الثلاثاء , نوفمبر 24 2020

خبير: حالة السلطة الفلسطينية محزنة.. ولا يوجد شيء تحقق

أيمن الرقب

أيمن الرقب

أعرب الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس، عن شعوره بالشفقة تجاه موقف السلطة الفلسطينية بعد عودة التعاون والتنسيق مع إسرائيل، والحالة التي وصلت لها في هذا الشأن، واصفا حالتها بأنها "حالة محزنة".

وأضاف "الرقب"، في مداخلة مع قناة "TeN" الفضائية، الخميس، أنه بالنظر إلى موقفها، يجب التساؤل حول ماذا حققت السلطة من وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل قبل عدة شهور، وما حققته بعودته مرة أخرى؟ حيث إنه لا يوجد شيء تحقق، ويقولون مبررات "لا طعم لها، وغير واضحة، وحديث عن انتصار يجعلك تضحك لدرجة هيسترية".

وتابع أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس، أنه لم يتغير شيء من مسألة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، أو وقف الاستيطان، وغيرها من الأمور الشائكة، أما استلام أموال "المقاصة"، فهو أمر طبيعي لأنها أموال الشعب الفلسطيني.

وأكد أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبومازن، ضلل الشعب الفلسطيني، حتى الفصائل الفلسطينية، التي اجتمع معها كانت في منتهى السذاجة، حيث أخذ منهم الشرعية، ثم ذهب للتنسيق الأمني مع إسرائيل.

وأشار إلى أن المصالحة نُسفت إلى الأبد ولن تأتي في القريب العاجل، والسلطة يجب أن تكون واضحة مع الشعب الفلسطيني وتعترف أنها أخطأت، وتعود إلى الحاضنة الأساسية وهو الشعب الفلسطيني.

وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، أن الجانب الفلسطيني، أعاد العلاقة مع إسرائيل بعد استلامه ورقة تتعهد فيها إسرائيل بالالتزام بالاتفاقات الثنائية، وذلك عقب مقاطعة استمرت 6 شهور.

وزعم رئيس الوزراء الفلسطيني، في مؤتمر صحفي، أن عودة التنسيق بين بلاده وإسرائيل، تختلف عن علاقات التطبيع التي أقامتها دول أخرى، موضحا أن "السلام مع الفلسطينيين هو ما سيريح إسرائيل بغض النظر عمن سيقوم بالتطبيع معها".

إقرأ أيضاً  متحدث الرئاسة الروسية: موافقة مجلس الاتحاد لنشر قوات حفظ السلام في قره باغ كانت مطلوبة

المصدر الوطن