السبت , نوفمبر 28 2020

فضائح الدوحة.. شهادات تكشف جرائم وانتهاكات تميم ضد العمال الأجانب في قطر

علم قطر علم قطر يعاني العمال الأجانب في قطر، من أزمات عديدة وانتهاكات بالجملة نتيجة للسياسات الخاطئة التي يتبعها النظام القطري برئاسة تميم بن حمد، بالإضافة إلى قطع رواتبهم، ومعاناتهم الشديدة في الكثير من الأوضاع الآدمية وعدم توفير مسكن لائم لهم، أو حياة آدمية لهم.
وكشف تقرير لمؤسسة "ماعت جروب"، شهادات خاصة من العمال الأجانب الموجودين في قطر، والذين رصدوا معاناتهم والانتهاكات التي يتعرضون لها، منها العمل بأوقات أكثر دون أي توفير حياة آدمية لهم، أو منحهم رواتبهم، بالإضافة إلى تعرضهم إلى الأمراض، وأنهم أخذوا ديون لمجرد أنهم يصرفون على أنفسهم في الدوحة، وهو ما تساءل عليه الكثير من المنظمات الدولية عن تلك الانتهاكات التي تعرض لها العمال في الدوحة.
وأضاف التقرير، أن الانتهاكات القطرية ضد العمالة استمرت على نطاق واسع حتى بعد أن تعهدت قطر بتحسين أوضاع العمالة لديها، وأن أرباب العمل فى قطر الذين يعملون لحسابهم وكذلك أولئك الذين يديرون شركات توريد العمالة كثيرا ما يؤخرون أو يحجبون أو يقتطعون بشكل تعسفى أجور العمال، وينتهكون بانتظام عقودهم مع العمال المهاجرين، وأنه منذ ظهور وباء كورونا لأ فى قطر، ظهرت هذه الانتهاكات بشكل متكرر ضد العمالة الخارجية.
وكانت أذاعت فضائية "Mubasher Qatar"، تقريرا تحت عنوان "عبر تعديلات تمييزية.. الحمدين يواصل استهداف العمالة الوافدة".
وأشارت إلي أنه لا تزال العمالة الوافدة في مرمى نيران تنظيم الحمدين، الذي يمارس عنصريته المعهودة ضد هؤلاء الأبرياء الذين جاءوا إلى قطر، بحثًا عن فرصة عمل، لكنهم وجدوا أنفسهم يصارعون الموت في كل دقيقة، فالأمر لم يعد يقتصر فقط على ساعات العمل الطويلة، أو حرمانهم من الحصول على حقوقهم المالية، بل تجاوز هذا الحد ليجعلهم منبوذين.
وأوضحت أن هذه العنصرية تجلت في قوانين تنظيم الحمدين التي صدرت في عام 2010، حول تنظيم سكن العمالة الوافدة، بحيث يكون مقر معيشتهم خارج الأحياء القطرية التي تسكنها العائلات، وأن يعيش هؤلاء العمال داخل المناطق الفقيرة المتطرفة، التي تفتقد كثيرًا من معالم البنية التحتية.
وأضافت أن تنظيم الحمدين، أمام الانتقادات الدولية التي لاحقته مؤخرا بالمحافل الإقليمية والدولية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، يعمل اليوم علي تعديل قوانين عام 2010 المتعلقة بسكن هؤلاء العمال لكن هذه التعديلات الجارية لا تستهدف تخفيف حدة الانتهاكات ضد هؤلاء العمال بقدر ما أنها تسعى لتجميل صورة نظام الحمدين، لافتا إلي أن التعديلات الراهنة يحاول من خلالها تنظيم الحمدين إجبار الشركات والمكاتب التي تستقدم هؤلاء العمال على توفير سكن لهم في أماكن خارج الأحياء القطرية التي تسكنها العائلات قبل استقدامهم إلي قطر، في خطوة يواصل من خلالها تنظيم الحمدين ممارسة عنصريته ضد العمالة الوافدة لكن هذه المرة من خلال الشركات والمكاتب التي تستقدمهم من الدول المختلفة.وكانت أذاعت فضائية "Mubasher Qatar"، تقريرا تحت عنوان "عبر تعديلات تمييزية.. الحمدين يواصل استهداف العمالة الوافدة".
وأشارت إلي أنه لا تزال العمالة الوافدة في مرمى نيران تنظيم الحمدين، الذي يمارس عنصريته المعهودة ضد هؤلاء الأبرياء الذين جاءوا إلى قطر، بحثًا عن فرصة عمل، لكنهم وجدوا أنفسهم يصارعون الموت في كل دقيقة، فالأمر لم يعد يقتصر فقط على ساعات العمل الطويلة، أو حرمانهم من الحصول على حقوقهم المالية، بل تجاوز هذا الحد ليجعلهم منبوذين.
وأوضحت أن هذه العنصرية تجلت في قوانين تنظيم الحمدين التي صدرت في عام 2010، حول تنظيم سكن العمالة الوافدة، بحيث يكون مقر معيشتهم خارج الأحياء القطرية التي تسكنها العائلات، وأن يعيش هؤلاء العمال داخل المناطق الفقيرة المتطرفة، التي تفتقد كثيرًا من معالم البنية التحتية.
وأضافت أن تنظيم الحمدين، أمام الانتقادات الدولية التي لاحقته مؤخرا بالمحافل الإقليمية والدولية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، يعمل اليوم علي تعديل قوانين عام 2010 المتعلقة بسكن هؤلاء العمال لكن هذه التعديلات الجارية لا تستهدف تخفيف حدة الانتهاكات ضد هؤلاء العمال بقدر ما أنها تسعى لتجميل صورة نظام الحمدين، لافتا إلي أن التعديلات الراهنة يحاول من خلالها تنظيم الحمدين إجبار الشركات والمكاتب التي تستقدم هؤلاء العمال على توفير سكن لهم في أماكن خارج الأحياء القطرية التي تسكنها العائلات قبل استقدامهم إلي قطر، في خطوة يواصل من خلالها تنظيم الحمدين ممارسة عنصريته ضد العمالة الوافدة لكن هذه المرة من خلال الشركات والمكاتب التي تستقدمهم من الدول المختلفة.

إقرأ أيضاً  تعاملنا مع الأزمة بكفاءة.. مستشار الرئيس للصحة: الدولة خصصت 100 مليار جنيه لمواجهة فيروس كورونا .. ويشدد على اتباع الإجراءات الوقائية والتباعد الاجتماعي

المصدر صدى البلد