الثلاثاء , نوفمبر 24 2020

معلومات عن ”المافيا ” التى استعانت بها لقمع أردوغان..بلطجى تركيا

معلومات عن ”المافيا ” التى استعانت بها لقمع أردوغانبلطجى تركيا

عادت قضیة المافیا والمنظمات الإجرامیة إلى واجھة الأجندة السیاسیة في تركیا، بعدما نشر علاء الدین تشاكیجي، المدان بتشكیل منظمة إجرامیة، رسالة تھدید إلى رئیس حزب الشعب الجمھوري المعارض، كمال كلیتشدار أوغلو، بسبب انتقاد الأخیر للحكومة وحلیفھا حزب الحركة القومي. وبدأت القصة عندما وجھ كمال كلیتشدار أوغلو، زعیم أكبر أحزاب المعارضة في البرلمان التركي، انتقادات لاذعة لحكومة الرئیس رجب طیب أردوغان وحلیفھ زعیم حزب الحركة القومیة دولت بھتشلي، عقب إعلان الحكومة نیتھا إجراء "إصلاحات" قضائیة واقتصادیة. وقال كلیتشدار أوغلو أمام كتلتھ النیابیة، في معرض انتقاده لإعلان الحكومة المذكور: "ھل ستتخلون عن إطلاق سراح زعماء المافیا ومھربي المخدرات وسجن أصحاب الرأي". وأضاف موجھا كلامھ لبھتشلي: "ینتقد حزب الشعب الجمھوري باستمرار لقد كلف بذلك لأنھ مجرد حرس للقصر الرئاسي".
وفي رسالة مكتوبة بخط الید نشرھا عبر حسابھ على تویتر، وجھ علاء الدین تشاكیجي تھدیدات وإھانات إلى كلیتشدار أوغلو، قال فیھا: "كن عاقلا إذا وضعت بھتشلي على قدم مساواة مع خونة الوطن، فسوف ترتكب خطأ حیاتك". وتشاكیجي زعیم مافیا ومنظمة إجرامیة مدان في العدید من الجرائم المسلحة داخل تركیا وخارجھا، أبرزھا محاولة قتل الصحفي ھنجال أولوج، وتنفیذ ھجوم مسلح على أحد الأندیة بمنطقة الفاتح بإسطنبول. وأخلي سبیل تشاكیجي بعد قضائھ 16 عاما في السجن بموجب مشروع تعدیل قانوني أقره البرلمان التركي في أبریل الماضي، للإفراج عن آلاف السجناء، في إطار تدابیر الحد من انتشار وباء فیروس كورونا. ولم تمض أشھر قلیلة على الإفراج عن تشاكیجي، حتى قضت المحكمة الجنائیة العلیا السادسة في إسطنبول بسجنھ 17 عاما، بعد إدانتھ في قضیة محاولة قتل قریبھ آدم تشاكیجي. وتعلیقا على تھدید تشاكیجي، قال كلیتشدار أوغلو: "انتقد أردوغان یرد علي بھتشلي، انتقد بھتشلي یرد علي زعیم من عالم الجریمة المنظمة". وأضاف: "با علیكم انظروا إلى أي مستوى وصلت إلیھ تركیا كیف وصلنا إلى ھنا، في مكان لا توجد فیھ سیادة القانون وتنتھك القوانین، وینھار نظام التوظیف على أساس الجدارة، ولا یوجد نظام قضائي قد تتحول الدولة إلى منظمة إجرامیة بعد مدة معینة". وأثارت تھدیدات تشاكیجي عاصفة من ردود الأفعال الغاضبة لدى أحزاب المعارضة على اختلاف توجھاتھا السیاسیة، فیما دافع رئیس حزب الحركة القومیة عن تشاكیجي، واصفا إیاه بأنھ "رفیق القضیة"، فیما فضل حزب العدالة والتنمیة الحاكم التزام الصمت حتى الآن. وقالت رئیسة حزب الخیر التركي المعارض، میرال أكشنار: "لم یسبق أن وقف أي سیاسي إلى جانب مثل ھذا النوع من التھدیدات"
وأضافت: "قبل قلیل فتحت النیابة العامة تحقیقا في الموضوع بناء على طلب من حزب الشعب الجمھوري، لكن لم نسمع من السید الرئیس أي تصریح أو موقف بشأن ما حدث". واستطردت: "تعرض رئیس حزب المعارضة الرئیسي لتھدید، والتزام من یحكمون تركیا الصمت إزاء ذلك أمر ذو مغزى، لكن أود أن أذكر أولئك السادة، أن السیاسي یقف إلى جانب السیاسي، فالسیاسیون بالأمس وقفوا إلى جانبھم في العدید من المواضیع المشابھة". بدوره، قال رئیس حزب الدیمقراطیة والتقدم المعارض، علي باباجان في تغریدة على تویتر: "أجریت اتصالا ھاتفیا بالسید كمال كلیتشدار أوغلو، أوضحت لھ إدانتي غیر المشروطة للتھدیدات غیر القانونیة، وتأیید شریك الحكومة تلك التھدیدات". وتابع: "لا یمكن القبول بصمت رئیس البلاد الذي یدلي بتصریحات عن كل شيء، نحن سندافع دائما عن السیاسة الشرعیة".

إقرأ أيضاً  طفل يستدرج زميله بورشة وينتقم منه بالدقهلية..​رمي جثته في الترعة