السبت , نوفمبر 28 2020

معهد الدراسات الدبلوماسية يختتم الدورة التدريبية لكوادر هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء

صورة تذكارية في ختام صورة تذكارية في ختام الدورة اختتم معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية، الأسبوع الماضي، الدورة التدريبية التي نظمها في مجالات تنمية المهارات الدبلوماسية لكوادر هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، التابعة لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، وذلك تحت إشراف السفير خالد راضي مساعد وزير الخارجية مدير معهد الدراسات الدبلوماسية، ومن خلال الاستعانة بنخبة من الوزراء والسفراء رفيعي المستوى.
وقال بيان لوزارة الخارجية إن معهد الدراسات الدبلوماسية حرص على إعداد برنامج تدريبي متكامل شمل موضوعات سياسية ذات صلة بعلاقات التعاون بين مصر والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك الجهود المصرية لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، بالإضافة إلى محاضرات تفاعلية لتنمية القدرات ومهارات الاتصال في العمل الدبلوماسي والتواصل مع وسائل الإعلام.
كما تناول البرنامج الموضوعات المرتبطة بأصول المراسم وقواعد المجاملة في الأعراف الدبلوماسية، في إطار جهود وزارة الخارجية لنقل الخبرات وبناء كوادر الدولة المصرية.
ومعهد الدراسات الدبلوماسية هو معهد حكومي دراسي يتبع وزارة الخارجية، أُنشئ في يونيو 1966 بقرار جمهوري بغرض توفير أحدث التدريبات العملية والتطبيقية لأعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة في العمل.
وتسير مصر بخطى دؤوبة، نحو إقامة محطة للطاقة النووية السلمية، وسط آمال بأن يساعد المشروع الطموح على النهوض بالمنطقة الغربية من صحراء مصر والاستفادة من مواردها الهائلة.
وظلت مصر مهتمة بمصدر الطاقة النووية، إلى حين توقيع مصر وروسيا في 19 نوفمبر 2015، على اتفاق مبدئي بشأن قيام روسيا ببناء وتمويل أول محطة للطاقة النووية في مصر، وفي نوفمبر 2017 تم توقيع العقود الأولية لبناء 4 وحدات من طرازVVER-1200.
وجرى التوقيع بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وبحسب شركة التشغيل الروسية، فإن إنجاز المشروع سيمر بأربع محطات زمنية؛ والبداية ستكون بتشغيل المفاعل الأول في 9 فبراير 2026، بينما سيشغل المفاعل الثاني في 12 أغسطس 2026.
أما المحطة الموالية، فستشهد تشغيل المفاعل الثالث في 12 أغسطس 2027، قبل المرور إلى المرحلة الأخيرة وتشغيل المفاعل الرابع في 9 فبراير 2028.
ولا يقتصر مشروع الضبعة على توليد الطاقة الكهربائية، بل إنه يخرج لمصر أجيالا من الفنيين والعلماء القادرين على التعاطي مع هذا المسار الجديد، ذلك أن مدرسة الضبعة النووية التي استقبلت الطلاب للعام الثاني على التوالي، وتم افتتاحها فعليا، تعد اليوم إحدى أهم المدارس الفنية.

إقرأ أيضاً  مواعيد مباريات اليوم الإثنين 23 نوفمبر 2020 والقنوات الناقلة

المصدر صدى البلد