السبت , نوفمبر 28 2020

الدور المشبوه لــ”رايتس ووتش” بعد 30 يونيو: هجوم على مصر لخدمة أجندات سياسية

أيمن نصري

أيمن نصري

فقدت عدد كبير من المنظمات الدولية جزء كبير من النزاهة والحيادية، بسبب الدور السلبي والمشبوه الذي تقوم به وعلى رأسها منظمة Human Rights Watch.

ويقول أيمن نصري رئيس المنتدي العربي الأوروبي للحوار وحقوق الإنسان بجنيف: ليس بالجديد علي هيومان رايتس وتش الدور المشبوه، فلقد بدأ هذا الدور يُفعل بشكل كبير بعد ٢٥ يناير وارتفعت وتيرته بعد ٣٠ يونيو وأسباب هذا الدور هو تحول هذه المنظمات إلي أداة سياسية تستخدمها دول الخلاف السياسي مع الدولة المصرية لتشويه الصورة أمام المجتمع الدولي وأعضاء المجلس الدولي لحقوق الإنسان.

اضاف لـ"الوطن": بمرور الوقت تحول الخلاف السياسي إلي ثأر شخصي يفتقد إلي المهنية ويسيس الملف الحقوقي بشكل واضح وهو الأمر الذي ساهم بشكل كبير بتحويل المجلس الدولي لحقوق الإنسان أهم مؤسسة دولية تتابع أوضاع حقوق الإنسان في الدول الأعضاء ١٩٣ إلي ساحة تلاسن سياسي بين الدول مستخدمة المنظمات الحقوقية الكبيرة وتوفير تمويل كبير لها في ظل عجز المنظومة الأممية لضبط هذا الموقف والقضاء على هذا التسييس المتعمد الأمر الذي أفقدها جزء كبير من احترام وتقدير عدد كبير من الدول الأعضاء وقلل بشكل واضح من قيمة الدور الذي تقوم به خاصة بعد اعتماد المنظومة الأممية على التقارير الصادرة عن أوضاع حقوق الإنسان في دول المنطقة دون الاستماع لوجهات النظر الأخري والتي تمثل نسبة كبيرة

نصري: التقارير الحقوقية تفتقر إلي المهنية ولا تتماشي مع الضوابط والآليات الدولية

وقال "نصري": في بداية الأمر حاولت هذه المنظمات العمل بشكل فردي والاعتماد على الآليات المتاحة لديها للنيل من سمعة مصر حقوقيا وسياسيا ولكن سرعان ما تنبه المجتمع الدولي إلي أن التقارير الحقوقية تفتقر إلي المهنية ولا تتماشي مع الضوابط والآليات الدولية نتيجة لافتقارها الشهادات الحية الموثقة وعدم قدرة هذه المنظمات على الرصد بشكل سليم لعدم تواجدهم على الأرض من خلال الباحثين والراصدين

إقرأ أيضاً  صحة بني سويف: تخصيص مستشفى التأمين الصحي لعزل مصابي كورونا

وهو الأمر الذي استدعي دعوة جماعة الإخوان والتي لها خلاف سياسي مع الدولة المصرية وساعدت بشكل كبير في تأسيس منظمات حقوقية في دول الإتحاد الأوروبي وصل عددها إلي ١٨ منظمة وكان الهدف هو إعطاء اللمسة المصرية للتقارير الحقوقية حتي تكون مقبولة لدي المجتمع الدولي من خلال تقارير وشهادات حية موثقة عن أوضاع حقوق الإنسان في مصر وفي نفس الوقت تلتصق المنظمات الإخوانية بقاعدة هذه المنظمات بهدف الحصول على جزء من التمويل والمساهمة حقوقيا في تشوية سمعة مصر حقوقيا وتبييض وجه الجماعة لإكسابها أرضية سياسة في هذه الدول

تابع: متوقع في الفترة القادمة أن يكون هناك هجوم حقوقيا على مصر نتيجة للخلافات السياسية من خلال تحرك هذه المنظمات بدافع من دول الخلاف السياسي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية بعد صعود الديمقراطيين يصاحبه تحركات من جماعة الإخوان داخل دوائر صنع القرار السياسي خاصة في الولايات المتحدة مع تبعية واضحة لدول الإتحاد الأوروبي لسياسية الولايات المتحدة وهو أمر ليس بالجديد على الغرب الذي طالما استخدم الملف الحقوقي وهذه المنظمات كذراع سياسي لها

المصدر الوطن