الثلاثاء , نوفمبر 24 2020

واشنطن تحمل جبهة تحرير تيجراي الإثيوبية مسؤولية التصعيد

حملت وزارة الخارجية الأمريكية “الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي”، التي تقاتل القوات الإثيوبية، مسؤولية التصعيد في الإقليم المضطرب.

جاء ذلك بحسب ما صرح مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية “تيبور ناج”، في مؤتمر صحفي، الخميس.

ودعا “ناج”، الأطراف المتنازعة في إثيوبيا إلى وضع حد فوري للتوتر ووقف العمليات القتالية والعودة إلى السلام في إقليم تيجراي.

وقال “إن قيادة الجبهة تبنت مسؤولية إطلاق صواريخ على مطاري بحر دار وجوندار (شمالي إثيوبيا) في 13 نوفمبر (تشرين الثاني الجاري) والهجوم الذي وقع في 14 نوفمبر في إريتريا”.

وأضاف أن “الهجمات غير المقبولة جعلت الوضع أكثر خطورة”، بحسب قناة الحرة.

وأوضح “ناج”، أن “الولايات المتحدة على اتصال بإريتريا، ودعتها إلى ضبط النفس”.

كما دعا الأطراف المتقاتلة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية للمجموعات الضعيفة بالمنطقة.

وبدأت في 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، مواجهات مسلحة بين الجيش الإثيوبي و”الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي” في الإقليم.

وهيمنت الجبهة الشعبية على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل “آبي أحمد” إلى السلطة، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية “أورومو”.

غير أن الجبهة التي تشكو من تهميش انفصلت عن الائتلاف الحاكم ، وتحدت “آبي أحمد”، بإجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر/ أيلول الماضي، وصفتها الحكومة بأنها “غير قانونية”، في ظل قرار فيدرالي بتأجيل الانتخابات خلال فترة جائحة كورونا.

و”أورومو” أكبر عرقية في إثيوبيا بنسبة 34.9% من السكان، البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، فيما تعد “تيجراي” ثالث أكبر عرقية بــ7.3%.

المصدر البشاير

إقرأ أيضاً  تعرف عليهم.. 9 أعراض تدل على ضعف الغدة الدرقية