السبت , نوفمبر 28 2020

متخصص في صناعة أدوات مكتبية من جلد الأسماك: نقدم هدايا للملوك والرؤساء

حسام عبدالظاهر

حسام عبدالظاهر

قال حسام عبدالظاهر، متخصص في صناعة الأدوات المكتبية من جلود الأسماك، إنه ورث تلك المهنة أبا عن جد؛ إذ كان أغلب أفراد عائلته يعلمون بها منذ سنوات عدة، وكانت عبارة عن أدوات مكتبية وهدايا الرؤساء من جلد الأسماك؛ كونها صناعة فريدة توارثتها العائلة.

وأضاف "عبدالظاهر"، خلال استضافته ببرنامج "الحياة اليوم"، الذي تقدمه الإعلامية لبني عسل، المذاع على فضائية "الحياة"، أنه ومنذ 15 عاما، عرض عليه أحد الأصدقاء فكرة لاستخدام الجلد الخاص بالأسماك، لتصنيع الكتب والنوتات الصغيرة، مشيرا إلى أنه قبيل الثورة كانت تصدر تلك المنتجات خارج مصر، ولكن بعد الثورة نشر المنتج في الأسواق المصرية: "الشغل هاند ميد، والكواليتي بتاعتنا عالية جدا".

وأوضح حسام عبدالظاهر أن الشركة تصدر منتجاتها لفرنسا، ومن ثم لباقي الدول الأوروبية، وأهديت بعض المنتجات الخاصة بشركته للعائلة المالكة في الإمارات والكويت: "كتير اتقابلت مع ملوك ورؤساء بفضل الشغل بتاعي، ومنهم ملك بلجيكا لما كان ولي العهد، وكان شغل لجلد الماعز، وكان بيجلد في الهند، وشغله حتى الآن معانا".

وأكد "عبدالظاهر" أن كل بلد لها الألوان الخاصة بها؛ إذ أنه وفي فرنسا يصل سعر "النوت بوك" إلى 100 دولار، نظرا للجودة العالية التي تتميز بها الشركة المصرية عن باقي الشركات الدولية العاملة في نفس القطاع.

وأشار حسام عبدالظاهر، إلى أنه وللمرة الأولي تم استيراد جلد السمك كان من دولة فرنسا، وكان حينها به 4 فصوص ويشبه الألماظ، وعندما اتجهت الشركة للعمل بشكل محلي، منوها إلى أن جلد "القشر سمك البلطي" هو الأهم والأبرز، وذا ألوان جذابه لجميع المستهلكين.

وتابع: "شغلنا كله هاند ميد، وكل سنة بيدخل عندنا 3 شباب للعمل ضمن الفريق، وعلشان حد يتعلم المهنة بياخد مش أقل من 4 سنوات، والإقبال بالنسبة للشغل بتاعنا خلانا نعمل بعض الحجات اللي تمشي مع الشباب، ولاقت إعجاب الكثير منهم".

إقرأ أيضاً  مساويه للقمار.. الأزهر الشريف: الشرع يحرم الألعاب الإلكترونية القائمة على المراهنات

المصدر الوطن