الأربعاء , نوفمبر 25 2020

مظاهرات أمام منزل حاكم مصرف لبنان

جانب من المظاهرات جانب من المظاهرات تجمّع عدد من الشبان والشابات أمام منزل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة للمطالبة بتحقيق التدقيق المالي الجنائي وذلك في تحرّك عفوي ورمزي من تنظيم قطاع الشباب في التيار الوطني الحر.
ووزع الشباب عدد المنشورات تحت عنوان "مش رح نسكت" مطلقين الشعارات المنددة بأداء حاكم المصرف المركزي وبعرقلة التدقيق الجنائي.
وفي واقعة اخري اصدر الأمن اللبناني بيانا بشأن واقعة هروب عشرات السجناء من سجن بعبدا، ومقتل عدد من الفارين، بينما لا تزال عمليات المطاردة جارية للقبض على باقي الهاربين.
وقالت قوى الأمن الداخلي في لبنان إن 69 سجينًا أقدموا على الفرار في سجن بعبدا بقصر العدل، موضحة أنه تم توقيف 15 منهم، بينما سلم 4 أنفسهم.
وأضافت السلطات اللبنانية في بيان أن حادث سير وقع في بلدة الحدث، حيث اصطدمت سيّارة من نوع نيسان بشجرة، واتضح أن عددًا من السجناء الفارّين كان على متنها بعد سلبها من سائقها.
وذكر البيان أن حادث السير أسفر عن وفاة 5 من السجناء وإصابة آخر، تتم معالجته في أحد المستشفيات.
وأوضح الأمن اللبناني أن التحريات والتحقيقات مكثفة، ولا تزال عمليات البحث جارية لإلقاء القبض على باقي السجناء الفارّين، وعددهم حتى الآن 44 هاربا.
وناشد الأمن الداخلي المواطنين الذين لديهم أي معلومة عن مكان تواجد أحد من الفارين، الاتصال على رقم النجدة 112، وأكد البيان أن كل مواطن يساهم في إعطاء أي معلومة يبقى أسمه طي الكتمان، وفقًا للقانون.
وطوقت القوى الأمنية اللبنانية، فجر السبت محيط قصر العدل في بعبدا والمنطقة المحيطة له في محاولة للبحث عن عدد من الفارين.
وبحسب التقارير، أقدم عدد من السجناء في الساعات الأولى من فجر السبت على تحطيم ا الأبواب في سجن بعبدا والخروج من الزنزانات، كما تم الاعتداء على أحد عناصر الأمن ممن.
وزعمت "اخبار اليوم" اللبنانية، أن السجناء احتجزوا بعض العناصر الأمنية المكلفة بحماية قصر العدل والسجن التابع له.
من جانبها، توجهت المدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون الى مكتبها في بعبدا، للمباشرة بالتحقيق في الفرار الجماعي للسجناء.
بدوره، قال السياسي اللبناني آلان عون ائب رئيس لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات وعضو "مجلس النواب" عن قضاء بعبدا، إنهم يتابعون الوضع على الأرض مع بلدية بعبدا والجيش والقوى الأمنية التي تعمل على ملاحقة الهاربين.
وأضاف أنه قد اعتقل عدد السجناء الهاربين ويجب فتح تحقيق لمعرفة سبب هذه الثغرة الأمنية الخطيرة.
ورجحت مصادر قضائية لموقع "لبنان 24" تواطؤ عناصر أمنية مع السجناء في عملية الفرار الجماعي من قصر عدل بعبدا، بينما تباشر السلطات تحقيقا لتحديد الأسباب.
في سياق آخر حذرت سلطات بلدية الحدث المواطنين بعد عملية الهروب، مطالبة إياهم بعدم فتح الباب لأي طارق.
وقالت بلدية الحدت في بيان "بنتيجة عملية هروب عدد كبير من المساجين من سجن بعبدا صباح اليوم، وما تلاها من عمليات تعقب وملاحقة يقوم بها الجيش اللبناني والقوى الأمنية في منطقتي بعبدا والحدت والجوار، وبالنظر الى خطورة الفارين وإحتمال تسللهم الى الشوارع والأبنية، تحذر البلدية جميع المواطنين وتطلب منهم التنبه لهذا الخطر وعدم فتح أبواب المنازل لأي طارق قبل التثبت من شخصه، والابلاغ فورًا عن أي شبهة".

إقرأ أيضاً  ترميم طريق قرية الفقيرة بعد تضرره من السيول في بني سويف

المصدر صدى البلد