السبت , نوفمبر 28 2020

من فتاة البضائع إلى سيدة المطر.. المرأة المصرية تتصدر التريند

الرئيس السيسي مع الرئيس السيسي مع فتاة البضائع "المعاناة، الجدعنة، الكوميدية" بهذه الصفات وغيرها تصدرت السيدة المصرية تريند مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال السنوات الأخيرة، لم تفقد هذه المرأة بريقها وصفاتها الأصيلة على مر الزمان، فهي السيدة العاملة التي تجوب الشوارع بحثا عن لقمة العيش، المرأة الجدعة التي لا تتأخر عن أحد وقت الضيق، والأم الأصيلة التي تعول أبنائها وتصون بيتها.
سيدة المطر
التريند الحديث ظهر، أول أمس الجمعة، بتداول المصريين صورة لامرأة خمسينية لقبت بـ "سيدة المطر" على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن رصدتها عدسات الكاميرا وهي تبيع "الترمس" خلال فترة سوء الأحوال الجوية بأحد شوارع القاهرة.
تعاني السيدة نعمات عبدالحميد من محافظة بني سويف (63 عاما) من ظروف إنسانية صعبة، ما دفعها لبيع "الترمس" بشوارع القاهرة لسد احتياجات أسرتها من معيشة ومصاريف دواء، حيث أن الزوج يعاني من مرض الكلى وتعاني السيدة من ضغط وسكري وضيق تنفس.
بعدما انتشرت صورتها على مواقع التواصل الاجتماعي، تواصل معها فريق وزارة التضامن الاجتماعي وعرض إيداعها في إحدى دور الإيواء لحين تحديد احتياجاتها واستكمال ملفها من خلال إدارة الحالة بالبرنامج، لكنها رفضت وطلبت مكان للإقامة بدلا من الحجرة التي تمكث بها.
وعلى الفور، تحركت وزارة التضامن الاجتماعي بالتنسيق مع محافظة الجيزة لتوفير وحدة سكنية إيجار جديد للأسرة وتقديم مساعدات عاجلة للسيدة وأسرتها لمواجهة أعباء المعيشة، فيما تم تحويل ملفها الطبي إلى وزارة الصحة.
سيدة القطار
سيدة مصرية آخرى تسجل موقفا بطوليا، خلال رحلة قطار من المنصورة إلى القاهرة، بتصديها لتجاوز محصل تذاكر القطار "الكمساري" بحق مجند بسبب قيمة التذكرة.
ووقفت صفية أبو العزم أمام "كمساري" القطار، وقامت بدفع قيمة التذكرة لأحد الركاب من المجندين، وذلك بعد مشادة بينه وبين المسؤول عن تحصيل التذاكر، الذي خيّر المجند بدفع كاملة قيمة التذكرة أو مغادرة القطار.
وقالت صفية في تصريحات لوسائل الإعلام، إنها سمعت خلال رحلتها أصوات شجار من خلفها، بعدها شاهدت "الكمساري"، وهو يتكلم بأسلوب غير لائق مع المجند، الأمر الذي أثار إزعاجها، وجعلها تدفع ثمن التذكرة للعسكري.
سيدة الفرح
في فيديو طريف انتشر بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، وحقق ملايين المشاهدات سعت سيدة مصرية آخرى إلى اختيار عروسا لابنها خلال حفل زفاف، حيث كان معبّرا عن خفة دم المصريات، وطريقتهن المحببة في اختيار زوجات أبنائهن، والمواصفات التي ينشدنها في الفتيات المطلوبات.
من أجل أن يتخلص الشاب عمرو خليل صاحب الـ28 عاما من إلحاح وإصرار والدته على الارتباط والزواج باعتباره آخر العنقود في قائمة أبنائها السبعة، وهم 5 أولاد وبنتان، قرر أن يقوم بتصوير فيديو لتصرفات والدته معه خلال حضوره معها حفلات الزفاف للمعارف والأصدقاء والأقارب، حيث تشترط حضوره معها لاختيار عروسة من بين الفتيات المشاركات في الحفل.
عمرو كان يعتقد أن تصويره للفيديو دون علم والدته سيجعلها تتوقف عن تلك الممارسات مستقبلا، لكن كانت المفاجأة، انتهاء الحفل بعروسة وحصول الأم على شهرة كبيرة عقب انتشار الفيديو!
فتاة البضائع
تجر عربة مملوءة بالبضائع.. سعيًا وراء كسب العيش.. يلتقط أحدهم صورتها.. فيتداولها النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ليسردوا معها قصة إنسانية تلخص رحلة كفاح يومية اعتادها المصريون.
لم يكن يخطر ببال "منى بدر" -"فتاة البضائع" أو "فتاة العربة" كما اشتهرت إعلاميا- أن تصل صورتها للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي طلب لقائها بالقصر الرئاسي وقام بتكريمها قبل 4 سنوات على كفاحها.
بعدها بشهر واحد؛ جلست الفتاة إلى جوار الرئيس في جلسة الحوار الشهري الأولى للشباب، الذي كرمها ثانية، أمام ألف شاب وفتاة وكبار مسؤولي الدولة، بمنحها جائزة الإبداع للشباب بشكل استثنائي، لتعلق "منى" على ذلك: "أنا مبسوطة إني شوفت الرئيس".
هذا ما حدث مع فتاة الإسكندرية، التي التقاها الرئيس السيسي، تكريما لها، بقصر الاتحادية نهاية 2016، معربا عن سعادته بالالتقاء بها بعدما شاهد بإعجاب شديد كفاحها وإصرارها على تحقيق واقع أفضل لها ولأسرتها.

إقرأ أيضاً  بعد فوزها بجائزة أفضل موظفة حكومية عربية.. محافظ الإسكندرية يكرم نهى أحمد السيد

المصدر صدى البلد