الثلاثاء , نوفمبر 24 2020

لن تصدقوا من هذا الطفل والذى اصبح وزيرا فى الحكومة المصرية حاليا

لن تصدقوا من هذا الطفل والذى اصبح وزيرا فى الحكومة المصرية الحالية
حكاية رحلة تعليم طارق شوقي من المدرسة للجامعة قبل أن يصبح وزيرا
حكاية تعليم الدكتور طارق شوقي الذي أصبح الآن وزيرا للتربية والتعليم حكاية يبحث عن تفاصيلها العديد من المتابعين المبهورين بهذا الوزير الطموح الذي نجح في قلب نظام التعليم رأسا على عقب بقرارات لم يجرؤ أي وزير قبله على اتخاذها في ظل وجود رأي عام يشعر بالهلع من فكرة التغيير.
اقرأ أيضا|
هل تقرر إلغاء قصص اللغة العربية لطلاب التعليم الأساسي؟ التعليم تجيب
في هذا التقرير، ينشر موقع "صدى البلد" تفاصيل حكاية تعليم وزير التعليم من خلال إلقاء الضوء على أبرز المحطات التربوية التي ساعدت على بناء شخصية من يقوم الآن ببناء شخصية أبناء مصر.
بدأت الحكاية من المدرسة القومية في الزمالك، وهي مدرسة حكومية مجانية التحق بها طارق شوقي في صفوف تعليمه الأولى واستمر فيها حتى نهاية المرحلة الابتدائية، ثم انتقل منها إلى مدرسة الزمالك الإعدادية، وهي أيضا مدرسة حكومية مصرية في شارع أبو الفداء في الزمالك.

وتشير حكاية تعليم وزير التعليم إلى أن "شوقي" كان طالبا متميزا في دراسته طوال سنوات تعليمه، فظل الطالب الثاني أو الثالث على فصله حتى وصل إلى الصف الرابع الابتدائي، حيث إنه في هذا الصف طلب من والده أن يشتري له "عجلة" فوعده والده بالاستجابة لطلبه بشرط أن يكون في هذا العام "الأول" على فصله، وهنا قرر شوقي أن يضع "حلم العجلة" أمام عينيه ليذاكر باجتهاد حتى حقق الهدف بالفعل وأصبح الأول على الفصل وقرر منذ هذا اليوم أن يحافظ على هذه المرتبة طوال سنوات تعليمه.
كما يشير أصل حكاية تعليم وزير التعليم، إلى أن "شوقي" لم يحصل على الثانوية العامة من أي مدرسة ثانوية في مصر مثلما يعتقد البعض، ولكنه التحق في الثانوية العامة بإحدى المدارس في سوريا لظروف عائلية اضطرت الأسرة للتواجد في سوريا، حيث انتقل إلى حلب بسوريا، والتحق بمدرسة عسكرية حكومية "مدرسة عبد المنعم رياض" وهناك تعلم مستوى عالٍ من اللغة العربية الفصحى.
وبعد ذلك بدأت حكاية تعليم وزير التعليم في الجامعة، حيث عاد إلى مصر والتحق بكلية الهندسة جامعة القاهرة، وكان فيها متفوقًا لأنه يعشق الرياضيات والأرقام منذ طفولته، وحصل على المركز الأول في كليته لمدة 5 سنوات.
وبعد أن تخرج شوقي في كلية الهندسة، عين معيدًا بالجامعة حتى التحق بالجيش، ودرس فى الفنية العسكرية، ثم حصل على منحة من جامعة عريقة من أمريكا عام 1981، وحصل على 2 ماجستير فى الهندسة والرياضيات التطبيقية فى 4 سنوات.
وقد نشأ شوقي وسط أسرة تقدر أهمية النشأة التربوية الصحيحة للطفل، حيث كان جده يشجعه على حب القراءة منذ الصغر، كما كان والده يربيه على أهمية النظام والنجاح في كل خطوة في الحياة.
فقد حكى طارق شوقي موقفا حدث له مع والده أثناء فترة المدرسة، حيث قال: "حصلت في إحدى المرات على المركز الأول في أحد الامتحانات في المدرسة، وذهبت أجري لأخبر والدي على أساس أنه سيفرح وسيكافئني على ذلك، لكن حدث ما لم أكن أتوقعه، حيث قام الأب بتمزيق ورقة امتحاني بسبب سوء الخط، وقال الوالد لي: "هو انت مضيت اسمك واسمنا على ورقة بالخط ده؟ لما تكتب اسمك واسم عيلتك على حاجة المفروض تحسن خطك وتحترم اسم أسرتك".
وحكى شوقي قصة ثانية عن جده قائلا: "أتذكر أن جدي، رحمه الله، كان يطالبني بقراءة كتب دار المعارف المصرية والمقامات الحريرية لبديع الزمان الهمزاني وسني لم تتعد الثامنة".

إقرأ أيضاً  بلومبرج تختار مصر والإمارات نموذجًا للأسواق الصاعدة بالمنطقة