الخميس , نوفمبر 26 2020
تواصل مؤسسات الدولة حالة التأهب استعدادا للموجة الثانية من تفشي وباء كورونا المستجد، وأعلنت جامعة الأزهر عن إجراءاتها الاحترازية لوقاية أعضاء التدريس والطلاب وكافة العاملين بالمنظومة التعليمية تزامنًا..

“الأزهر” تتأهب لموجة “كورونا” الثانية بـ4 ضوابط احترازية وأعضاء تدريس “دراسات دمياط” يطالبون بتعقيم الكلية بعد إصابة 5 أساتذة

تواصل مؤسسات الدولة حالة التأهب استعدادا للموجة الثانية من تفشي وباء كورونا المستجد، وأعلنت جامعة الأزهر عن إجراءاتها الاحترازية لوقاية أعضاء التدريس والطلاب وكافة العاملين بالمنظومة التعليمية تزامنًا مع بدء العام الدراسي الجديد ٢٠٢٠/٢٠٢١، وشددت على كافة الكليات ضرورة اتباع التعليمات الأساسية لمواجهة انتشار فيروس بعد ارتفاع حالات الإصابة حول العالم.وأرسلت الجامعة منشورًا رسميًا عممته بكامل فروعها بشأن أخذ الإجراءات الوقائية، والتدابير الاحترازية لمواجهة أية تداعيات لانتشار فيروس كرونا المستجد وذلك للحفاظ على القائمين على العلمية التعليمية، مؤكدة على الالتزام بالإجراءات الأربعة والتى تضمنت:" ارتداء الكمامة لجميع القائمين على العلمية التعليمية (أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة — الطلاب— الإداريين— العمال)، الحفاظ على التباعد بين الطلاب، الالتزام الكامل بتنظيف وتطهير الكلية يوميا، وأخيرًا الإبلاغ فورًا عن أية حالة مشتبه بها مع أخذ الإجراءات اللازمة.في الوقت نفسه، واصل أعضاء هيئة التدريس بكلية دراسات إسلامية جامعة الأزهر دمياط الجديدة، مناشدتهم لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والدكتور محمد المحرصاوى رئيس الجامعة، ونائبه للوجه البحري الدكتور محمد أبوزيد الأمير التحرك العاجل لاتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة تجاه تفشي فيروس كورونا المستجد بعد إصابة خمسة من أعضاء التدريس بالكلية ووضعهم في الحجر الصحي لحين التماثل للشفاء.وقالوا في استغاثتهم:" نريد تطبيق الإجراءات الاحترازية ليس إلا، نريد أن نشعر بالأمان لنا ولأبنائنا الطلاب في ظل تفشى هذا الوباء اللعين وعدم وجود أى لقاحات أو أدوية تضمن تجنبه أو مواجهته بالقدر الكافى في ظل حالة الفزع والهلع التى تعانى منها أكبر الدول المتقدمة.وشددوا: "دون تعقيم للمكان، تسبب في غياب أعضاء هيئة التدريس، مع استمرار حضور الطلاب، "، مؤكدين أن حالات الإصابة بدأت منذ ٣ أشهر بحالة واحدة إلى أن وصل عدد المتواجدين بمستشفيات العزل اليوم ٥ من أعضاء التدريس وهم الدكاترة:"رفعت القيعى، محمد خلف، محمد الجبة، ياسر الفقى، ومحمود شلبى".وشددوا في استغاثتهم أنهم بالرجوع إلى رئيس الجامعة الدكتور محمد المحرصاوى أحالهم إلى نائبه المسئول عن الوجه البحرى إلا أنه لم يتحرك حتى الآن، وسط حالة من الخوف من استمرار تضاعف الإصابات أو انتقالها بين الطلاب.في ذات السياق نظمت كلية طب أسنان الأزهر بأسيوط، دورة تدريبية عن مكافحة العدوى تحت عنوان كرونا.. ما نعرفه وما لا نعرفه " وذلك ضمن فعاليات كليات الجامعة التي تنظمها منذ بداية العام الدراسي، في توعية الطلاب والطالبات والعاملين على الالتزام بالإجراءات الوقائية من الفيروس.وشملت الدورة التعريف بالفيروس، ومكتشفه، وطرق الإصابة، وأفضل طرق الوقاية من العدوى، والإجراءات الاحترازية التي يجب اتباعها، كما تحدث المحاضرون عن اكتشاف أول حالة إصابة في مصر، وعن إحصائيات الإصابة العالمية والمصرية بالتحليل والتفسير، إضافة إلى الإجابة عن أسئلة السادة الحضور. كما عقدت دورة مبسطة عن الإسعافات الأولية للحالات التي تعاني من أعراض تنفسية، وكيفية التعامل مع الحالات الحرجة.على الجانب الآخر أكد الدكتور جمال عبد الوهاب الهلفي، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بدسوق؛ انتظام الدراسة بالكلية منذ بداية العام الجامعي، مشيرًا إلى أن الكلية طبقت خطة الدراسة بنظام "التعليم الهجين"؛لمواجهة جائحة كورونا.وأوضح عميد الكلية أنه قد تم اتخاذ جميع الاحتياطات الطبية اللازمة منذ بداية العام الجامعى؛ للتأكد من سلامة الطلاب، وأعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والعاملين، منذ دخول بوابة الحرم الجامعي؛ وذلك بإجراء الكشف الحراري، وتعقيم المدرجات قبل أداء المحاضرات وبعدها، وكذلك توفير لجنة طبية للمتابعة والمساعدة الفورية، والتأكد من تنفيذ الإجراءات الاحترازية الصحية، وفق الضوابط التي أقرها مجلس الجامعة؛ لمواجهة فيروس كورونا.وأكد على التطبيق الحازم للتباعد الآمن للمسافات المقررة بين الطلاب، وارتداء الطالب الكمامة، إضافة إلى التهوية والتعقيم، وضرورة الالتزام بتنفيذ الإجراءات الاحترازية والوقائية كافة. وأشار الدكتور حامد محمود، مدير الوحدة التعلم الإلكتروني، إلى انتهاء التجهيزات وتوفير الأجهزة والبنى التحتية؛ للمنصة الرقمية التى أعدتها الكلية على موقع ميكروسوفت، وتيسيرها للطلاب، واتاحتها لبث محاضرات أعضاء هيئة التدريس، وباقى الخدمات المصاحبة لعملية التعلم الإلكترون.وكشف الدكتور عبدالله سرحان عميد كلية الدراسات العليا أن الكلية بدأت تنفيذ خطة رائدة للتحول الرقمى داخل الكلية على عدة محاور، مشيرًا إلى أنه قام بالتعاون مع إحدى الشركات المتخصصة، في إنشاء أول نظام إلكترونى بالكلية لشئون الطلاب، حيث تم في هذا العام ولأول مرة التقدم للدراسات العليا إلكترونيا،وظهرت نتيجة التنسيق على الصفحة الشخصية لكل طالب، إضافة إلى ذلك فان نظام أعمال الامتحانات وأعمال الكنترول، جميعها تدار إلكترونيا، مؤكدا على إنشاء أول قاعدة بيانات إلكترونية لطلاب الكلية على أحدث النظم البرمجية العالمية، وباستخدام قواعد بيانات عالمية؛ حيث يتم التكامل بين هذه الأنظمة والبوابات الإلكترونية المختلفة التي تنشأ حاليًا؛ بحيث تتحول الكلية إلى أول كلية ذكية داخل منظومة الجامعة.أوضح سرحان أن فريق العمل داخل الكلية قام بإدخال بيانات الطلاب للعام الدراسي، وكذلك إدخال نتيجة امتحان الدور الأول كاملًا على النظام، وجار الرصد الآن لدرجات امتحانات الدور الثاني؛ بحيث تستخرج النتيجة من النظام كأول نتيجة إلكترونية للكلية.

إقرأ أيضاً  الـ72 القادمة أمطار غزيرة على هذه المناطق : خلي بالك

المصدر البوابة نيوز