شــاهد .. شاب كلما تزوج إمرأة ماتت فى ليلة الدخله

شــاهد .. شاب كلما تزوج إمرأة ماتت فى ليلة الدخله

شــاهد شاب كلما تزوج إمرأة ماتت فى ليلة الدخله
رت العلاقه بيننا وأصبح اقرب صديق إلى .
وكلما عبرنا مرحله دراسيه كانت علاقه الصداقه بيننا تزيد تماسكا وتصبح اقوى ، واستمر الحال هكذا حتى دخلنا الجامعه سويا ، وكان القدر لايريد لنا نفترق ابدا ، حيث دخلنا كليه واحده لنصبح معا ولانفترق ابدا .
ومرت السنوات سريعا ، وكانت أحلام الشباب تراودنا من حيث التخرج والعمل ، وكانت دراستنا فى كليه الصيدله ، وكانت من ضمن احلامنا انا يصبح لدينا صيدليه فى يوم من الايام لكى نعمل بها معا ولا نفترق طول العمر .
وظل الحال هكذا حتى تخرجنا من الجامعه ، وبدأت حياتنا العمليه والبحث عن عمل ، وكانت رحله طويله من البحث يملؤها الاصرار والعزيمه ، وكان لدينا إصرار اكبر أن نعمل معا فى مكان واحد ، وبعد بحث طويل وجدنا وظيفه فى إحدى شركات الادويه وتم قبولنا بها .
ومرت الايام وسط إصرار كبير على إثبات تفوقنا ونجاحنا ، ولكن فى هذه الأثناء تعرف صديقى على زميله لنا من خلال العمل ، وتطورت العلاقه بينهم سريعا وتحولت من علاقه زماله وصداقه إلى علاقه حب ، وبدأت علاقتهم تكبر كل يوم وينمو الحب أكثر ، وبالرغم من عدم إرتياحى لهذه العلاقه ، وكنت أرى أنها سريعه بعض الشئ ، ولكنى كنت احترم رغبه صديقي دائما .

ومع مرور الأيام اصبح صديقى ليس لديه حديث سوى فى الارتباط والزواج منها ، وكان يحدثنى عن خروجهم معا وأحلامهم ومستقبلهم ، وكانت هى كل أحلامه فى ذلك الوقت ولا يفكر بااحد غيرها .
حتى جاءت له فى يوم وطلبت منه مبلغ من المال ، وبالرغم من أن المبلغ كان لا يملكه ولكنه اقترض وفعل المستحيل ووفر لها هذا المبلغ حتى دون أن يسئلها ، ولم يخبرنى بشئ عن هذا الأمر ، والغريب أن الأمر تكرر اكثر من مره ، وصديقى لا يرفض لها طلب ابدا .

وكلما تحدث معها فى موضوع الارتباط والزواج كانت تتهرب منه ، أو تضع له مبررات وهميه وغير مقنعه ، وطال الأمر كثيرا ، حتى تحدثت معه فى مره وأخبرته أن يذهب الى بيت أهلها ويفاجئها ويجعلها أمام الأمر الواقع ، وبعد تفكير عميق ، اقتنع بما قولته له .
وبالفعل بعد أسبوع من حديثنا هذا ، ارتدى اجمل الملابس وقرر الذهاب إلى أهلها من أجل طلب يدها للزواج ، وعندما ذهب إلى هناك كانت المفاجأة فى انتظاره ، حيث فوجئت بوجوده فى بيتهم ودخلت إلى غرفتها ولم تخرج مره اخرى ، وجلس صديقى مع والدتها لأن والدها متوفى ، ولكن كانت الصدمه عندما أخبرته والدتها أن ابنتها لا تفكر فى الزواج الان ، وإنها مازالت صغيره ، وبالرغم من محاولات صديقى مع والدتها لكى يقنعها ، ولكن كانت والدتها ترفض بشده ، حتى شعر صديقى بالضيق وان هناك أمر آخر خلف هذا الرفض .

وعاد من بيتهم فى حاله نفسيه سيئه ، حتى عندما سئلته عن ماذا فعل فى مقابلته مع اهلها رفض أن يجيب وفضل الصمت .
ولكن الغريب أن فى الأيام التاليه لم تأتى حبيبته الى العمل ، وعندما سئل عليها قالوا انها طلبت اجازه لم
عشره ايام ، وفشل فى الاتصال بها لأن هاتفها كان مغلق .
وبعد مرور عشره ايام كانت الصدمه مذهله ، حيث جاءت إحدى الزميلات وقالت إن حبيبته هذه تمت خطبتها وان زفافها بعد شهر من الآن ، وإنها جاءت وقدمت استقالتها من العمل .
كانت صدمه مدويه عاصفه بالنسبه لصديقي ، حتى انا كنت لا أفهم اى شئ عن هذا الأمر ، حتى قالت لى صديقه لها ، ان الشخص الذى خطبها كانت بينهم قصه حب منذ الدراسه ، ولكنه كان مسافر الى إحدى الدول الخارجيه ، وكانت تنتظره من أجل الأرتباط والخطوبه ، وعندما عاد تمت الخطوبه وان الزفاف بعد أيام وسوف تسافر معه للخارج .
كنت لحظتها اشفق على صديقي كثيرا ، وكانت حالته النفسيه سيئه للغايه ، وظل يعانى من حاله الحزن واليأس هذه كثيرا .

وبعد مرور عدة شهور أخبرته أننى سوف اتزوج قريبا من ابنه خالتى ، وكان لحظتها يستهزا بى ويقول إن النساء جميعهم لايستحقون الود أو الحب أو الارتباط ، وكنت احاول بجواره حتى يخرج من حاله الحزن هذه ويعود إلى نفسه القديمه مره اخرى .
وبعد زواجى كنت دائما أتحدث معه لكى يأتى إلى منزلى ويغير روتين حياته ، ولكن بعد مرور فتره قصيره من الوقت .
فوجئت به يخبرنى أنه سوف يتزوج قريبا ، وعندما سئلته عن الفتاه التى سوف يتزوج منها ، قال انها صديقه أخته ،وبالفعل خطبها وبعد فتره قصيره تم تحديد موعد الزفاف .

وذهبت إلى زفافه وكانت حفله زفاف سعيده ، والكل كان سعيد والبهجه على جميع الوجوه ، ولكن كان هو يبدو عليه الصمت الشديد ، ويبدو أن عقله فى مكان آخر .
وانتهت الحفله وذهب كل شخص إلى منزله ، وذهب العروسين إلى منزل الزوجيه ، وفى اليوم التالى كانت صدمه كبيره .
حيث علمت أن زوجه صديقي توفيت فى ليله الدخله أثر ازمه قلبيه مفاجئه ، ذهبت مسرعا اليه لكى اكون بجواره فى مثل هذه الظروف الصعبه ، ولكنه كان هادئ للغايه ولا يبدوا عليه علامات الحزن ، فقد كان انسان عادى لايشعر بمن حوله وغير مدرك لمن يذهب أو ياتى ، فقد كان مثل الصنم .

ومرت الايام على هذا الوضع دون تغيير ، وكنت احاول دائما مساندته والاقتراب منه حتى لايكون فريسه للحزن والوحده ، ومن خلال ذلك أخبرته أنه لابد أن يتزوج مره اخرى ، ولذلك عرضت عليه الزواج من صديقه زوجتى ، وكانت فتاه جميله وعلى خلق ، واهلها ناس طيبين وبسطاء .
والغريب أنه وافق سريعا ، حتى بدون أن يتعرف عليها ، وبالفعل رتبت اللقاء وذهبنا الى بيت عائلتها وطلبنا يدها للزواج ، وتمت الموافقه سريعا ، وسارت الأمور على مايرام .
حتى جاء موعد الزفاف ، ولكى استطيع عمل شئ يخرجه من حالته ، حجزت له فى فندق لمده عشر ايام فى مدينه ساحليه لكى يقضى بها هو وعروسته شهر العسل بعد الزواج .
وتم عمل حفله زفاف بسيطه اقتصرت على الأهل والاحباب ، وبعد الحفله ذهبت مع زوجتى إلى منزلنا ، وكان العروسين فى طريقهم إلى منزل الزوجيه وسوف يسافرون فى اليوم التالى .
ولكنى فى اليوم التالى استيقظت على خبر صادم ! فقد توفيت زوجه صديقى فى الصباح أثر حاله اختناق أثناء الاستحمام !!
شعرت أن القدر قاسي للغايه لايمكن أن يقسو على إنسان هكذا ، وكانت زوجتى حالتها النفسيه سيئه وحزينه على فراق صديقتها ، كانت أجواء الحزن تسيطر على الجميع بدون استثناء ، ولكن الغريب أن صديقى كان شخص صامت يمتلك مشاعر متبلده للغايه .

ومرت الايام وكان الصمت والحزن يسيطر علينا جميعا ، وبعد مرور ثلاثه شهور على هذا الوضع ، فوجئت بصديقى يقول لى أنه سوف يتزوج الاسبوع القادم ، كانت مفاجئه بالنسبه لى ، هل الزواج بهذه السرعه ؟ وخاصه انه قد مره بفتره صعبه بعد فقدان زوجتين فى اول ليله زفاف ، كانت هناك اسئله كثيره فى عقلى دون اجابه .
وسئلته عن العروسه قال انها إبنة البواب الذى يعمل فى العماره التى يسكن بها ، كانت مفاجئه أخرى بالنسبه لى ، خاصه وانا اعلم أن ابنة البواب هذه ليست متعلمه ومااعرفه جيدا أن صديقى كان دائما يبحث عن العلم والمكانه الاجتماعيه اولا .
كان الأمر مريب وغريب بالنسبه لى ، وكنت أشعر أن هناك شئ غير طبيعى ، واقترب موعد الزفاف كثيرا ، وانا لا أفهم شئ وكانت حاله صديقى أكثر غموضا .
وقبل موعد الزفاف بيوم واحد كنت ذاهب الى احدى معامل الادويه لكى اختبر تركيبه دواء ، وأثناء خروجى من هناك ، رأيت صديقى يدخل المعمل ، فااختفيت حتى لا يعلم بوجودى ، حتى انتهى عمله وذهب .
وعندما سئلت عن ماذا يفعل هنا ، قال لى أحد الأطباء فى المعمل ، انه كل فتره ياتى لتجربه بعض الادويه ويأخذ تركيبه دواء معه ويذهب ، فطلبت منه عناصر هذه التركيبه الدوائيه .
وبدأت العمل عليها والبحث لكى اتعرف عن سر هذا الغموض ، وجاء موعد الزفاف وكنت مازالت اعمل على هذه التركيبه المعقده ، وبالفعل انتهت واخذتها وعدت مرت أخرى إلى معمل الادويه للكشف عنها ، واثناء ذلك كانت بدأت حفله الزفاف .
وبعد مرور ساعتين خرجت النتيجه ، أن هذه التركيبه إذا أعطيتها لإنسان فهى تستطيع أن توقف قلبه بعد مرور ساعتين ، دون أن تترك اثر فى جسده نهائيا ، لدرجه ان طبيب المعمل قال لى ، أنها تعتبر سم ذكى جدا ، لأنها لا تترك اى اثار فى الجسد .
وعندما سمعت ذلك علمت السر الصادم ، وإن صديقى يقتل زوجاته بهذه الطريقه ، وعندما نظرت فى الساعه كان الوقت تأخر والزفاف انتهى ، فذهبت مسرعا اليه لكى ألحقه قبل ارتكاب جريمته التاليه ، ولكن كان الوقت تأخر كثيرا ، فعندما ذهبت إليه كانت زوجته جثه هامدة ، وعندما رأيته قولت له انت مجرم لماذا فعلت كل هذه ، وماذنب هؤلاء الأبرياء ، قال إنه قرر الانتقام من جميع النساء لأنهم يستحقون ذلك ، وبعد دقائق تناول هذا الدواء وحاولت إسعافه ولكن لم أستطيع ، واتصلت بالسلطات وتابعت التحقيق .

وكانت هذه القصه هى نص ماذكرته فى التحقيقات .

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد