الأربعاء , نوفمبر 25 2020

اليوم.. السعودية تستضيف قمة مجموعة العشرين

السعودية تستضيف أعمال الدورة الـ15 لمجموعة العشرين

السعودية تستضيف أعمال الدورة الـ15 لمجموعة العشرين

تستضيف المملكة العربية السعودية، اليوم السبت، أعمال الدورة الـ15 لاجتماعات قمة قادة مجموعة العشرين، التي ستعقد بالرياض بشكل افتراضي برئاسة العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وذلك في ضوء الأوضاع العالمية المرتبطة بجائحة كورونا المستجد (كوفيد – 19).

وجددت المملكة وفقا لوكالة الأنباء السعودية، الترحيب باستضافة أعمال القمة التي تعدّ أهم منتدى اقتصادي دولي يُعنى ببحث القضايا المؤثرة على الاقتصاد العالمي، وتشكل دول مجموعة العشرين ثلثي سكان العالم، وتضم 85% من حجم الاقتصاد العالمي، و75% من التجارة العالمية.

وتتطلع المملكة من خلال رئاستها للقمة إلى تعزيز التعاون مع شركائها من الدول الأعضاء لتحقيق أهداف المجموعة، وإيجاد توافق دولي حول القضايا الاقتصادية المطروحة في جدول الأعمال بهدف تحقيق استقرار الاقتصاد العالمي وازدهاره، كما ستسهم استضافة القمة في طرح القضايا التي تهم منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتعدّ قمة مجموعة العشرين، التي تعقد يومي السبت والأحد 21 و 22 من شهر نوفمبر الجاري تاريخية، فهي الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي، مما يعكس الدور المحوري للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ويشارك في القمة قادة الدول العشرين التي تمثل أضخم اقتصاديات العالم، كما سيشارك في الاجتماعات عدد من قادة الدول الأخرى الذين تمت دعوتهم لحضور القمة، وعدة منظمات دولية وإقليمية، وسيتناول جدول أعمال القمة عدداً من القضايا المالية والاقتصادية والاجتماعية، من بينها الطاقة والبيئة والمناخ والاقتصاد الرقمي والتجارة والزراعة والرعاية الصحية والتعليم والعمل.

وتهدف هذه القمة إلى تطوير سياسات فعالة لتحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة، وتوفير وظائف حقيقية لرفع مستويات المعيشة والرفاهية بين شعوب العالم.

وشهدت العاصمة الرياض خلال الفترة الماضية اجتماعات وزارية تحضيرية، وأخرى لمجموعات العمل شارك فيها كبار المسؤولين من الدول الأعضاء بمجموعة العشرين في القطاعات التي تبحثها القمة، وممثلو المنظمات الدولية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

إقرأ أيضاً  الفنانة منى فتحي تفتتح معرضها الجديد بمركز كرمة بن هانئ

وتعهدت دول مجموعة العشرين، في مسودة بيانها الختامي، بمواصلة فعل "كل شيء ممكن" لاحتواء جائحة كوفيد-19.

كما حذرت دول المجموعة، في المسودة ذاتها، من أن تعافي الاقتصاد العالمي لا يزال متفاوتا وشديد الضبابية وخاضعا لاحتمالات نزول كبيرة، بحسب شبكة "سكاي نيوز".

وأشار القادة في المسودة إلى أن الضرر الأشد لأزمة فيروس كورونا يقع على الفئات الأضعف في المجتمع، وقالوا إن بعض الدول ربما تحتاج مساعدات أكثر من التجميد المؤقت لمدفوعات الديون الرسمية الذي يحل أجله في يونيو 2021.

ومن المقرر أن يصدر قادة السعودية والولايات المتحدة والصين وبقية دول مجموعة العشرين بيانا نهائيا بعد اجتماعهم عن بعد اليوم السبت.

وكان مسؤولون قد طالبوا دول مجموعة العشرين بتقديم 4.5 مليارات دولار لسد عجز مالي في صندوق لقاحات تقوده منظمة الصحة العالمية لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

المصدر الوطن