الأربعاء , نوفمبر 25 2020

هكذا نجح السيسي في تحقيق الأمان الاجتماعي بـ تكافل وكرامة

هكذا نجح السيسي في تحقيق الأمان الاجتماعي بـ تكافل وكرامة
أكد البنك الدولي أن برنامج "تكافل وكرامة" الذي أطلقته وزارة التضامن الاجتماعي بتوجيه ورعاية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، يعد شبكة أمان اجتماعي ويعزز تمكين المرأة المصرية ورأس المال.
وقال البنك الدولي، عبر موقعه الرسمي،: "تكافل وكرامة هو مشروع لتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي في الـ27 محافظة داخل مصرية، إذ تم تسجيل 3.1 مليون أسرة، أو ما يقرب من 11.1 مليون فرد حتى الآن، منذ إطلاق البرنامج في عام 2015، 75% منهم من النساء".
وأوضح أنه يتم توجيه أكثر من 67% من أمواله إلى المناطق الأكثر احتياجا، كما يهدف إلى زيادة سلطات المرأة في اتخاذ القرار، وتعزيز رأس المال الأفراد في الصحة والتعليم.
وأشار إلى أن مصر تنفذ إصلاحات اقتصادية كلية، وتظل تدخلات شبكة الأمان الاجتماعي، بما في ذلك برنامج التكافل والكرامة الأساسي، وهو مهم للتخفيف من الأثر على الفقراء والمحتاجين.
وألقى البنك الضوء على أن برنامج تكافل وكرامة يشمل مستفيدي في جميع أنحاء مصر سواء بشكل مشروط "تكافل" أو غير المشروط "الكرامة"، مثل النساء والأطفال الفقراء، وكذلك الفقراء من ذوي الإعاقة، والأيتام والأرامل.
وتابع: "تهدف شروط التكافل إلى كسر حلقات الفقر المتوارث بين الأجيال وتعزيز تراكم رأس المال للأفراد، وتم استخدام العملية الحالية لتوسيع نطاق التغطية إلى مستفيدين إضافيين كجزء من استجابة الحماية الاجتماعية من تأثير فيروس كورونا المستجد".
وقال: "إدراكًا من مصر لمخاطر الاعتماد على التحويلات النقدية، فأطلقت الحكومة برنامج (فرصة)، وهو برنامج حماية اجتماعية، ودمج الأفراد في العملية الانتاجية لتوفير مصادر للرزق، وهو يتيح للمستفيدين قدر من المرونة الاقتصادية والاستقلال المالي".
واستعرض البنك الدولي آلية عمل برنامج تكافل وكرامة كالتالي:
الاستهداف الفعال: يعتمد هذا على استبيان لاختبار الدخل الفعلي ومقارنته مع السجل الموحد عبر الرقم القومي.
التحويلات النقدية المشروطة: يوفر التكافل زيادة الاستهلاك الغذائي والحد من الفقر، وأن تؤدي الاشتراطات الصحية والتعليمية في النهاية إلى تشجيع الأسر على إبقاء أطفالها في المدرسة وتقديم الرعاية الصحية لهم.
التحويل النقدي غير المشروط: يهدف إلى حماية المواطنين الفقراء فوق سن 65 عامًا والمواطنين المصابين بإعاقات وأمراض خطيرة والأيتام والأرامل الفقراء.
الشمول الاقتصادي: لتجنب بقاء المستفيدين عاطلين عن العمل، أطلقت وزارة الضمان الاجتماعي "فرصة"، الذي يركز على التوظيف، ونقل الأصول، والتدريب، وتنمية المهارات.
نهج متكامل: الاستفادة من نظام معلومات إدارة قاعدة بيانات التكافل والكرامة، تقوم وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بربط المستفيدين بخدمات الحماية الاجتماعية الأخرى التي تعزز محو الأمية وتنظيم الأسرة والسكن اللائق والرفاهية.
وكذلك، استعرض البنك الدولي النتائج التي ترتبت على برنامج تكافل وكرامة، وجاءت كالتالي:
لدى برنامج التكافل والكرامة ما يقرب من 31 مليون متقدم مسجل في قاعدة بياناته، منهم 3.11 مليون أسرة مسجلة هم: 75% من حاملي البطاقات إناث – 25% ذكور حاملي البطاقة.
وإجمالي عدد المستفيدين المباشرين المسجلين:
1.95 مليون (63%) في برنامج التكافل. و1.16 مليون (37%) في برنامج الكرامة.

إقرأ أيضاً  ملابسات قضية المرشحة المتهمة بالدعارة

وأوضح أن مستفيدي كرامة، كالتالي:
– 838921 من ذوي الهمم (72%)
– 319766 من كبار السن (27%)
– 8147 يتيم (أقل من 1%).
وأكد البنك الدولي أن الحكومة، وتحديدا وزارة التضامن الاجتماعي، فعلت 2226 لجنة للمساءلة الاجتماعية في 24 محافظة، فيما سجل نظام إدارة معالجة المظالم الخاص بالبرنامج 406186 شكوى و82725 طلب المعلومات من خلال موقعه الإلكتروني ومركز الاتصال.
وقال: "أظهر تقييم الأثر المستقل الذي أجراه المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية"IFPRI" أن البرنامج كان له تأثير مذهل على تمكين المرأة والاندماج الاقتصادي، عبر الآتي:
– زيادة من 7.3% إلى 8.4% من قبل المستفيدين من برنامج التكافل، في استهلاك الأسرة، مقارنة بالأسر غير المشاركة في البرنامج.
– تقليل من احتمالية وقوع أسر التكافل تحت خط الفقر، بنسبة 12 نقط مئوية.
– زيادة كبيرة "من 8.3 إلى 8.9%" في قيمة الاستهلاك الغذائي الشهري للمستفيدين من برنامج التكافل.
– زاد برنامج التكافل من الدرجات المعيارية للوزن مقابل الطول، والتي تقيس الحالة الغذائية قصيرة الأجل للأطفال دون سن الثانية من العمر، مما يؤدي إلى انخفاض بنسبة 3.7 نقطة مئوية في احتمالية أن يكون الطفل دون سن الخامسة قد عولج من سوء التغذية.
– زيادة الإنفاق على الدروس الخصوصية واللوازم المدرسية والنقل المدرسي.
– إظهار نتائج إيجابية تتعلق بتمكين المرأة وإحساسها بالكرامة مع ضغوط مالية أقل في الأسرة، وتتأثر قدرة المرأة على اتخاذ القرار بشكل إيجابي، لا يرتبط هذا فقط بالقدرة التفاوضية داخل الأسرة ولكن أيضًا بالوضع المالي للأسرة، وأدى استهداف التحويلات إلى النساء إلى زيادة قدرتهن على اتخاذ قرارات الإنفاق".
وتابع: "تم إضفاء الطابع المؤسسي على برنامج التكافل والكرامة كبرنامج وطني مع تخصيص مخصصات مالية سنويًا وزيادة مطردة بمرور الوقت في الميزانية الوطنية مما يدل على التزام الحكومة وملكيتها (مخصصات الميزانية للسنة المالية 2021 هي 19.3 مليار جنيه مصري)".
تحدث البنك الدولي عن مساهمته في الجهود الحكومية، إذ قال:"عمليات البرنامج تعتمد على المشاركة طويلة الأمد للبنك الدولي للإنشاء والتعمير مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لدعم التحويلات النقدية في مصر، بما في ذلك قرض تمويل مشروع الاستثمار في مشروع تعزيز الأمان الاجتماعي بقيمة 400 مليون دولار، والموقع في عام 2015، وتمويل إضافي بقيمة 500 مليون دولار تم التوقيع عليه في عام 2019".
وأكد البنك الدولي أن الشريك المنفذ الرئيسي للبرنامج هو وزارة التضامن الاجتماعي، وأن هناك تعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والأزهر ووزارة الصحة، من أجل تنفيذ الشروط.
وأشار إلى أنه تلقى مساهمة سخية قدرها 2.2 مليون دولار من الحكومة البريطانية، كما تمكن من جمع 180 ألف دولار للشراكة للإدماج الاقتصادي (PEI) و212454 دولارًا من الصندوق الاستئماني لدول الشمال الأوروبي،
وأضاف: "بناءً على نجاح البرنامج منذ إطلاقه في عام 2015، تضع الحكومة نظامها القديم لمعاشات التكافل الاجتماعي تحت مظلة تكافل وكرامة لزيادة فعاليته بشكل عام، وهي تركز بشكل أكبر على تنفيذ ورصد الشروط الموضوعة لتعليم الأطفال وصحتهم لضمان تعزيز رأس المال البشري في الأسر المشاركة، وهناك خطط أيضًا للتركيز على الانتقال من الحماية إلى الإنتاج، أو العمل على تسريع تخرج المشاركين من برنامج التكافل من خلال تمكينهم من خلق سبل عيشهم الخاصة".
واستند البنك، في تقريره، إلى شهادات للمستفيدين من برنامج تكافل وكرامة، إذ قالت ريهام، 25 سنة، من المنوفية،:"إذا كنت أرغب في شراء شيء ما للمنزل، أذهب لشرائه. أنا أتخذ القرار لأن كل امرأة تعرف أن منزلها يحتاج أي من الأشياء، كما أنني أتخذ قرارات عندما أشتري شيئًا شخصيًا لنفسي، ولكن إذا كان هذا شيئًا عامًا، فأنا أشارك زوجي".
وتابعت: "أخطط لشراء دواجن وبيعها، حتى نتمكن من شراء مروحة وأشياء أخرى نحتاجها في المنزل، وأبحث عن مكان لتربية الدواجن، كما أن التحويلات النقدية التي تصرف لها بشكل خاص، وجعلت ظروفها تحسنت".

إقرأ أيضاً  نجلي المعزول فى أول تعليق بعد خسارة والدهما في انتخابات النواب