السبت , نوفمبر 28 2020

الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بتذكار رئيس الملائكة الجليل ميخائيل

الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بتذكار رئيس الملائكة الجليل ميخائيل
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الجمعة، بتذكار الملاك ميخائيل، ووفقًا لكتاب السنكسار الكنسي، فإن البابا ألكسندروس البطريرك التاسع عشر من بطاركة الكرازة المرقسية، وجد أن أهل الإسكندرية يقيمون عن جهل عيدًا في هيكل زُحل بالإسكندرية في يوم 12 هاتور من كل سنة، حيث يذبحون الذبائح ويوزعون لحومها على الفقراء.

وتابع كتاب " السنكسار"، فلما حان العيد جمع البطريرك المسيحيين ووعظهم وشرح لهم أن هذا العيد لإله وثنى، ولابد أن يتحول عيده إلى عيد لرئيس الملائكة ميخائيل الذي يشفع في البشر عند الله من أجل الزروع والأهوية والمياه، وبذلك تبقى عادة الاحتفال مستمرة حيث تُقدَّم الذبائح صدقة للفقراء والمساكين على اسم رئيس الملائكة ميخائيل.
وواصل وبُنيت كنيسة كُرِّست في 12 هاتور على اسم رئيس الملائكة ميخائيل الذي كان مع القديسين يقويهم ويعزيهم حتى أكملوا جهادهم.ومن عجائبه، أن إنسانًا محبًا لله يُدعى دوروثيئوس وزوجته ثاؤبستى، كانا يصنعان تذكارات الملاك ميخائيل، وقد ضاق بهما الحال في إحدى السنين، ولم يكن لهما ما يعملان به العيد، وتابع ففكّرا في بيع ثيابهما، لأجل هذا الأمر فظهر الملاك ميخائيل لدوروثيئوس في زى رئيس كبير، وأمره أن يمضى إلى صاحب أغنام ويأخذ منه خروفًا بثلث دينار، وإلى صياد ليأخذ منه سمكة بثلث دينار، وألا يفتح بطن السمكة حتى يحضر هو إليه، وأن يذهب إلى تاجر ويأخذ منه قمحًا يكفي للعيد.
وتابع: ففعل الرجل كما أمره الملاك وعمل العيد كعادته ودعا الناس فأكلوا وشربوا كالعادة، وبعد إتمام العيد انصرف الحاضرون، فحضر الملاك ميخائيل إلى منزل دوروثيئوس بالهيئة التي رآه بها أولًا، فأمره أن يفتح بطن السمكة، فوجد فيها ثلاثمائة دينار وثلاث قطع ذهبية.

إقرأ أيضاً  السلطات تعتقل 17 ضابطا في الجيش الإثيوبي