السبت , نوفمبر 28 2020

هل تصمد مدارس البحيرة في معركة كورونا؟

هل تصمد مدارس البحيرة في معركة كورونا؟
لم يكد أهالي محافظة البحيرة يفيقون من صدمة وفاة 3 من مديري المدارس بفيروس كورونا، حتى فجعهم خبر وفاة الرابع خلال أسبوع.
وفارق إبراهيم سلامة، مدير مدرسة حسن برادة الابتدائية، الحياة بعد تدهور حالته الصحية، واحتجازه بمستشفى صدر دمنهور.

وشهدت الأيام القليلة الماضية، وفاة كل من المهندس السيد دحروج مدير مدرسة إدكو الثانوية الزراعية، ومحمود الحسيني، مدير مدرسة مرزوق السيد مرزوق، بكفر الدوار، ومحمد بكري مدير مدرسة أحمد زويل الثانوية بدمنهور، ولم يقتصر الضحايا على المديرين ولكن انضم إليهم عدد من المعلمين أيضًا.
المهندس أحمد الرفاعي، رئيس مجلس الأمناء بإدارة بندر دمنهور التعليمية قال: "وفاة هذا العدد من مديري المدارس في مربع جغرافي ضيق، يعد مؤشرًا خطيرًا له دلالة، فمدير المدرسة في وجه المدفع بدون اعتمادات مالية لشراء المواد المطهرة، ما يضطره لمواجهة كورونا بأقل الإمكانيات، ويعرضه والعاملين والطلاب بالمدارس للخطر.
وقال الدكتور عبدالفتاح محمد بكري، نجل مدير مدرسة أحمد زويل الثانوية بنين بمدينة دمنهور، أحد المتوفين بكورونا، إن والده أصيب بالفيروس منتصف شهر أكتوبر الماضي، وعقب ظهور الأعراض تقدم بطلب إجازة حفاظًا على صحة الطلاب والعاملين، وأجرى الحجر المنزلي له حتى تدهورت حالته الصحية، ونقل إلى العناية المركزة بمستشفى الصدر بدمنهور.
وأشار "بكري" إلى أنه لا يمكن الجزم بأن والده أصيب أثناء العمل، فقد كانت والدته مصابة أيضًا، وربما التقط العدوى منها.
ويقول عوض الفراش ولي أمر حد الطلاب: "الناس خايفة تودي ولادها المدارس، ياريت يأجلوها، مفيش حاجة أهم من صحة وأرواح الناس".
مصراوى

إقرأ أيضاً  بالصور إصابة 24 عاملًا في حادث تصادم بالإسكندرية