الأربعاء , نوفمبر 25 2020

“جريمة من نوع خاص” تعيد شعبان عبدالرحيم للحياة من جديد

كواليس فيلم جريمة من نوع خاص

كواليس فيلم جريمة من نوع خاص

بالتزامن مع الذكرى الأولى لرحيل شعبان عبدالرحيم، تسعى شركة السهام لإحيائها، من خلال طرح فيلمه الأخير الذي انتهى من تصويره قبل وفاته مباشرة، والفيلم يحمل اسم "جريمة من نوع خاص"، ومن المقرر أن يحتفل مخرج العمل خلال الأسابيع بعرض خاص للفيلم، خلال الأسابيع القادمة بحضور أبناء الفنان الراحل.

"جريمة من نوع خاص" إخراج إبراهيم الباشا وسيناريو وحوار أسماء حجازي ومحمد مصطفى، وإنتاج جمال الشرقاوي.

تدور أحداث الفيلم عن أخطر استعمال لبرامج السوشيال ميديا بين الشباب والفتيات والذي يؤدي إلى علاقات جنسية عن طريق المحادثات والمكالمات تؤدي بعضها إلى فقد عذرية الفتيات وتدمر حياتهن الشخصية، كما يناقش الفيلم حياة المطلقات التي تتعلق بشخصيات على السوشيال ميديا تستعد من خلالها إلى التخلي عن أطفالها وقتلهم طمعاً في ثرائه لمجرد قيام هذا الشخص بوعد الزواج منها ولكن بدون أطفالها.

ولد شعبان عبدالرحيم في حي الشرابية في القاهرة في العام 1957 باسم "قاسم"، واختارت أسرته له اسم "شعبان"، لكونه ولد في شهر شعبان، وكان يعمل بكي الملابس ويغني في الأفراح الشعبية بالمنطقة.

بدأ اسم شعبان عبدالرحيم في الظهور عقب أن أنتج له أحد منتجي شرائط الكاسيت عدة أغان شعبية لاقت تفاعلا كبيرا، الأمر الذي أدى لاهتمام شبكات ووسائل إعلام عالمية به، ثم لمع بقوة بعد أغنيته الشهيرة "أحمد حلمي اتجوز عايدة"، وزادت شهرته بعد أغنية "أنا بأكره إسرائيل"، وكتبت عنه وكالات أنباء عالمية ثم انتشر بقوة بعد أغنية "هابطل السجاير".

واقتحم المطرب الشعبي الراحل عالم السينما وشارك في عدة أفلام منها "مواطن ومخبر وحرامي" و"فلاح في الكونغرس"، و"أشرف حرامي"، و"رشة جريئة"، كما شارك في عدة مسلسلات منها "تامر وشوقية" و"صبيان وبنات"، و"أحلام مؤجلة"، و"سامحوني ماكانش قصدي".

إقرأ أيضاً  لكسر مفاجئ بخط الطرد.. قطع المياه عن العمرانية الشرقية بالجيزة

كما شارك في مسرحيات "دو رمي فاصوليا"، و"مرسي عاوز كرسي".

المصدر الوطن