السبت , نوفمبر 28 2020

بين البسطاء والأطفال والمرأة.. مواقف انتصر فيها السيسي للمواطنين

الرئيس عبدالفتاح السيسي

الرئيس عبدالفتاح السيسي

لم يسكن قصر الرئاسة وينسلخ عن المواطنين، بين الفقراء والمهمشين والنساء والشباب والأطفال وحتى الشخصيات البارزة والمؤثرة بالمجتمع، وبيد قدم الخطط والأفكار للارتقاء بالمجتمع وبالأخرى أعاد حقوقا ومنح مهاما وسخر الأوضاع لأجل جميع فئات وأطياف الشعب وإسعادهم وتحقيق الأفضل، وهو ما يعتب أحد أهم مهام الرئيس عبدالفتاح السيسي التي وضعها على عاتقه منذ توليه السلطة.

رغم أعبائه الثقيلة ومسؤولياته الضخمة، حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي يكمل اليوم عامه الـ66، على الانتصار للمواطن المصري بكل السبل، كان في صدارتهم الاهتمام بالجانب الإنساني ومد يد العون للبسطاء، بعيدًا عن الرسميات والسياسة.

البسطاء

منذ توليه الحكم في 2014، تزخر تلك الأعوام بالعديد من المواقف الإنسانية مع المواطنين، فتارة يوقف موكبه لهم، وأخرى يستجيب لطلباتهم، وثالثة يحقق لهم أمنياتهم من الدولة، وآخرون يستقبلهم داخل قصر الاتحادية لتكريمهم، ومنهم سيدات محمد إسماعيل عامر، وفتحية محمد إسماعيل السيد، والحاجة زينب، اللائي تبرعن بمقتنياتهن الذهبية لصندوق "تحيا مصر"، حيث حرص على تقديرهن.

وحرص أيضا على دعم مروة العبد، سائقة التروسيكل بقرية البعيرات في الأقصر، التي ناشد المواطنين بمساعدتها لتحقيق حلمها، في نوفمبر 2017، ووجه بتلبية كل طلباتها ومساعدتها، وبالعام نفسه ساعد في علاج السيدة الأسوانية مطيعة، التي أوقفت موكبه بأسوان، بالإضافة لـ"صيصة النمر"، وفتاة العربة، وعلى غرارهن ساند سائقة الميكروباص "نحمده"، التي التقى بها قبل شهور أثناء تفقده لمشروعات بالعاصمة الإدارية، بحصولها على ترخيص السيارة التي أهداها لها الرئيس.

وكأحد أنواع الدعم المعنوي، جلست إلى جوار الرئيس في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدوري الرابع للشباب، الطالبة مريم فتح الباب، الأولى على الثانوية العامة لعام 2017، التي لم تخجل من مهنة والدها المتواضعة كـ"بواب".

التواصل مع الجميع

بجانب مهامه الرئاسية الضخمة المتشعبة مع العالم كله، لكن الرئيس حرص على التواصل المستمر مع المواطنين، عبر عدة صور، منها جولة الشاب "ياسين الزغبي" بعدد من المحافظات لجمع رسائل تحمل شكاوى ومطالب الشباب غير المشتركين في مؤتمر الشباب الرابع بالإسكندرية، حتى تمكن من تسليمهم للسيسي خلال المؤتمر.

وهو ما تم توطيده أيضا عبر مبادرة "اسأل الرئيس"، التي تم إدراجها ضمن فعاليات مؤتمرات الشباب، حرصا على إقامة حوار مشترك بين السيسي والشباب والمواطنين.

إقرأ أيضاً  الصحف الإماراتية.. السعودية تنجح في تنظيم قمة العشرين.. رئيس وزراء إثيوبيا يمهل قوات تيجراي 72 ساعة للاستسلام.. جريمة جديدة لتركيا في المتوسط.. وألمانيا تحدد موعد التطعيم ضد كورونا

المرأة

حظت المرأة المصرية بدعم ضخم من الرئيس، بداية من ترجمة حقوقها الدستورية لقوانين واستراتيجيات وبرامج تنفيذي تتضافر معها كل جهود المؤسسات، فأتيحت لها فرصة التمكين السياسي بتوليها العديد من الحقائب الوزارية، فضلا عن اعتماد الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030، وتخصيص 2017 عاما للمرأة المصرية.

وفي 2017، تولت المرأة ولأول مرة في تاريخ مصر منصب المحافظ، ثم أصبحت نائبة لرئيس البنك المركزي، وأول قاضية منصة في محكمة الجنايات، ورئيسة للمحكمة الاقتصادية عام 2018، ومساعدة لوزير العدل لشئون المرأة والطفل فى 2015 ، وتمثيل فئة ذوى الاحتياجات الخاصة والمرأة الريفية فى تشكيل جلس القومي للمرأة، بجانب تخصيص 25% من مقاعد البرلمان للمرأة ، وكذلك نسبة 31 % من نواب المحافظين، فضلا عن إصدار التشريعات لدعمها وتخصيص الحكومة مبلغ 242 مليار جنية لصالحها خلال الفترة من شهر يوليو عام 2018 إلى شهر ديسمبر عام 2019.

الشباب

كما انتصر أيضا السيسي للشباب عبر عدة أشكال، على رأسهم إعلان 2016 عاما للشباب، وإطلاق المؤتمرات الوطنية للشباب التي لاقت إعجابا ضخما وكانت ملتقى للآلاف وتم فيها الاحتفاء بالعديد من النماذج البارزة، فضلا عن مبادرات لدعم المشروعات وتخصيص 200 مليار جنيه لتشجيع المنتج المحلي للمنافسة، وتشجيع القطاع المصرفي على تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ومبادرات أخرى لصناعة تكنولوجيا المعلومات في مصر منهم مبادرة "تصميم وصناعة الإلكترونيات" و"التعليم التكنولوجي".

وبالعام التالي أصدر قرارا بإنشاء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب والتي تهدف إلى تحقيق متطلبات التنمية البشرية للكوادر الشبابية بكل قطاعات الدولة والارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم ، فضلا عن تأسيس أول مركز إقليمي لريادة الأعمال في مصر، ومبادرة تدريب 10 آلاف شاب مصري وإفريقي كمطوري ألعاب وتطبيقات إلكترونية، ومركز "فكرتك شركتك"، وتأسيس وتمويل نحو أكثر من 50 شركة ناشئة في مختلف المجالات.

وإصدار تشريعات وقوانين جديدة لدعم مشروعات الشباب، من بينها تزيين خدمة النقل البري للركاب باستخدام تكنولوجيا المعلومات وقانون تنظيم عمل وحدات الطعام المتنقلة وتعديل قانون الشركات والسماح بتأسيس شركة الشخص الواحد.

ذوي الاحتياجات الخاصة

لم يغفل الرئيس أيضا عن الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وإنما انتصر لهم أيضا بمختلف المجالات، فحرص أيضا على دعمهم معنويا عدة مرات بينها، في 2017، بتكريم الأولى على الثانوية العامة دمج، الطالبة آيه طه مسعود، وأهداها سيارة لتساعدها على الذهاب إلى الجامعة، بالإضافة لأنه في المؤتمر الوطني السابع للشباب، استجاب لطلب هديل ماجد، من ذوي الاحتياجات الخاصة، التي قدمت نفسها بأنها الملقبة بـ"أم كلثوم الصغيرة" وسردت جانبا من حكاياتها بالمؤتمر، وطلبت منه الغناء أمامه ليستجيب لها فورا.

إقرأ أيضاً  مجلس الوزراء يُهنئ المسئولين المصريين الفائزين بجائزة "التميز الحكومي العربي"

كما أصدر قانون رقم 200 لسنة 2020 بإصدار قانون إنشاء صندوق دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم موارد صندوق "عطاء"، الخاص برعاية ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، بمقدار 100 مليون جنيه، وإنشاء المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، وإعلان 2018 عاما لذوي الاحتياجات الخاصة.

ووجه أيضا بتأهيل متحدي الإعاقة والارتقاء بإمكاناتهم، وقبول الطلاب ذوي الإعاقة السمعية في الجامعات المصرية والمدارس دون تمييز، وتخصيص "معاش كرامة" يتقاضاه الشخص ذو الإعاقة ضمن برامج الحماية المجتمعية، بجانب تخصيص مبلغ قيمته 500 مليون جنيه من صندوق "تحيا مصر" تحت تصرف وزير التربية والتعليم لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير الخدمات التدريبية والتأهيلية الملائمة والرعاية.

المصريين في الخارج

ورغم إقامتهم خارج البلاد، إلا أن الرئيس حرص أيضا على دمج المصريين بالخارج مع أبناء الوطن، وحل الأزمات التي تواجههم، لذلك دشن وزارة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج في 19 سبتمبر 2015، وإبرام البروتوكولات مع بعض الجهات لتقديم خدمات لهم، وإطلاق مبادرة "اتكلم مصري"، لتعليم اللغة العربية الأطفال بالخارج، ومبادرة "مراكب النجاة" للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية، وطرح شهادة "أمان" للعمالة المصرية المغتربة، وخلال أزمة كورونا، أمر بإعادة المصريين العالقين بالخارج.

الأطفال

مهمته كرئيس لمصر، لم تحجب عنه عاطفة الأبوة التي ظهرت في عدة مواقف مميزة للسيسي مع الأطفال، فحرص في منتدى شباب العالم على الصعود للمنصة لمصافحة الطفل زين يوسف، مُحارب السرطان، وأدخل إدخال البهجة على قلوب أبناء الشهداء خلال عيد الفطر المبارك بمركز المنارة، ومنح الأطفال هدايا وألعاب.

وفي لقطة إنسانية، حمل الرئيس الطفلة "لارين"، ابنة الشهيد النقيب عبدالقادر مجدي محمد رمضان، التي لم ترغب في تركه، ليظل حاملها طوال فترة التكريم، ثم ذهب بها لمقعده المخصص لتناول الإفطار، لترفض الطفلة مجددا تركه، وخلال حفل عيد الشرطة 2018، وخلال تكريمه زوجة أحد الشهداء ونجله، هرول الطفل الصغير، متجهًا للسيسي واحتضنه، فحمله الرئيس، وقبّل رأسه وأعطاه الدرع.

إقرأ أيضاً  الفرنسي جوميز يطيح بخشارم ويتولى تدريب المريخ

وأطلق أيضا برنامج "أطفال بلا مأوى" لتقديم الدعم لهم، وإصدار القوانين لصالحهم، بجانب منح تراخيص مؤقتة لجميع حضانات الأطفال غير المرخصة على مستوي الجمهورية وعددها 10 آلاف حضانة، وتغطية برامج دعم التعليم المجتمعي لأبناء أسر تكافل وكرامة ليشمل المرحلة الجامعية بالإضافة إلى المراحل المدرسية، وزيادة مخصصات دعم التعليم المجتمعي بمقدار مليار جنيه.

العمالة غير المنتظمة

انتصر أيضا السيسي للعمالة غير المنتظمة عبر عدة خطواتها، أحدثها قرار تخصيص منحة للعمالة المتضررة من تداعيات الجائحة، مقدارها 500 جنيه شهريا لمدة 3 أشهر، في أبريل الماضي، ثم جددها مرة أخرى بسبتمبر 2020.

وسبق أن أطلق الرئيس مبادرة التأمين على العمالة غير المنتظمة، ووجه لإعلان قانون التأمينات والمعاشات الجديد الذي حوافز مجزية لهم، فضلا عن شهادة "أمان".

أصحاب الأمراض الصعبة

بجانب حرصه على تحسين قطاع الصحة بالبلاد، وإطلاق العديد يمن المبادرات الهامة لحماية وتحسين صحة المواطنين ومنظومة التأمين الصحي الشامل، ففور توليه الحكم لبى طلب الطفل أحمد ياسر، المصاب بمرض السرطان، بلقائه في قصر الاتحادية وقبل رأسه، وأهدى الطفل للسيسي مصحفًا كهدية تذكارية.

ومد الرئيس يد العون للكثير من الحالات المرضية، بينهم علاج المواطن محمود سمير المصاب بالسمنة المفرطة ويتجاوز وزنه 275 كيلوجرامًا، على نفقة الدولة، في أغسطس الماضي.

وفي فبراير الماضي، استجاب الرئيس لاستغاثة أسرة بإنقاذ طفلتها المريضة بانسداد بالرئة اليسرى وضمور في الأعصاب، والتي تبلغ من العمر ثمانية أشهر، بالإضافة لاستجابته لمناشدة شيرين محب حكيم، بالتدخل لعلاج ابنتها جانو أسامة سعيد، المصابة بورم في الحبل الشوكي، واستجابة ثالثة لمناشدة والد الطفلة حنين 12 عامًا، المصابة بمرض نادر بالعلاج على نفقه الدولة نظرًا لتكاليف العلاج الباهظة.

وسبق أن وجه بنقل فريال محمد، 65 عامًا، التي تعاني من أمراض السكر والقدم السكري والضغط، وكانت تتخذ من أحد أرصفة وسط البلد، مقرًا لها، إلى مستشفى "دار الشفاء" بالعباسية، لتلقي العلاج اللازم والاطمئنان على حالتها الصحية، بالإضافة لقراره بعلاج الطفل سعيد عبدالتواب، 13 عامًا، على نفقة الدولة، ومتابعة حالته الصحية وتوفير كل سبل الرعاية له، لتخفيف العبء عنه وعن والده "أحدب" الذي يحمل ابنه على كتفه من العياط إلى المركز القومي للبحوث، لتلقي جلسات العلاج الطبيعي.

المصدر الوطن