الثلاثاء , نوفمبر 24 2020

14 تصريحا لمتحدث مجلس الوزراء حول كورونا: الفيروس يعاقب غير الملتزم

رئاسة مجلس الوزراء

رئاسة مجلس الوزراء

تصريحات متعددة أطلقها المستشار نادر سعد المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء حول الموقف المستجد لأزمة فيروس كورونا، والإجراءات الحكومية التي اتخذتها الحكومة نلخصها لكم كما يلي:

1- الشعب الذي لا يلتزم يعاقب من الفيروس.

2- الالتزام بالإجراءات الاحترازية الوحيدة الكفيلة بحماية المواطنين، وحتى لو اضطر المواطن، لإنهاء بعض الإجراءات والأماكن المغلقة الضيقة.

3- لا بد من ارتداء الكمامة، وهي كفيلة بحماية المواطنين.

4- الدولة تحرر 5 آلاف محضر للمواطنين غير الملزمين، و400 محضر للمنشآت غير الملتزمة.

5- قررت الحكومة منع تقديم الخدمة لأي مواطن لا يرتدي كمامة.

6- الموظف أيضا يجب يرتدي الكمامة، لكن بعضهم لا يرتدون الكمامة، وتوقيع عقوبات على الموظف الذي لا يرتديها.

7- في حال مخالفة الإجراءات الاحترازية، هو الغلق الإداري للمنشآت، وتوقيع غرامة على صاحب المنشأة أو المقهى.

8- متوسط المحاضر اليومية 5 آلاف محضر للمواطنين غير الملتزمين بارتداء الكمامات، والمحاضر تحال للمحاكمة، ومنذ أيام قررت المحكمة عددا منهم، ومتوسط عدد المطاعم والمحال والمقاهي 400 محضر في اليوم.

9- وضع المدارس المصرية ما زال مطمئنا، خاصة وأنه جرى تسجيل أقل من 300 إصابة فقط من بين 20 مليون طالب في جميع المدارس والمؤسسات التعليمية، وهذا الرقم يعتبر ضعيفا وهامشيا، وجميع المدارس يطبق فيها الإجراءات الاحترازية.

10- الدولة لديها خطة للتعامل مع ظهور حالات فيروس كورونا في المدارس، وخطة طوارئ أيضا.

11- يجب أن يعلم أولياء الأمور أن ذهاب الطالب للمدرسة هو الأساس، والتعليم بالوسائل الإلكترونية بديلا لجأت له الدولة في ظل الظروف الراهنة، وطالما أنه يجري تطبيق الإجراءات الاحترازية، وأولياء الأمور يعلمون أبناءهم الالتزام بها، فنحن في منأى عن إغلاق المدارس.

11- دول أوروبا التي تعاني من موجة ثانية أغلقت جزئيا ولم يشمل الغلق المدارس.

إقرأ أيضاً  وزير خارجية الكويت: ندعم موقف مصر في قضية سد النهضة

12- رئيس الوزراء يشعر بخطورة الموقف حاليا.

13- مررنا بهذه التجربة في وقت سابق، والناس كانت تتعامل بسهولة، ولكن الأعداد أصبحت تتزايد ووصلنا إلى أكثر من ألف إصابة في اليوم، ونخشى أن يكون ما نمر به الآن، تجربة مماثلة، وأوروبا حاليا تسجل إصابات أكثر من المرحلة الأولى، وإذا استمرت الثقة الزائدة والشعور بالطمأنينة قد ننزلق إلى موجة ثانية أكثر خطورة وانتشارا من الموجة الأولى.

14- وزارة الأوقاف، لديها استشعار للخطورة، وربما لاحظت الوزارة أن الالتزام قل، ولذلك كان واجبا أن تصدر هذا البيان، ولا أحد يلومها اذا اتخذت أي إجراء تجاه أي مسجد لا يلتزم بالإجراءات الاحترازية، والوزارة تستبق الأزمة لأن الحفاظ على صحة المواطنين أمر مهم، وإذا اتخذ هذا الإجراء قد يكون رادعا لعدم تكراره مرة أخرى.

المصدر الوطن