الإثنين , نوفمبر 23 2020

الأهالي تستغيث أدوات تكفين ضحايا كورونا تغزوالمدافن بالبحيرة

الأهالي تستغيث أدوات تكفين ضحايا كورونا تغزوالمدافن بالبحيرة
شهدت مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، أمس الخميس، حالة من الفزع والغضب الشديد بين الأهالي، عقب إلقاء أدوات تكفين ضحايا فيروس كورونا المستجد بجوار المقابر دون حرقها، خوفًا من انتقال العدوى أثناء المرور بجوارها.
أعرب محمد ذكي، أحد أهالي مدينة رشيد، عن غضبة، قائلًا : " رغم بداية الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد التي تعتبر أكثر شدة من الموجة الأولي، يظل الإهمال وغياب الضمير مسيطر علي الناس، بدلا من اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية للحفاظ على صحتهم، قاموا بتكسير صندوق متوفى كورونا وإلقائه في مدخل المقابر، مما يؤدى إلى زيادة انتشار العدوى بين الأهالي ".
أوضح ذكي، أن هذه المقابر يزيد الإقبال عليها يوم الجمعة من أهالي المتوفين، مضيفًا أن إذا استمر هذا الوضع مع إنتشار فيروس كورونا المستجد بشدة سوف يؤدي إلى تهديد حيات المئات من أهالي المنطقة والمناطق السكنية المجاورة".
من جانبها أكدت روان مصطفى، إحدى أهالي منطقة المقابر، إنها ليست المرة الأولى، وأن هذا الإهمال يحدث بصفة مستمرة، مشيرة إلى أن العديد من الأهالي ومسؤولي الصحة يقوموا بترك أدوات التكفين والصندوق الخشبي بجوار المقبرة عقب الإنتهاء من دفن الجثة ".
أوضحت أن أطفال المنطقة تقوم بالدخول في المقابر مع أهاليهم لزيارة أقاربهم الأموات، مما يؤدى إلي تعرضهم لنقل المرض بسهولة.
ناشد أهالي المنطقة بحرق الكفن والصندوق عقب دفن ضحايا فيروس كورونا، حتى لا يحدث زيادة في انتشار المرض بين الأهالي.
يذكر أن سجلت محافظة البحيرة، مساء أمس ، الضحايا الثانية في صفوف المعلمين، عقب وفاة علي محمد خرابة مدرس لغة عربية بمدرسة إدكو الإعدادية العامة بنات، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.

ونعى العاملون بمدرسة إدكو الإعدادية العامة بنات، خلال صفحاتهم الشخصية علي مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، علي محمد خرابة مدرس اللغة العربية، الذي توفي متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا المستجد.
وكان قد نعي العاملون بمدرسة تفتيش براده ، من خلال صفحاتهم الشخصية علي مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، صباح اليوم، إبراهيم سلامة مدير المدرسة، والذي توفي صباح اليوم ، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.
يذكر أيضا شهدت محافظة البحيرة، خلال الأيام الماضية، وفاة ٣ مديري مدارس، متأثرا بالإصابة بفيروس كورونا المستجد في مراكز (دمنهور، ادكو، كفر الدوار).
أوضح الدكتور عبد الفتاح محمد بكري نجل مدير مدرسة أحمد زويل الثانوية بنين بمدينة دمنهور، أن والده توفي أثر إصابته بفيروس كورونا فجر الجمعة الماضية، لافتًا إلى أنه أصيب في منتصف شهر أكتوبر الماضي بعد إصابة والدته.
أشار إلى أن بدأت ظهور الأعراض بضيق في التنفس ثم تم عمل الفحوصات اللازمة للإطمئنان على صحته والتأكد من الإصابة وإجراء الحجر المنزلي له حتى تدهور حالته الصحية ونقله إلى العناية المركزة بمستشفى الصدر بدمنهور حتى لقي أنفاسه الأخيرة بعد نقص نسبة الأكسجين في الجسم.
وأكد نجل مدير المدرسة، أن والده لم يصيب أثناء عمله وانه أصيب بسبب نقل العدوة من والدته، موضحًا أنه عقب ظهور أعراض المرض عليه طلب اجازة من العمل حفاظًا على صحة الطلاب و العاملين، مشيرًا إلى أن والده كان مخلصا في عملة ويعمل ليلا ونهارا وفي أيام الإجازات الرسمية.
كما نعي العاملون بمدرسة إدكو الثانوية الزراعية، من خلال الصفحة الرسمية للمدرسة، المهندس السيد دحروج مدير المدرسة، والذي توفي أمس الإثنين ، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.
وقدم المعلمين والمعلمات في مدرسة مرزوق السيد مرزوق بمركز كفر الدوار، نعي خلال صفحاته الشخصية، محمود الحسيني مدير المدرسة، الذي توفي متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا.

إقرأ أيضاً  بيان من وزارة الصحة المصرية

صدى البلد