السبت , نوفمبر 28 2020

4 ملايين يورو لمساعدة اللاجئين الإثيوبيين

خصصت المفوضية الأوروبية، 4 ملايين يورو لمساعدة اللاجئين الإثيوبيين المتدفقين على الأراضي السودانية، بسبب الصراع الذي تعاني منه البلاد.
وقال الجهاز التنفيذي الأوروبي، إن هذا التمويل يهدف لتقديم مساعدات أولية وإغاثية للاجئين الإثيوبيين في السودان، خاصة في ولايتي كسلا والقضارف، عن طريق تأمين خدمات الرعاية الصحية الأساسية والمساعدات الغذائية.
ومن المقرر أن يتم تحويل الأموال إلى المنظمات غير الحكومية في السودان، بالإضافة إلى وكالات الأمم المتحدة العاملة في البلاد.
وصرح المفوض الأوروبي المكلف بشؤون إدارة الأزمات يانيس ليناريتش، بأنه لحل الأزمة الإنسانية الحاصلة في إثيوبيا لا بد من وقف الأعمال العدائية، وأضاف قائلا: "نحث أطراف النزاع في إثيوبيا على السماح بوصول العاملين في المجال الإنساني بدون عوائق واحترام القانون الدولي الإنساني".
وكانت مفوضية شئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أعلنت أمس الأربعاء، ارتفاع أعداد الفارين من القتال في إقليم تيجراي الإثيوبي إلى السودان لـ 36 ألفا.
وقال المندوب الدائم للأمم المتحدة لشئون اللاجئين في السودان، أكزل إيشو، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية السودانية: "إن السودان يحتاج إلى مزيد من الدعم لمواجهة تدفقات اللاجئين بعد وصول 30 ألف لاجئ من إثيوبيا حتى الآن".
فيما أفادت شبكة "العربية"، منذ قليل، بأن وزارة الخارجية الإثيوبية أعلنت عن عدم تفاوضها مع "مجرمي" جبهة تيجراي.

وكانت الطائرات المقاتلة الإثيوبية شنت، اليوم الخميس، هجوما على عاصمة إقليم تيجراي كميلي، في غارة جوية، أسفرت عن سقوط إصابات عدة بين صفوف طلاب جامعيين.
ورجحت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، اليوم الخميس، استمرار تأجج الأوضاع في إقليم تيجراي الإثيوبي، حتى في حالة سيطرت القوات الإتحادية الحكومية على حكومة الإقليم مكيلي، من الجبهة الشعبية لتحرير إقليم تيجراي.
وقالت الصحيفة إنه من المتوقع شن الجبهة الشعبية لتحرير الإقليم بممارسة حرب العصابات ضد القوات الحكومية، واستمرار تدهور الأوضاع.
وتوقعت الصحيفة فشل أبي أحمد في عقد الانتخابات التشريعية المقرر لها يونيو المقبل، بسبب اعتقاله لغالبية قادة المعارضة في البلاد، وكذلك لفشله في الحصول على التفويض الكامل من الشعب لذلك، بسبب حالة الإنقسام الحالية.
وشددت الصحيفة على ضرورة وقف القتال في إقليم تيجراي، مع اشتعال أزمة اللاجئين الهاربين من ويلات القتال الدائر إلى السودان، وسط تنديد وتحذيرات من تفاقم الوضع من قبل منظمات حقوقية دولية.
وأضافت أنه يتعين على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي وغيرهم أن يوضحوا أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي بينما تنزلق إثيوبيا إلى الخراب، بسبب اشتعال القتال في إقليم تيجراي.
وقال زعيم المتمردين في تيجراي الإثيوبية إن العاصمة الإقليمية ميكيلي تعرضت للقصف يوم الخميس، لكنه لم يذكر مزيدًا من التفاصيل حيث قالت القوات الفيدرالية إنها تشن هجومًا على المدينة المرتفعة التي يبلغ عدد سكانها نحو نصف مليون نسمة.
نقلا عن صدي البلد

إقرأ أيضاً  أبونا إبراهيم عبده يروى معجزة قوية تظهرقوة شفاعة البابا كيرلس