الثلاثاء , نوفمبر 24 2020

عمر عبد الرحمن قصة إنجاز جديدة لأصحاب متلازمة داون.. ووالدته: الريس وفر علينا مجهودا كبيرا “فيديو”

عمر عبدالرحمن قصة عمر عبدالرحمن قصة إنجاز جديدة لأصحاب متلازمة داون بإصرار وعزيمة وشغف يداوم عمر عبد الرحمن على تحقيق البطولات بدعم من عائلته التي رضيت كل الرضا بهبة الله لها، وأحبت ولدها الوحيد بعد انتظار دام 10 سنوات، فوقفت وراءه بكامل قوتها، وجنت ثمار تعبها برؤية إنجازات متتالية يحققها الملاك الشاب ويضيفها للمتميزين من متلازمة داون.
يمتلك الشاب العشريني عمر عبد الرحمن العديد من المواهب والقدرات الخاصة، أبرزها صنع الشموع، واخترق الضاحية، وممارسة السباحة، و لعب البولينج، إضافة إلى صنعه للكعك وتزينه بيده، وكذلك الأعمال اليدوية من الخرز والإكسسورات.
وعند زيارته في منزله يفتح عمر الباب بابتسامته الجميلة، قائلًا: " اتفضلوا نورتونا" ثم يستعرض لنا بنفسه أبرز الميداليات والشهادات التي حصل عليها من مشاركته في مسابقات عدة، إضافة إلى خطوات صنعه للشموع بأقل الإمكانيات في منزله، وكذلك اشتغاله بأعمال يدوية وعلى رأسها الأساور بالخرز الملون.
عن طفولته تقول والدة عمر، نبيلة هاشم: "جالي بعد 10 سنين جواز، وطول فترة حملي، كنت بشوف أطفال متلازمة داون، كتير في الشارع، وفي مرة أثناء كلامي مع باباه سألته هو أهلهم بيتعاملوا معاهم إزاي، قالي: " ربنا المتحكم في كل شيء، وليه حكمة إنه يخلق الجميع".
تتابع الأم بمنتهي الفخر: "لما اتولد عمر حمدنا ربنا جدًا جدًا على فضله، وحبينا الطفل، وربنا كرمنا بأنه مشى بدري على سنة وثلاثة شهور، فبدأت له في علاج طبيعي وتخاطب، وتنمية قدرات، و ممارسة الرياضة في سن 4 سنوات، وصناعة إكسسوارات من الخرز مؤخرًا ".
أما والد عمر، عبد الرحمن، فكر لابنه في مشروع يناسب قدراته ويشغل وقته، ويصبح مصدر دخلًا له في المستقبل، فاختار له صناعة الشموع لسهولة تصنيعها وقلة تكاليفها، وذلك من خلال تعلم الأب لصناعة الشموع من خلال فيديوهات على موقع " يوتيوب" ثم تعليمها لابنه الشاب بالتدريج والمتابعة.
لم تخلو مسيرة الوالدين مع ابنهما الشاب من بعض الاحباطات، وعن ذلك يقولان: "أحيانًا كنا بنزهق لأنه ما فيش تقدم في وضعه الصحي في الأول، لكن بتوفيق ربنا والمساندة والدعم من كل اللي حواليه؛ بنشوف ثمرة التعب في الآخر، ودا بيخلي عندنا حافز نكمل".
شارك عمر في أندية رياضية كثيرة، وحصد من خلالها العديد من البطولات والميداليات، منها: بطولات الجمهورية لألعاب القوى، وبطولة كأس مصر، كما شارك في عدد المعارض بمنتجاته من الشموع والأساور، أبرزها: ديارنا، تراثنا 2020، وأهلا مدارس.
" كنا بنحارب وطول اليوم بنلف بيه من مركز لمركز، عشان الناس تعرفه وتندمج معاه، ومش عاوزين نخبيه" .. بهذه الكلمات توضح الأم المعاناة التي انتهت منذ اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بذوي القدرات الخاصة منذ إعلانه عام 2018 عامًا لهم، ثم زيادة الاهتمام بهم وبفعالياتهم والأنشطة التي يشاركون فيها".
تتابع الأم نبيلة هاشم: "وبدأت الناس تتخطفهم ويشوفوا إنجازاتهم ويشجعوهم على المزيد، وبكافة أعمارهم يحققون الآن جميعًا مراكز متقدمة في البطولات، مما جعل أصحاب المؤسسات المختلفة يتسارعون على دمجهم في المجتمع وشهرتهم، مما تسبب في فرحة للأطفال والشباب من ذوي القدرات".
"نفسنا يدخل المنتخب وينطلق للعالمية" كانت هذه أمنية الأب عبد الرحمن الأخيرة لابنه الوحيد خاصة بعد حصوله على المركز الأول في العدو 400، والمركز الثاني في 800، والمركز الأول في التتابع، في بطولة الجمهورية أكتوبر 2020 بالمركز الأوليمبي بالمعادي.

إقرأ أيضاً  بسبب الإنترنت.. إعادة طفل إلى عائلته بعد غياب 52 يومًا.. فيديو

المصدر صدى البلد