الرئيسية / منوعات / سارة أبوالخير.. تقلب موازين السوشيال ميديا بـ ولا حاجة

سارة أبوالخير.. تقلب موازين السوشيال ميديا بـ ولا حاجة

صدى البلد "حفلة باربيكيو على نار الصواريخ" اقتراح كتبته سارة أبو الخير في يومياتها "ستوري" على موقع الصور انستجرام لتثير ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، على مدار أيام حتى كشفت الحقيقة.
واحتل اقتراح سارة حديث الساعة ومنصات التواصل الاجتماعي لأيام متتالية، حيث بدأت القصة منذ 5 أيام تقريبًا عندما كتبت على صفحتها على الانستجرام "ستوري" تناشد فيها وكالة ناسا الأمريكية للفضاء بتبني اقتراحها الذكي.
وكان محتوى هذه "الاستوري" مجموعة من الصور وكتبت "سارة" طالبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة على كل صورة جزءا من اقتراحها "هاي ناسا عندي ليكم فكرة.. ومن غير فلوس.. ولو ان شايفة إن المفروض تدفعولي فلوس عشان اختراع مذهل!".
وتابعت في الصورة التالية: "مع كل صاروخ تطلقوه بالجو نحط تحته أكل كتير فراخ ولحوم وكدة ومع انطلاق كل صاروخ يطلع نار ف يشوي الاكل ده ونعمل باربيكيو بارتي كبيرة ونقضي على المجاعات ف العالم وناكل كلنا".
وضعت "سارة" اقتراحها ولكنها لم تكتف بذلك بل قامت بعمل استفتاء والتصويت عليه حتى تمنحها ناسا وظيفة بالوكالة مقابل أفكارها الذكية، وحتى تصل الرسالة إلى ناسا قامت بذكرها في الاستفتاء.
وعرضت الشابة العشرينية رسالة ادعت أنه رد من وكالة "ناسا" وصلتها على الانستجرام، تشجعها على هذا المقترح الذكي وكانت الرسالة عبارة عن: "الفكرة ذكية وقررنا ندعوكي عندنا ونناقش موضوع الباربيكيو .. ابعتيلنا رقمك والإيميل وهنرسلك دعوة شاملة بكل المصاريف".
ولم يتوقف الأمر إلى حد "ناسا" بل وصل إلى أن تدعي "سارة" بأن شركة "سبيس إكس" المنافسة لـ "ناسا" قامت بمراسلاتها ونشرت أيضًا نص رسالتها: "سمعنا عن الفكرة بتاعتك اللي عرضتيها على وكالة تانية، إحنا عندنا عرض اقوى، هندعوكي عندنا شهر كامل عشان نحضر للمشروع ونعمل على تحضير صاروخ صغير للباربيكيو وحفلة كبيرة في نهاية الشهر مع ستيك مشوي".
واستكملت "سارة" في نشر العروض التي هطلت عليها من قبل القنوات والإذاعات العالمية باستضافتها وتغطيتها للحدث الأكبر واختصت "بزفيد" بنقل هذا الحدث حصريا، استمرت تلك "الرسائل والأخبار التي تنقلها "سارة" عن نفسها في التوالي، ما بين عروض من "نتفليكس" لعمل فيلم وثائقي، وعرض من الطاهي العالمي "جوردن جرام" للتكفل برحلة الشواء، فضلًا عن سلسلة المطاعم الشهيرة الأمريكية "أوت باك" و"Scoop Empire".
وتصدرت سارة واقتراحها مواقع التواصل الاجتماعي ومانشيتات الصحف العالمية وطالبتها الكثير من المحطات التليفزيونية بالظهور على شاشتها ولكنها كانت ترفض رفضًا تامًا، حتى انكشفت الحقيقة وقررت سارة أن تنهي الأمر وتعترف بأن كل هذه القصة والمحادثات كانت من صنع يديها، وأن ناسا لم تحدثها ولم تعرف عنها شيئا من قريب أو من بعيد، فقالت: "أنا زعمت أن وكالة ناسا تواصلت معايا ووافقت على مبادرتها (إقامة حفلة شواء تحت صواريخ ناسا) على الرغم من أنني لم أتواصل معها".
وأوضحت أن غرضها مما قامت به كان عبارة عن رسالة معينة تهدف لإيصالها: "كنت أجري تجربة لاختبار قوة وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي وكيف أنها تستطيع خلق أشخاص مشهورين من أشياء تافهة وكيف يمكن اكتساب شهرة من اللاشيء بالادعاء أنها تلقت عروضا عالمية لتبني الفكرة".

المصدر صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *