الأربعاء , نوفمبر 25 2020

“التخطيط القومي” ينصح بالاعتماد على الطاقة الجديدة لاستدامة التنمية

د. علاء زهران رئيس "المعهد" - أرشيفية

د. علاء زهران رئيس "المعهد" – أرشيفية

قال علاء زهران، رئيس معهد التخطيط القومي، إن هناك العديد من التحديات التي تعوق استدامة الطاقة، ومن ثم استدامة التنمية، وذلك على الرغم من التطور الكبير الذي شهدته السنوات الخمس الأخيرة لمشاركة مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة في التوليفة العالمية لإنتاج الطاقة، إلا أنها لم تصل بعد إلى النسب المأمولة لتحقيق الأهداف الأممية للتنمية المستدامة المعروفة اختصاراً بالـ"SDGs".

وأضاف "زهران" خلال انعقاد المؤتمر الدولي للمعهد هذا العام حول "الطاقة والتنمية المستدامة"، اليوم السبت، أن قطاع الطاقة في مصر مازال يعتمد بصفة أساسية على الوقود الأُحفوري (البترول والغاز الطبيعي)، مع إسهام بحوالي 10% لمصادر الطاقة المتجددة.

وإدراكاً لذلك، وحرصاً على تحقيق استدامة الطاقة، حددت استراتيجية التنمية المستدامة "رؤية مصر 2030"، والتي دشنها رئيس الجمهورية في فبراير 2016، الأهداف الاستراتيجية لقطاع الطاقة، والتي تتمثل في ضمان أمن الطاقة، وزيادة مساهمة قطاع الطاقة في الناتج المحلي الإجمالي، وتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية للطاقة (تقليدية ومتجددة)، وتعزيز الإدارة الرشيدة والمستدامة للقطاع، وخفض كثافة استهلاك الطاقة، والحد من الأثر البيئي للانبعاثات بالقطاع.

وتابع "زهران"، أنه في سبيل تحقيق هذه الأهداف، ركزت استراتيجية الطاقة المتكاملة والمستدامة حتى عام 2035، التي اعتمدها المجلس الأعلى للطاقة في عام 2016، على تنويع مصادر الطاقة، وتطبيق السياسات اللازمة لتحقيق استدامة الطاقة، ومساهمة قطاع الطاقة بفعالية في تحقيق التنمية المستدامة".

وواصل "زهران" كلمته: "من ثم، لضمان استدامة الطاقة وأمنها من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومواجهة التغيرات المُناخية، فإن ثمة حاجة لدراسة فرص وإمكانيات وتحديات وسياسات وآليات خلق نظام قوي ومتنوع للطاقة، يعتمد بدرجة كبيرة على الطاقة الجديدة والمتجددة، وتحسين كفاءة الطاقة، وذلك لدعم متطلبات التنمية المستدامة في العالم بصفةً عامة، وفي مصر بصفة خاصة".

إقرأ أيضاً  بشير عبد الفتاح: سياسات أردوغان الخاطئة وراء تراجع الاقتصاد التركي ..فيديو

وأردف "زهران" قائلاً: "يأتي انعقاد المؤتمر الدولي للمعهد هذا العام حول "الطاقة والتنمية المستدامة" في إطار قيام المعهد بأنشطته العلمية المتعددة، والتي تتضمن عقد المؤتمرات والندوات واللقاءات العلمية، وذلك من أجل تحقيق أغراضه الرئيسية والتي يتمثل أهمها في النهوض بالبحوث والدراسات المتعلقة بإعداد الخطط التنموية الشاملة للدولة ووسائل تنفيذها، بهدف تزويد القائمين بالعملية التخطيطية ومتخذي القرار وصانعي السياسات على كافة المستويات بالرؤى والبدائل الاستراتيجية، ونشر الوعي والمعرفة بقضايا التخطيط والتنمية وأسسها العلمية والتطبيقية".

يذكر أن المعهد عند إعداده لتقرير حالة التنمية في مصر لعام 2018 رصد تحقيق قطاع الطاقة لمستهدفاته في 2030 بفضل اكتشافات الغاز والبترول، وما تحقق من إنجازات في مجال الكهرباء وأيضاً في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة مما لا يتسع معه المجال لذكره الآن.

المصدر الوطن