الإثنين , نوفمبر 23 2020

مع دخول الألعاب المشفرة.. طفرة كبيرة في صناعة العملات الرقمية

البوابة نيوز تشهد صناعة الألعاب المتنامية ازدهارا كبيرا على مدار السنوات الأخيرة، لتتجاوز حجم مبيعاتها 33 تريليون دولار في عام 2020، في الوقت الذي نمت صناعة الألعاب الهاتفية، لتحقق حجم مبيعات بما يزيد عن 74 مليار دولار في عام 2019.ومن المقرر أن يشهد عالم العملات المشفرة انتشارا أوسع خلال العام المقبل 2021، مستفيدا من زيادة الإقبال على هذا السوق إضافة إلى التطوير الذي يشهده مع دخول الألعاب في هذا السوق، ودمجها مع تداول العملات المشفرة.وأصبح سوق العملات المشفرة، مصنفا ضمن شريحة صناعة الألعاب، إذ يتم تقديم تقنيات جديدة تسمح للاعبين ومطوري الألعاب من الاستفادة من التداول المشفر للعملات، معتمدا على محتوى داخل اللعبة وأنظمة اقتصادية داعمة، بحسب موقع ومنصة "بلاي فويل PlayFuel" المختص بالألعاب والعملات المشفرة.ويعد إدخال العملات المشفرة ضمن صناعة الألعاب توجها جديدا يكتسب زخما واسعا في ظل تطور تقنيات البنية التحتية مثل الرموز غير قابلة للاستبدال التي تستند على الإيثيريوم.يوضح الموقع أنه رغم إدخال أيثيروم البنية التحتية للتعاقدات الذكية في عالم العملات المشفرة التي توفر مجموعة جديدة كاملة من إمكانات التداول المالي، لا تزال المنصات الناشئة الخاصة بالعملات تتجه إلى التكنولوجيات التي ثبت موثوقيتها. يبين الموقع أن عامي 2020 و2021 يشهدان إطلاق أول منصات واسعة النطاق للسلع الافتراضية داخل الألعاب، والتي سيتم توفير رأس مال لها من خلال تكنولوجيات إيثيروم أن أف تي، والتي ستسمح بدمج صناعات العملات الأفتراضية والألعاب في صناعة واحدة قائمة على تكنولوجيا البلوكشين.يشرح الموقع أن الميل البشري للتملك وللعادات التجارية القائمة على مدى طويل في عملية التداول في العالم الرقمي، تشكل جبهة تمويل جديد، قادرة على جذب لاعبين عملاقيين لسوق رأس المالي المشفر للرموز غير قابلة للاستبدال، موضحا أن العديد من الشركات الكبيرة قد غامروا بالفعل في هذه الجبهة التمويلية الواعدة.يشير الموقع إلى أنه بالنسبة لمئات الملايين من اللاعبين النشطين في عالم الألعاب الرقمي، فإن الرموز الغير قابلة للاستبدال ستسمح لهم بالحصول على ملكية دائمة لسلعهم وعناصرهما لافتراضية، إضافة إلى مزيد من التأمين لهذه العناصر عبر التداول بأمان جراء دمج العقود الذكية عبر منصات مخصصة، الأمر الذي يقود إلى مزيد من النمو في السوق.يوضح أن المنصات باتت تحقق دخلا لمطوري الألعاب وللاعبين أنفسهم، فعلى سبيل المثال يسمح لمطوري الألعاب واللاعبين باستعلال هذه التقنيات، فهذه المنصة الكورية القائمة على التشفير قدمت رمز أيثيريوم، إلى جانب نظام بيئي شامل لمطوري الألعاب بالإضافة إلى سوق مخصص، بالإضافة إلى شمولها لمحرك Unreal مفتوح المصدر الذي يسمح بتطوير الألعاب من خلاله وتحقيق عوائد مادية تصل إلى مليون دولار بدون أي قيود.يشير الموقع إلى أن الأرباح التي تحققها خاصية الرموز غير المستبدلة عبر المنصة ليس لها حدود، وبالتالي فهي فرصة كبيرة لمطوري الألعاب لجني الكثير من الأموال.يتابع بالقول إن صناعة الألعاب المشفرة التي تخدم العملات الرقمية، ستشهد تطورا أيضا خلال الأعوام المقبلة، مستفيدة برمز إيثيروم، الذي تستخدمه منصة بلاي فويل التي تنوي تطوير عالم صناعة الألعاب المشفرة، بعد الحصول على خدمات العديد من الشخصيات الهامة لتطوير خدماتها وتحقيق صعود سريع. واختتم الموقع أن عام 2021 سيفتح باب جديد في سوق العملات المشفرة وكذلك للألعاب المرتبطة بالعملات المشفرة.

إقرأ أيضاً  الأمطار تحاصر العراقيين.. غلق للطرق وحظر للتجوال 

المصدر البوابة نيوز