الأربعاء , نوفمبر 25 2020

مسيحية وراء القصة ….تطوير مسجد الإمام الشافعي بالقاهرة / فيديو

مسيحية وراء القصة تطوير مسجد الإمام الشافعي بالقاهرة / فيديو
يفتتح وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، والدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، ومحافظ القاهرة خالد عبد العال، مسجد الإمام الشافعي اليوم الجمعة، بعد الانتهاء من أعمال ترميمه وصيانته بتكلفة تقدر بنحو 13 مليون جنيه بتمويل من وزارة الأوقاف ليشهد شعائر صلاة الجمعة
وكانت المفاجأة أن المهندسة «جاكلين عزيز» – مسيحية الديانة- هي المسئول الأول على عملية الترميم، بل إنها كانت مسئولة عن ملف تطوير المساجد التاريخية بالقاهرة بتكليف من وزير الأوقاف د.محمد مختار جمعة.
«بوابة أخبار اليوم» ترصد في السطور التالية كيف تم تطوير المسجد.
على مدار عقود طويلة عانى مسجد الإمام الشافعي من الإهمال وبالرغم من أن المسجد يمثل علامة بارزة في التاريخ الإسلامي، لصاحبه محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب الشافعي القرشي، صاحب المذهب الشهير؛ إلا أنه عانى طويلا.
بني المسجد في عهد السلطان الكامل الأيوبي سنة 121م، وبنيت وجهاته بالحجر، وحليت أعتاب الشبابيك بكتابات كوفية، وله منارة على شاكلة المنارات المملوكية، ومنبره مطعم بالسن والأبنوس.
في البداية تقول جاكلين عزيز المشرف العام على تطوير المسجد، في تصريحات خاصة لـ«بوابة أخبار اليوم»، إنه نظراً لسوء الحالة المعمارية والإنشائية للمسجد وتدهور بعض عناصره؛ تم إعداد مشروع ترميم متكامل تحت إشراف وزارة السياحة والآثار، وأسند تنفيذه لشركة المقاولون العرب.

وأضافت "عزيز" أنه على الفور قام فريق العمل من المتخصصين بالشركة بتنفيذ أعمال الترميم والتي شملت أعمال معالجة الأساسيات وأرضيات المسجد والسقف والشخشيخة الخشبية وترميم الواجهات الخارجية والمآذن وترميم الواجهات الداخلية والأسقف المزخرفة والنوافذ الجصية، والأبواب والشبابيك وأعمال شبكة الكهرباء والمعلقات.
وعن أعمال الواجهات؛ أشارت إلى أنه تم تنظيف وترميم الواجهات الخارجية والمقرنصات والشرائط المزخرفة، وإزالة البياض غير الأثري من على الحوائط وواجهات المسجد الداخلية لإظهار الحوائط الحجرية الأثرية أسفل منها ومعالجتها وتنظيف وترميم النجفة النحاسية بوسط المسجد.
وأكدت أنه تم ترميم سطح المسجد من خلال إزالة البلاط غير الآثري بسطح المسجد وطبقات التحضير أسفل منه وعمل لياسة وعزل للمياه وعزل حراري بالفوم بسطح المسجد ومعالجة الطبقة الخشبية التالفة بسطح المسجد.
وذكرت أنه تم فك شبكة الكهرباء القديمة المتهالكة بالكامل وعمل مسارات ومخارج إنارة جديدة طبقا للرسومات التصميمية من الاستشاري "قطاع الاستشارات الهندسية بالشركة" كما تم توريد وتركيب لوحات كهرباء جديدة للإنارة والتكييف والمراوح وعمل صيانة للتكييفات.
مسيحية وراء الترميم

إقرأ أيضاً  يدرككم كورونا أينما تكونوا

وتسأل العديد عن كيفية أن تكون مسحية وراء ترميم مسجد آثري فترد جاكلين عزيز وتقول إن عملها لم يقتصر يوماً على ترميم مسجد «الإمام الشافعي فقط» بل قامت بترميم مسجد عاين والفتح بميدان رمسيس أيضا، كما حصلت على جائزة الترميم الدولية من الولايات المتحدة الأمريكية عندما أشرفت على ترميم كنيسة مارجرس اليونانية المعلقة في مجمع الأديان بمصر القديمة.
وأضافت المشرف العام على ترميم مسجد «الإمام الشافعي» أنه تم تكليفها أيضا بترميم 11 مسجدًا أثريًا، مثل «الرفاعي والٌإمام الشافعي في السيدة عائشة، والفتح بعابدين، وتطوير مئذنة مسجد الفتح برمسيس».
وأشارت جاكلين عزيز إلى أنه قامت بدراسة تاريخ مسجد «الإمام الشافعي» قبل ترميمه لمعرفة تاريخه الأثري مؤكدة أن الفن الإسلامي غني للغاية بعناصره وزخرفتها، مضيفة أنها عندما تدخل مسجد الإمام الشافعي لترميمه شعرت براحة نفسية وسكينة.
وعن تطوير مسجد الإمام الشافعي ذكرت جاكلين إنه نظراً لسوء الحالة المعمارية والإنشائية للمسجد وتدهور بعض عناصره؛ تم إعداد مشروع ترميم متكامل تحت إشراف وزارة السياحة والآثار، وأسند تنفيذه لشركة المقاولون العرب.
وأضافت "عزيز" أنه على الفور قام فريق العمل من المتخصصين بالشركة بتنفيذ أعمال الترميم والتي شملت أعمال معالجة الأساسيات وأرضيات المسجد والسقف والشخشيخة الخشبية وترميم الواجهات الخارجية والمآذن وترميم الواجهات الداخلية والأسقف المزخرفة والنوافذ الجصية، والأبواب والشبابيك وأعمال شبكة الكهرباء والمعلقات.