الأربعاء , نوفمبر 25 2020

اللحظات الأخيرة للدكتور أحمد ماضي توجع القلوب وما اوصى به صديقه

اللحظات الأخيرة للدكتور أحمد ماضي توجع القلوب وما اوصى به صديقه
استشاري أمراض الرئة بمستشفى الصدر
وهو في اللحظات الأخير ة مصابا بالكورونا !!
"و بينما أنا راقد علي سريري بالعناية المركزة، أكافح كي أتنفس الهواء بصعوبة
و أعاني من الم رهيب ينهش كل قطعة من جسدي، الذي لم يبق فيه شىء غير متصل بأنابيب و خراطيم .
أراقب نظرات زملائي من الأطباء و الممرضين ما بين خوف و رجاء،
و تحركات سريعة و مضطربة لتجهيز جهاز التنفس الصناعي لهبوط حاد في نسبة الاوكسيجين بالدم .
وانا اعلم فشل جهازي التنفسي الرباني في العمل هو بداية الطريق الى نهايتي المحتومة لطالما شاهدتهامن قبل
و أنا الطبيب المسؤول عن علاج هذا المرض .وأستطيع أن أري نهايته الآن بوضوح .

منذ أيام ودعت زميلا لي كان يرقد علي بعد خطوات مني و كان قد سبقني إلي ما أنا ذاهب اليه الآن.
لست والله خائفاً الآن،
فأنا أشهد الله بأني لم أقصر في أداء الواجب و تحمل الأمانة، و أرجو من الله أن يتقبلها خالصة لوجهه الكريم، و أن يجعل عملنا و مرضنا هذا في ميزان حسناتنا يوم نلقاه.
كل ما أرجو إن بادر بي الأجل وحانت لحظة الفراق أن يتكفل الله برعايته و حفظه أسرتي و أطفالي الذين افتقدهم بشدة
و يعتصر قلبي فراقهم
وصيتي إليك يا الله أطفالي الذين لن أفرح بهم
و أن تذكروني إخوتي بكل جميل
و لا تنسوني من صالح دعائكم"
أحمد_ماضي_
نقلا عن فيس بوك

إقرأ أيضاً  أيقونة السيدة العذراء مريم معلومة أثرية بمتحف آثار الإسماعيلية