الثلاثاء , نوفمبر 24 2020

برلمانية توضح أهمية تطوير البنية التحتية في توفير محطات غاز طبيعي

مجلس النواب مجلس النواب ثمنت النائبة، إيفلين متى عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، الجهود المستغلة في أعمال التطوير في شتي المجالات التي شهدتها مصر الفترة الأخيرة تطوير واستخدام تقنيات حديثة جديدة ومتطورة فيها كل جديد وعلى رأسها الاجتماع الذي عقده الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع وزراتى البترول والثروة المعدنية، بالاضافة للمالية، والتجارة الصناعة؛ لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع إقامة محطات الخدمة لتموين السيارات بالغاز.
وتابعت حديثها قائلة:" إن هذا أمر جيد ، فمصر غنية بثرواتها وكل يوم نكتشف الجديد في حقولنا، فمن باب أولى أن نقدر هذا ونستغله الإستغلال الأمثل بما يعود بالنفع علي الجمهورية بأكملها".
وأشارت عضو لجنة الصناعة في تصريحات خاصة لـ" صدى البلد " إلي أن هذا هو ما طالبنا به لجنة الصناعة سابقًا و المناداة بتغيير البنية التحتية في المقام الأول للقدرة علي تحويل محطات البنزين إلي محطات بها غاز طبيعي، فتوصيل الغاز الطبيعي لكل الطرق حتمًا سيحدث تغييرًا كبيرًا في البنية التحتية إضافة إلي إحداث موازنة جديدة.
وطالبت عضو لجنة الصناعة بضرورة اجتماع وزراء الصناعة والتجارة والبترول وذلك في حضرة رئيس الوزراء لبحث المعطيات والمعايير والتي بناءًا عليها سيتم عمل محطات غاز طبيعي، علي سبيل المثال لو أن هناك 100 محطة بنزين علي مستوي الجمهورية، نحتاج منها قرابة ٨٠ محطة غاز طبيعي علي الأقل لضمان عدم تعطيل المواطن أولًا وأخيرًا .
كما أعربت عن تمنيها بضرورة التوسع واستكمال هذه الاستراتيجية وجدية الشروع في تنفيذها لضمان الاستغلال الأمثل لثروات الغاز الطبيعي كونه صديقًا للبيئة وغير مضر بها.
جاء ذلك بعد أن عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعا مع وزراء: البترول والثروة المعدنية، والمالية، والتجارة الصناعة؛ لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع إقامة محطات الخدمة لتموين السيارات بالغاز.
واستهل رئيس الوزراء الاجتماع، بالإشارة إلى أن التوسع في إقامة محطات جديدة لتموين السيارات التي تعمل بالغاز الطبيعي، وكذا محطات شحن السيارات الكهربائية، واستغلال البنية التحتية المتمثلة في محطات الوقود الحالية، يُعد موضوعا حيويا للغاية، بالنظر إلى الاستراتيجية التي تتبناها الدولة لتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي، وكذلك في ضوء تنامي الاتجاه العالمي لزيادة الاعتماد على سيارات الغاز والكهرباء، مؤكدا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وجّه بأن تولي الحكومة أهمية كبيرة لهذا الملف.
ويأتي التوجه الحالي نحو إقامة مزيد من محطات تموين الغاز الطبيعي، ومراكز تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي، في إطار المشروع القومي لتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي، الذي بدأت الحكومة في التحرك نحو تحقيق أهدافه خلال الآونة الأخيرة، وذلك من خلال السعي لتغطية جميع أنحاء الجمهورية بهذه المحطات، إلى جانب التوسع في محطات شحن السيارات الكهربائية أيضا.
وخلال الاجتماع، تمت الإشارة إلى أنه يوجد في مصر نحو 210 محطات بالغاز الطبيعي على مستوى الجمهورية، تخدم ما يقرب من 330 ألف سيارة، كما يوجد حوالي 80 مركز تحويل سيارات للعمل بالغاز الطبيعي، وستشهد الفترة المقبلة التوسع في تحويل السيارات الخاصة والحكومية والنقل العام للعمل بالغاز الطبيعي؛ بهدف الاستغلال الاقتصادي الأمثل للثروات المتوفرة من الغاز الطبيعي، وتعظيم القيمة المُضافة منها، والإسهام بفاعلية في الحفاظ على البيئة، وهو الأمر الذي سيواكبه زيادة عدد المحطات التي تقوم بتموين السيارات بالغاز الطبيعي، مع مراعاة توزيعها الجغرافي لتغطي كافة أنحاء الجمهورية.
من جانبها، أشارت نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة إلى أن جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر يتولى، بالتنسيق مع وزارة البترول والثروة المعدنية، العمل على ملف تحويل سيارات: التاكسي، والميكروباص، والملاكي العاملة بالبنزين للعمل بالغاز الطبيعي، موضحة أن إجمالي عدد السيارات المُحولة خلال العام المالي 2019 / 2020 بلغ حوالي 42.3 ألف سيارة بإجمالي تمويل بلغ 232 مليون جنيه، من خلال جهاز تنمية المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.
في الوقت نفسه، نوهت الوزيرة إلى أنه من المستهدف تحويل 150 ألف سيارة بتكلفة 1.2 مليار جنيه خلال 3 سنوات، وذلك اعتبارا من يناير 2021، ولتلبية احتياجات هذا العدد، كشفت الوزيرة عن التنسيق مع وزارة البترول والثروة المعدنية لإنشاء 150 محطة تموين السيارات بالغاز الطبيعي خلال عامين بجميع محافظات الجمهورية.
وخلال الاجتماع، استعرضت وزيرة التجارة والصناعة موقف برنامج إحلال السيارات المُتقادمة للعمل بالغاز الطبيعي، موضحة أن إجمالي عدد السيارات المُستهدف خلال برنامج الإحلال يبلغ 250 ألف سيارة خلال 3 سنوات، حيث تم الاتفاق على أن يتم البدء في المرحلة الأولى من المشروع بإجمالي عدد سيارات مستهدف يصل إلى 70 ألف سيارة في السنة الأولى ، ويتم زيادة المستهدف إلى 90 ألف سيارة في السنتين الثانية والثالثة، ولتلبية احتياج هذه المركبات من الغاز الطبيعي سيتم إنشاء 175 محطة تموين خلال عامين.

إقرأ أيضاً  "فيروس كورونا وعلاقته بالأنفلونزا الموسمية" ندوة بآداب حلوان

المصدر صدى البلد