الأربعاء , نوفمبر 25 2020

“دليلة” أول فيلم بالألوان في السينما المصري : شوف القصة

يعد الفيلم المصري “دليلة” لعميد السينمائيين المصريين المخرج محمد كريم هو أول فيلم مصري بالألوان بخاصية السينما سكوب والذي تم إنتاجه عام 1956

وقد نشرت مجلة أخر ساعة في عددها الصادر في 12يناير 1955 أن فيلم “دليلة” هو واحد من أهم إنجازات ستديو مصر وأول إنتاج لشركة أفلام عبد الحليم حافظ ، وقد كلفه مبالغ طائلة مستثمرا النجاح الذي حققه كمطرب الجيل الجديد ، وقد اختار الفنانة شادية ليضم اثنان من أشهر وانجح مطربين فى هذه الفترة بلا منافس

وسبق فيلم “دليلة” فيلم “بابا عريس” للفنانة الراحلة نعيمة عاكف لكنه لم يكن مؤمن ضد الحرائق ، لذلك يعتبر فيلم “دليلة” هو أول فيلم مصري بالألوان ومؤمن ضد الحرائق لذلك يعد هو الأشهر بعد تصويره بخاصية السينما سكوب .

«دليلة».. فيلم سينمائي استعراضي رومانسي مصرى،تأليف علي أمين، تمثيَل شادية، عبد الحليم حافظ، زوزو ماضي، رشدي أباظة، عبد الوارث عسر، فردوس محمد، زبيدة ثروت.

تدور أحداث الفيلم حول “شاب فقير”، يدعى “محمود فتحي”، يعمل كهربائيًّا ويهوى الموسيقى والتلحين، تسكن معه في نفس المنزل الفتاة اليتيمة “دليلة”، التي تحبه ويبادلها الحب.

واتجه “محمود فتحي”، في تلحينه نحو التجديد والذي لا يُقابل بالاستجابة، يكتشف أن حبيبته مريضة بالسل، وأن علاجها يحتاج إلى مبلغ كبير، لذلك فهو يوافق أن يغني بأسلوب لا يرضى عنه لتدبير المبلغ.

لم ترضى حبيبته “دليلة” بتلك التضحية التي تعلم أنها كبيرة جدًا بالنسبة لمحمود، فقررت الانتحار لتحرره من هذا الوضع، ويعيش لفنه الراقي..

كان رحيلها صدمة كبيرة لمحمود فحتي فتمكن منه اليأس، وبعد وقت قليل يقابل فتاة أخرى ثرية تشبهة حبيبته “دليلة”، وتُعجب به وتلح عليه ليكمل مشواره الفني الراقي، فتعلق بها واكمل مشواره معها.

إقرأ أيضاً  شاهد.. نتيجة مسحة كورونا للفنان ماجد المصري وأسرته

وخاصية السينما سكوب تعد ثورة في فن التصوير السينمائي حيث قامت إحدى الشركات العالمية عام 1952 بتطويرعدسة زجاجية واستعمالها على الكاميرا السينمائية لتقوم بضغط عرض الصورة التي تقوم بتصويرها لضعف حجمها لتتناسب مع عرض كادر الفيلم 35 ملليالذي يتم التصوير عليه فى ذلك الوقت.

وهنا قامت الشركة المصنعة بإطلاق اسم السينما سكوب على هذا النظام ، وفى عام 1953 قامت بإنتاج أول فيلم اجتبىيستعمل فيه هذا النظام هو فيلم ” الرداء”.

ويستخدم فى هذا النظام شاشة عريضة يبلغ قياسها مترا واحدا فى الطول والعرض مترين ونصف فى العرض وتقوم هذه الطريقة على مرحلتين مرحلة بصرية حيث يستعمل فيها ثلاث آلات تصوير والمرحلة الثانية صوتية وينتج عن ذلك ان المشاهد يجد نفسه محاطا بالصورة والصوت من كل تجاه مما يجعله مستمتع بمشاهدة الفيلم كما لو كان داخل الفيلم نفسه.

المصدر البشاير