الرئيسية / المواضيع العامة / عن «العقاد عميد الأدب العربي».. ياسمين الخطيب: غلطة الأدمن «الله يخرب بيته»

عن «العقاد عميد الأدب العربي».. ياسمين الخطيب: غلطة الأدمن «الله يخرب بيته»

عن «العقاد عميد الأدب العربي».. ياسمين الخطيب: غلطة الأدمن «الله يخرب بيته»

بعد أن بعثت ياسمين الخطيب برسالة بعنوان« رسالة شكر لكارهيني» لترد بها على من سخروا من تدوينتها عبر موقع التواصل الاجتماعي« تويتر» والتي وصفت فيها الكاتب الكبير الراحل عباس العقاد بـ« عميد الأدب العربي»، بادرت بنشر تدوينة أخرى قالت فيها إن الأدمن المسئول عن الجروب هو الذي كتب ذلك وليس هي وأنها بريئة من تلك التدوينة.

وقالت الخطيب: والله ما كتبت عباس العقاد ولا روكسي الأدمن حب يوجب معايا علقني في الشارع.. الله يخرب بيته.. بس يشكر إنه جاب الزملكاوي الجميل محمد هنيدي لحد ناصية التسعين.

وجاءت تعليقات المتابعين الساخرة تتطالب بالـ« القصاص» من الأدمن مثل« الأدمن دا يستتاب ثلاثًا وبعدها يقتل على طول»، و« الأدمن ده شمت فيكي طوب الأرض النهاردة ، كمية ال screen shots اللي شفتها للبوست بتاع عباس العقاد ده مش طبيعية»، « كنت فاكر إن عباس العقاد لواء .. طلع عميد… صباح الفل ياكبيرة»، « انت مش متخيلة أصلًا.. الوول عندي كله الاسكرين شوت ده.. الأدمن ده يتعلق بقى عند العميد العقاد اسبوع ع ناصية الشارع».

وكانت الخطيب قد نشرت تدوينة بمناسبة ذكرى وفاة الكاتب الكبير عباس العقاد قالت فيها: اليوم ذكرى رحيل عميد الأدب العربي عباس العقاد ابن مصر الذي لا يعلم عنه اليوم غالبية أهلها سوى أنه شارع رئيسي بحي مدينة نصر.

وقد أثارت تلك التدوينة حالة من السخرية على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث وبخ المتابعين الخطيب لخلطها بين الكاتب الراحل عباس العقاد وبين لقب الدكتور طه حسين الذي سمي بعميد الأدب العربي، مما دفعها للبعث برسالة للرد عليهم قالت فيها: توقفت منذ زمن بعيد -نسبياً- عن الإلتفات لهجمات السوشيال ميديا، التي تستهدفني لسد الفراغ الفيسبوكي، بمزيد من الهري والتحفيل والنهش من روحي، بدافع التسلية، أو لتحقيق شيء من الشهرة، أو تفريغاً لطاقات حقد وكراهية، تحملها نفوس مليئة بالعلل.

وأضافت: ‫وقد علمتني التجربة أن التجاهل التام يصيب المهاجمين بغيظ مضاعف، فيرد كيدهم في نحورهم، الأمر الذي أنصح به كل المشاهير من ضحايا التنمر، بعدما أصبح السلوك الأكثر شيوعاً على السوشيال ميديا، التي أصبحت بدورها بمثابة مُتنفس للحاقدين والمُهمشين، الذين نُزعت إنسانيتهم. هذا النوع من البشر الذي يسميه الأمريكان trolls – طفيليات، يجب ألا يثير غضبنا، وإنما شفقتنا.

‫وتابعت: بيد أني لا أنكر أن لهذه الهجمات وقع إيجابي على نفسي، فهي تُحرضني على مزيد من الإنتاج، لتأكيد نجاح يسعون لإنكاره بحصري في دور (الست الحلوة)!

المصدر اليوم الجديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *