الرئيسية / سياسة / مدي التقدم العلمي الذي لا نعرفه

مدي التقدم العلمي الذي لا نعرفه

مدي التقدم العلمي الذي لا نعرفه
للبحث عن فكرة استخدام هجوم من كائنات فضائيه لبث الذعر في العالم من قبل جماعة الشر لتحقيق هدفين، أولان توحيد العالم ورائهم خوفاً من عدو غريب ثم التخلص من عدد كبير من ابناء الكره الأرضية كما خططوا ولكن في ما سيزعم انه حرب مع كائنات فضائيه. ولكن ما لم يقنعني في هذا السيناريو هو كيف يمكنهم إقناع أناس مثلي لا يؤمنون بوجود كائنات فضائيه من اصله. ثم عثرت علي فيديو علي اليوتيوب حيث يتكلم عن الذكاء الاصطناعي artificial intelligence والذي فتح باب عريض لمدي وصول الإنسان لبناء الآلات التي قد تقضي عليه في يوم من الأيام. في هذا الفيديو تفسير لأنواع الذكاء الاصطناعي ودرجاته وأننا الان عند الدرجة الأولي حيث تعطي الإله الذكاء الكافي لعمل شئ واحد وإتقانه جيداً مثل التعرف علي الوجوه او الأصوات، او العمل في تجميع قطع في مصنع. ولكن هناك أيضاً خطوات اتخذت نحو تجميع المعلومات والوصول بها الي نتائج داله. فمثلاً هناك ما نقول انها لوغاريتمات تستخدمها شركات مثل فيسبوك وجوجل وأمازون تجمع المعلومات عن المستخدمين لخدماتهم وتحتفظ بها بحيث انها يمكنها بعد ذلك الوصول الي نوعية الأشياء التي يفضلها هذا الشخص وبالتالي نوعية السلع التي يمكن عرضها عليه لإغرائه لشرائها. وهذه اللوعاريتمات بدأت تدخل حيز الخطر، إذ انها الان تتمكن من استنتاج أشياء عن شخصياتنا وميولنا من المعلومات التي تحصدها عنا مما نطلبه من معلومات والأشياء التي نكتبها وما نقرأه وما نعجب به او لا نعجب به. وبذلك فقد تطور الذكاء الاصطناعي الي درجه اعلي في الادعاء.
والخوف هو التطور الأكثر من ذلك والمفروض ان يكون هو ان يتمكن هذا الذكاء الاصطناعي من تطوير نفسه بنفسه. ولو وصلنا الي هذه الدرجة من التطور فقد يفوق الذكاء الاصطناعي أي ذكاء ادمي. والخوف من ذلك ان هذا الذكاء لو لم يعطي بعض الصفات الحميدة الاداميه قد يطغي ويجد ان الادميين عائق في سبيل التطور ولابد من التخلص منهم. ولذا فهناك شق اخلاقي للتطور العلمي والي مدي يمكن تطور العلم دون أرساء بعض المبادئ الأخلاقية بجانب الذكاء.
ولكن ما اثار انتباهي ولفت نظري للموضوع هو قابلية استخدام هذا الذكاء الاصطناعي في كائنات تقوم بالحرب علي بني البشر علي انها كائنات فصائله طالما تعطي الشكل الخارجي الذي يتطابق مع ما خيل للبشر انها الكائنات الفصائيه، ويتم تصويرها ويتم تكريس الإعلام العالمي لبث الذعر والهلع في العالم كله من هذه الكائنات التي جأت لتقصي علي البشر. وتكون هذه نوع من عمليات الرايات الخادعة false flag operations ولكن علي مستوي عالمي. ولكي تنجح هذه المحاوله في إقناع ألعامه ، ولو انها غالباً لن تقنع المتخصصين ، فلابد من وجود شواهد قويه تقنع ألعامه بها وليس فقط النتيجة من تدمير مناطق شاسعة بمن عليها تدميراً كاملاً فقط ولكن لابد ان تكون هناك مناظر تشاهد وتسجل وتبث علي الملاء كما حدث في ١١ سبتبمبر ٢٠٠١ ، خصوصاً لو شن مثل هذا الهجوم علي عدة أماكن في نفس الوقت وبنفس الطريقة وحدثت انهيارات كامله وقتل جماعي لمناطق شاسعه وأعداد مهوله من الناس.
ويحضرني في هذا السياق ان الحرائق الأخيرة التي شبت في كاليفورنيا كانت لها خاصيه غريبه جداً تكلم عنها الناس ولم يوجد أي تفسير علمي لها. هذه الحرائق تبدو انها تستهدف أهداف بعينها إذ انها قضت علي بعض من السيارات والبيوت والطرق ولكنها لم تمس اخرين ولا الأشجار والمزروعات! وقد احترقت البيوت المستهدفة بالكامل بما فيها المناطق المبنية من الحديد الذي انصهر تماما كما حدث للزجاج ولم يبقي سوي رماد، في حين أن أي حريق عادي يترك بعض اجزاء من أي مبني واقفاً. صحيح به سواد من اثار الدخان وبه الكثير من الدمار لكنه لم يتحول بالكامل الي شئ يشبه البودرة وهذا ما حدث للمنازل التي اتي عليها “حريق” كاليفورنيا الأخير. والأغرب انها بعض المباني فقط التي اتي عليها هذا “الحريق” العجيب وأخري لم تمس إطلاقاً. وحتي الأشجار المحيطة بالمنازل المدمر لم تمس! ويصل المعلق علي الكليب التالي الي الخلاصه ان ما قد حدث ليس حريقاً بالمعني المعروف لانه حدث في ١٤ منطقه مختلفه في كاليفورنيا وكلها بنفس الشكل ولكن ان ما قد استخدم كان نوع من الإشعاع المركز الذي اسفر عنه ما يبدو انه الاختفاء التام للأهداف التي يوجه اليها. وتوجد لقطه في هذا الكليب تظهر شجره تحترق من الداخل. كيف حدث ذلك؟ ويقول المعلق أيضاً ان هذا النوع من السلاح كان قد استخدم في أفلام خيال علمي لتسلية المشاهدين. ولكنه يبدو انه استخدم كتجربة علي الطبيعه في “حرائق” كاليفورنيا في ٢٠١٨. والسؤال هنا هو: ما تأثير هذا السلاح علي الكائنات الحيه مثل البشر والحيوانات والطيور والأسماك؟ من الواضح انه يفتك بكل ما يصوب عليه ويترك باقي المحيط بالهدف في حاله طبيعية جيده ولا ينتج عنه دماراً شاملاً مثل القنابل النووية.

وبما انه معروف ومتفق عليه من الجميع ان ما يعرفه البشر الان علي انه احدث شئ في التقدم العلمي ليس هو كذلك وان لدي الأجهزة المخابراتيه علوم غاية في التقدم عما هو متاح للعامه الان، فهذا يؤكد فكرة انهم يمكنهم القيام بهذه الخدعة علي المستوي العالمي وقد تقنع الغالبية العظمي من الشعوب حتي تزول الصدمة الأولي وتبدأ الشعوب تفكر بتروي وهدؤ تماماً كما حدث في ١١ سبتمبر ٢٠٠١ والعديد من الأحداث التي تلتها وصنفت علي انها عمليات رايات خادعه.
وهذا يؤكد إمكانية افتعال حرب فضاء “بكائنات” من الفضاء الخارجي تتصرف بطرق عقلانيه وبها الكثير من المنطق يقنع أي من يشاهدها انها فعلاً كائنات فضائيه جأت لتدمير الأرض.
حفظ الله العالم من الأشرار

كتبت Aida Awad