الوصفات المنزلية لعلاج الزكام

تعرف على مجموعة من الوصفات الطبيعية المنزلية لعلاج الزكام

تعرف على مجموعة من الوصفات الطبيعية المنزلية لعلاج الزكام

يعد الزكام من أكثر الأمراض المنتشرة في فصل الشتاء وذلك بسبب تقلبات الطقس المختلفة، وتشير الكثير من الأعراض إلى الإصابة بالزكام مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل ملحوظ، وانسداد الأنف، والسعال الشديد، والعطس الدائم، والصداع، والتهاب الحلق، ولذلك سنتعرف على مجموعة من الوصفات الطبيعية المنزلية لعلاج الزكام. شاهدي أيضاً: مشاكل صحية شتوية يمكن علاجها بالليمون والفلفل والملح علاج الزكام في البيت: تساعد بعض الوصفات المنزلية الطبيعية في علاج الزكام في البيت وتعمل على تخفيف أعراض نزلات البرد. إليكم بعض منها: علاج الزكام في البيت بزيادة رطوبة الجسم: علاج الزكام في البيت بقسطٍ من الراحة: يحتاج الجسم الراحة التامة حتى يصل لمرحلة الشفاء بسرعة. علاج الزكام في البيت بغرغرة الماء والملح: أضيفي 1/4 إلى 1/2 ملعقة صغيرة من الملح البحري إلى كوب من الماء الدافئ وتناوليها، حيث يخفف هذا الخليط مؤقتاً من التهاب الحلق. إعلان علاج الزكام في البيت بترطيب الهواء: يمكن لمبخِّر الضباب البارد أو المرطب إضافة الرطوبة إلى منزلكِ، مما قد يساعد في تخفيف أعراض الزكام. [1] علاج الزكام بسرعة: لا يمكن علاج الزكام بسرعة لعدم وجود علاج لنزلات البرد. ومع ذلك، قد تساعد بعض المكملات الغذائية في تقليل مدة الإصابة بالزكام لفترة قصيرة من الوقت مثل: علاج الزكام بسرعة بفيتامين سي: يشير تقرير صدر عام 2017 في مجلة العناصر الغذائية إلى أن تجربتين مضبوطتين أظهرتا وجود صلة بين جرعة يومية من 6-8 غرامات من فيتامين سي ومدة الزكام الأقصر. علاج الزكام بسرعة بفيتامين د: وفقاً لمراجعة عام 2020 في المجلة الأمريكية للطب الاستوائي والنظافة، قد يستفيد الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين (د) من المكملات الغذائية لمنع نزلات البرد وعلاجها بسرعة. علاج الزكام بسرعة بالزنك: إن مكملات الزنك يمكن أن تقلل من حدوث نزلات البرد للأطفال دون سن 10 سنوات بنسبة تصل إلى 53٪، إلا أن الباحثون يحتاجون إلى إجراء المزيد من الأبحاث لإثبات فعالية كل هذه المكملات. [2] علاج الزكام والكحة: لا يمكنكِ علاج الزكام والكحة بالمعنى الحقيقي للشفاء التام، ولكن يمكنكِ تخفيفهما باستخدام الطرق التالية: استخدم المنثول أو الحلوى الصلبة، حيث يمكن للمنثول وبعض قطرات السعال العشبية أن تخدر قليلاً وتهدئ التهاب الحلق. جربي تناول ملعقة صغيرة من العسل الطبيعي مع الشاي الدافئ، فقد يساعد هذا العلاج التقليدي لالتهاب الحلق في تهدئة السعال أيضاً. لكن لا تعطي العسل للأطفال دون سن السنة. احتسي المشروبات فذلك سوف يحافظ على رطوبة حلقكِ وراحته. ارتشفي بعض الشاي الدافئ أو حساء الدجاج لتسخين مجرى الهواء، فلن يؤدي ذلك إلى ترطيب الجسم فحسب، بل سيساعد الدفء على تمزيق المخاط وجعل السعال أقل ألماً. استنشقي البخار، إذا كان الحلق الجاف يجعلكِ تسعلين، فقد تساعدك الرطوبة التي تكتسبينها باستنشاق البخار الناتج عن الاستحمام بالماء الساخن، أو استخدم المرطب أو المرذاذ في غرفتكِ أثناء نومك على تحسين حالتكِ. تجنبي استنشاق الهواء المتسخ، فأنتِ تعلمين أن التدخين ليس مفيداً لكِ وهو سيء ​​بشكل خاص عندما تكونين مريضة حيث يمكن أن يسبب تهيجاً وسعالاً شديداً أثناء الزكام، لذا امتنعي عن التدخين وابتعدي عن المدخنين. [3] علاج الزكام والحلق: شاي البابونج لعلاج الزكام والحلق: يعتبر شاي البابونج مهدئاً طبيعياً يستخدم لخصائصه القابضة المضادة للالتهابات والأكسدة، اشربي شاي البابونج بشكل دائم لعلاج آلام الحلق والزكام. النعناع لعلاج الزكام والحلق: يعرف النعناع بقدرته على إنعاش النَّفَس وفتح المجاري التنفسية، حيث يحتوي النعناع على المنثول الذي يساعد على ترقيق المخاط وتهدئة التهاب الحلق والسعال، ويحتوي النعناع أيضاً على خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للبكتيريا والفيروسات، مما قد يشجع على الشفاء. تناولي شاي النعناع يومياً للتعافي السريع. غرغرة صودا الخبز لعلاج الزكام والحلق: إن الغرغرة بصودا الخبز الممزوجة بالماء المالح يمكن أن تساعد في تخفيف التهاب الحلق أيضاً. الغرغرة بهذا المحلول يمكن أن تقتل البكتيريا وتمنع نمو الخميرة والفطريات. كما يوصي المعهد الوطني للسرطان بالغرغرة بمزيج من 1 كوب ماء دافئ و 1/4 ملعقة صغيرة من صودا الخبز و 1/8 ملعقة صغيرة من الملح، بحيث تستخدم كل ثلاث ساعات حسب الحاجة. [4] علاج الزكام والصداع: عندما تصابين بالزكام، يدخل الفيروس إلى الجيوب الأنفية ويبدأ جسمكِ بإنتاج المخاط في محاولة للتخلص منه، ومع تراكم المخاط تتهيج الجيوب الأنفية وتلتهب. ومن الممكن علاج الزكام والصداع باستخدام الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية لتخفيف ضغط الجيوب الأنفية. قد يشعر بعض الأشخاص بالراحة عند استخدام مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الأسيتامينوفين (Acetaminophen) أو الإيبوبروفين (Ibuprofen)، أما الخيار الآخر هو تناول مقشع ومزيل للاحتقان لمساعدة المخاط على التصريف وتخفيف الضغط في الجيوب الأنفية. [5]

نقلا عن ليالينا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد