الثلاثاء , نوفمبر 24 2020

حكومة إثيوبيا تعلن السيطرة على بلدتين في تيجراي

ميليشيات إثيوبية في اتجاهها إلى إقليم تيجراي

ميليشيات إثيوبية في اتجاهها إلى إقليم تيجراي

قالت الحكومة الإثيوبية في بيان، مساء الجمعة، إن قواتها التي تقاتل قادة إقليم تيجراي في شمال البلاد، سيطرت على بلدتي أكسوم وأدوا.

وذكر البيان أن القوات الإثيوبية تتقدم صوب بلدة أديجرات، على بعد 116 كيلومترا من ميكيلي عاصمة الإقليم. وقال البيان: "استسلم كثيرون من مقاتلي المجلس العسكري"، بحسب شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية.

ومن الصعب التحقق من مزاعم جميع أطراف النزاع القائم بسبب تعطل خدمات الهاتف والإنترنت في المنطقة منذ بدء الصراع.

وتحشد الحكومة، القوات من مختلف أنحاء البلاد، وترسلها إلى تيجراي، مما يخاطر بحدوث فراغ أمني في أجزاء أخرى من إثيوبيا يستعر فيها العنف العرقي.

وتلقي التطورات الضوء على تسارع وتيرة الصراع الدائر منذ أيام، على نحو يزيد من خطر الحرب الأهلية، ويحذر خبراء ودبلوماسيون من أنها قد تزعزع استقرار البلد الذي يقطنه 110 ملايين نسمة وتضرب منطقة القرن الأفريقي.

ويأتي تدهور الوضع نحو حرب محتملة في أعقاب نزاع طويل وحاد بين رئيس الوزراء آبي أحمد، وجبهة تحرير تيجراي، التي يشكو مسؤولوها من أنهم تعرضوا للتهميش، وجرى تحميلهم ظلما مسؤولية المشكلات التي تعاني منها البلاد في ظل حكمه.

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، قد قادت الائتلاف الحاكم متعدد الأعراق في البلاد منذ الإطاحة بالإمبراطور هيلا سيلاسي، عام 1991، وحتى تولي آبي، السلطة عام 2018. وهيمن أبناء الإقليم على الجيش طيلة هذه العقود.

وأقال آبي أحمد، الذي ينتمي إلى عرق الأورومو، الكثير من كبار القادة العسكريين في إطار حملة على الفساد وانتهاكات حقوقية سابقة، يقول أبناء الإقليم إنها تستهدفهم.

ويشير خبراء إلى أن قوات تيجراي، لها خبرة في القتال ولديها مخزونات كبيرة من العتاد العسكري. وقالت المجموعة الدولية للأزمات، إن قوام قوات المنطقة والجماعات المسلحة التابعة لها يصل إلى 250 ألفا.

إقرأ أيضاً  صوت الناس.. "نجلاء" تطالب التضامن بعودة المعاش

المصدر الوطن