الجمعة , نوفمبر 27 2020

انظار العالم كله تتجه صوب مصر .. موكب عالمى لنقله وسيذاع عالميا

انظار العالم كله تتجه صوب مصر موكب عالمى لنقله وسيذاع عالميا
تستعد وزارة السياحة والآثار، للاحتفالية الضخمة، بحضور عدد كبير من سفراء دول العالم، والصحافة والإعلام المحلي والعالمي، حيث ستتم عملية خروج المومياوات الملكية فى موكب مهيب من ميدان التحرير، يشهده العالم أجمع، إلى متحف القومي للحضارة، وسيتم نقل 22 مومياء.
وأكد وزير السياحة والآثار د. خالد العناني، أن المتحف المصري بالتحرير أحد أهم المتاحف في العالم والمتحف الأكبر والأشهر لمجموعات الآثار المصرية على مستوى العالم.
وأشار إلى أن المتحف سيشهد منافسة شديدة خلال الفترة القادمة، فأيام قليلة جداً تفصلنا عن نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير إلى مكان عرضها الدائم، كما تم رفع المومياوات من قاعة عرضها بالمتحف المصرى بالتحرير، وتم الانتهاء من تعقيمها وتغليفها، تمهيدًا لنقلها في ظل افتتاح القاعة المركزية وقاعة المومياوات بالمتحف القومي الحضارة المصرية بالفسطاط.
وأكد وزير السياحة والآثار في تصريحات خاصة لـ « بوابة أخبار اليوم» على أن القطع الأثرية الرئيسية التي يضمها المتحف المصري بالتحرير، باستثناء قطع الملك توت عنخ آمون والمومياوات الملكية، باقية كما هي بداية من لوحة نرمز وتماثيل زوسر وخفرع وغيرها من القطع الأثرية، كما سيتم تطوير المتحف وقاعات العرض به.
وأضاف د. العناني، أن الاحتفال هذا العام بالمتحف المصري بالتحرير سوف يكون الاحتفال الأكبر في تاريخ المتحف؛ ألا وهو خروج المومياوات الملكية في موكب عالمي يبهر العالم أجمع وسوف تكون نقطة انطلاق المسيرة بفتح باب المتحف المصري لينطلق الموكب ويطوف مدينة القاهرة وصولًا إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط.
ويعرض فى الوقت الحالى بقاعة المومياوات، 50 تابوتا ملونا منهم أثنين من كشف سقارة الأثرى، و48 تابوتا من المتحف المصرى بالتحرير من بينها 15 تابوتا يتم عرضهم لأول مرة والبعض الآخر كان معروض بالدور الثالث للمتحف وفى البدروم، وقد حظيت تلك التوابيت بمشروع منحة بدأ منذ عام 2016، ليشمل توثيق وتصوير وترميم 626 تابوتا.
كما يضم موكب المومياوات الملكية ويشمل 22 مومياء ملكية، و17 تابوتا ملكيا ترجع إلى عصر الأسر "17، 18، 19، 20"، ومنها 18 مومياء لملوك، و 4 مومياوات لملكات من بينهم مومياوات الملك رمسيس الثانى، والملك سقنن رع، والملك تحتمس الثالث، والملك سيتى الأول، والملكة حتشبوت، والملكة ميريت آمون زوجة الملك آمنحتب الأول، والملكة أحمس-نفرتارى زوجة الملك أحمس.
ويتضمن الموكب 22 مومياء ملكية هي :-
– تابوت الملك سقنن رع تا عا الثاني يخص قائد حرب التحرير، توفي أثناء كفاحه ضد الغزاة الهكسوس الذين تمكنوا من احتلال مصر في عصر الانتقال الثاني، ونجح ابنه الملك أحمس فى طرد الهكسوس من مصر، وهو يرجع إلى عصر الأسرة ١٧، والتابوت صنوع من خشب الأرز وعثر عليه في خبيئة الدير البحرى عام ١٨٨١.
– تابوت الملكة أحمس نفرتاري زوجة الملك أحمس يبلغ ارتفاعه ٣٧٨ سم، عثر عليه في خبيئة الدير البحرى عام ١٨٨١.
– تابوت بادي آمون تم استخدامه ليحوى مومياء ست كامس، عثر عليه في خبيئة الدير البحرى عام ١٨٨١.
تابوت الملك أمنحوتب الأول ابن الملك أحمس الأول وخليفته على العرش، يرجع إلى عصر الأسرة ١٨، عثر عليه في خبيئة الدير البحري عام ١٨٨١.
– تابوت الملكة مريت آمون، وتعرف أيضا باسم أحمس – مريت آمون، ويعتقد أنها ابنة الملك سقنن رع تاعا الثاني وهي زوجة أمنحوتب الأول، وعثر على مقبرتها محفورة في الصخر في منطقة الدير البحري.
– تابوت الملك تحتمس الثانى فهو زوج الملكة حتشبسوت ووالد الملك تحتمس الثالث من زوجة ثانوية تدعى إيزيس، وقد حكم مصر قرابة ١٤ سنة، وعثر عليه في خبيئة الدير البحري.
– تابوت الملك المحارب العظيم تحتمس الثالث حكم مصر ٥٤ عاما، وأصبحت مصر في عصره قوة عظمى امتد نفوذها من بلاد الرافدين شمالا وحتى الشلال الرابع جنوبا. عثر عليه في خبيئة الدير البحرى عام ١٨٨١.
– تابوت الملك رمسيس الثاني وهو ثالث ملوك الأسرة التاسعة عشرة، تولى الحكم بعد وفاه أبيه الملك "سيتي الأول".
يُعتبر رمسيس الثاني من أعظم ملوك العالم القديم، كانت فترة حكمه من أكثر فترات القوة والازدهار في تاريخ مصر القديمة، حيث شهدت مصر انتصارات عسكرية هامة وتأمين هائل للحدود.
يرجع إلى عصر الأسرة ١٩ (حوالى1279-1213ق.م) ، عثر عليه في خبيئة الدير البحرى ١٨٨١.
– تابوت الملك رمسيس الثالث آخر فراعنة مصر العظام اشتهر بحروبه ضد الغزاة النازحين من شعوب البحر ونجاحه في إبعاد خطرهم. يرجع إلى عصر الأسرة ٢٠ (حوالي 1183-1152 ق.م) عثر عليه في خبيئة الدير البحرى ١٨٨١.
تفاصيل عرض الموكب الملكي:
تنقل جميع المومياوات الملكية على 22 سيارة بطراز مصرى قديم، مع وجود الخيول، كما تم تصنيع عجلات حربية مشابهة للعجلات الحربية المصرية القديمة.
يتم نقل الحدث عالميًا، ببث عالمى من جميع قنوات العالم، منذ خروج المومياوات إلى أن تصل لمتحف الحضارة الذى ليس له مثيل على الإطلاق.
يتحرك الموكب الملكى للمومياوات من ميدان التحرير حيث توجد المسلة فى أشهر ميادين العالم لتتجه إلى كورنيش النيل، حيث نشاهد توحيد لون دهانات وجهات العمارات الواقعة فى طريق السير بنقل المومياوات، بحيث يكون خروج الحدث أمام العالم بشكل راقٍ عالمى، يليق بتاريخ الحضارة المصرية القديمة، لتصل المومياوات إلى مكان عرضها الدائم بالمتحف القومى للحضارة المصرية.
وأعلنت محافظة القاهرة حالة الطوارئ وذلك بالتنسيق مع عدة جهات، لتحديد مسار المومياوات الملكية، والجزء الذى يتم تطويره فى محيط متحف الحضارات بعين الصيرة الذى يستقبل المومياوات الملكية، حيث تم تحويل الجزء الذى يقع أمام المتحف مباشرة إلى مشروع جذب سياحى يرتبط بالمتحف فضلا عن إنشاء عدة طرق لتخدم المنطقة وتربطها بالطرق الرئيسية.
وضم المشروع بحيرة عين الصيرة التى كان يحيط بها عدد من المنازل والمقابر، وكانت تعتبر البحيرة هى المصرف الصحى لسكان المنطقة حتى تحولت مياهها الكبريتية إلى مياه ملوثه يملأها الصرف الصحى، لكن الأن الحال تبدل تماما فتمت إزالة المساكن العشوائية وإيجاد بديل ملائم لهم، وإعادة تطهير البحيرة وتطوير محيطها بالكامل.
ويواجه مشروع تطوير بحيرة عين الصيرة، المتحف القومى للحضارات، ليكون منطقة جذب سياحى مهمة، حيث يرتبط مشروع المتحف الذى قارب على الانتهاء، بتطوير محيط البحيرة ليكتمل المشهد الحضارى ويشكل مشروع متكامل، بالإضافة إلى التخطيط لإنشاء منطقة فنادق وهى فى المرحلة الثانية للمشروع.
وبجانب القطع الأثرية التى سيضمها المتحف يقدم عددا من الفعاليات والأنشطة الثقافية التى ترتبط ارتباطا وثيقا مع الآثار المصرية القديمة، ويتحدث عنها الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذى لهيئة المتحف القومى للحضارة المصرية بالفسطاط.
وقال الدكتور أحمد غنيم، أن المتحف يتكون من مبنيين رئيسيين هما مبنى المتحف ومبنى الاستقبال، بالإضافة إلى جراج للسيارات وجراج آخر للأتوبيسات والمبانى الخدمية مثل مبنى محطة الكهرباء والتكييف و مبنى الموزع الكهربى للمتحف وغرف الأمن و وأماكن انتظار السيارات للعاملين بالمتحف، بالإضافة أيضاً للموقع العام للمتحف والذى يتضمن الحدائق وأماكن للعرض المتحفى المكشوف والمسرح الرومانى والمنطقة المحيطة بالمصبغة الأثرية وأيضاً شاطئ بحيرة عين الصيرة حيث هناك رؤية مستقبلية له تتضمن العديد من الأنشطة الثقافية والترفيهية، و تبلغ المساحة الإجمالية للمشروع 33 فدانا وتبلغ مساحة المباني : 96000.00 م2 .

إقرأ أيضاً  بعيدا عن كورونا .. لماذا ستظل مواعيد فتح وغلق المحلات دائمة؟

أما عن «مبنى الاستقبال» الذى تبلغ مساحته الإجمالية 31375 متر مربع ، فيتكون من ثلاثة مستويات "المستوى الاول" ويضم المركز التجارى (42 محل ومعرض)، ودار للسينما 332 مقعدا، إلى جانب الجراجات الخاصة بالسيارات.
وعن المستوى الثانى فيضم "قاعة محاضرات وتسع 187 مقعدا، وقاعة المؤتمرات، والفصول التعليمية (عدد 5 فصول) و قاعة لاستقبال الأطفال، وكافيتريا ومطعم.
و"المستوى الثالث" يضم "مسرحا بسعة تبلغ حوالى 486 مقعدا للصالة والبلكون، ومطعم للوجبات الخفيفة، ومتجر لبيع الهدايا والتذكارات، والاستعلامات، والتذاكر والدخول للمتحف، وجناحا لكبار الزوار".
وأشار الرئيس التنفيذى لهيئة المتحف القومى للحضارة المصرية بالفسطاط، إلى أن المتحف يضم مبنى صالات العرض المتنوعة يتكون من دور البدروم ومنسوب الخدمات العلوى ثم منسوب قاعات العرض الدائم والمؤقت ودور الميزانين ويشمل أيضاً قاعات عرض بإجمالى مسطح يبلغ 21977 م2.
ويضم المخازن الأثرية وتبلغ مساحة المخازن الأثرية وعددها 14 مخزن حوالى 7462 م2 ، ومعامل الصيانة وورش العمل وتبلغ إجمالى مسطحات ورش ومعامل الترميم 2984 م2، كما يضم مركز "الطباعة والنشر" ويعمل المركز على تقديم العديد من المصادر التعليمية والفكرية من خلال المطبوعات والإصدارات الدورية الخاصة بأهم الاكتشافات الأثرية والمعارض الأثرية المؤقتة والندوات والمؤتمرات التى تعقد داخل مصر وخارجها وكذلك طباعة المجلات والكتب العلمية .ويعتبر هذا المركز بمثابة المطبعة الأثرية لوزارة الدولة للآثار، ويلحق بالمركز مكتب كامل للتصميم ومطبعة حديثة متكاملة طبقاً لآخر التقنيات العالمية فى هذا المجال، كما يضم الدور "ستوديو تصوير الآثار"، وهو ستوديو مجهز بأحدث معدات التصوير وأنظمة الإضاءة والخلفيات اللازمة لتوثيق كافة الآثار على اختلاف أحجامها، وأنواعها.
متحف الحضارة يضم « 10 قاعات »:
تسلط « بوابة أخبار اليوم » الضوء عن أسماء قاعات العرض ومحتويتها وهي " قاعة العرض المؤقت" ، الحرف المصرية عبر العصور ، قاعة عرض المومياوات، قاعة العرض المركزى قلب المتحف ، متحف العاصمة الهرم الزجاجى ، قاعة عرض فجر الحضارة ، قاعة عرض النيل ، قاعة عرض الكتابة و العلوم ، قاعة عرض الثقافة المادية ، قاعة عرض الدولة و المجتمع ، قاعة عرض الفكر والعقائد .
نستعرض قاعات المتحف :
قاعة العرض المؤقت «الحرف المصرية عبر العصور» :
قاعة العرض المؤقت "الحرف المصرية عبر العصور"، والتى افتتحت فى فبراير 2017 بحضور إيرينا بوكوفا مدير عام اليونسكو، تبلغ مساحتها 1000 متر مربع تعرض أربعة حرف وهى: الفخار – الأخشاب – النسيج – الحلى، ونحو 400 قطعة أثرية من مختلف العصور، بالإضافة إلى عدد كبير من قطع التراث والأفلام والصور التى تبرز الطابع المميز للحرف المصرية الأصيلة.
قاعة العرض المركزى «قلب المتحف» :
تشتمل قاعة العرض المركزى على العرض الرئيسى للمتحف، ويستطيع الزائر أن يحصل على فكرة متكاملة عن الحضارة المصرية وأهم إنجازاتها عبر عصورها المختلفة بدءاً من عصور ما قبل التاريخ و مروراً بالعصور الفرعونية واليونانية الرومانية والقبطية والإسلامية ووصولاً للعصر الحديث والمعاصر إضافة إلى ما ثوارثه المصريون من ثقافة تقليدية أو ما يعرف بالموروث الشعبى.
قاعة عرض «المومياوات»:
أهم ما ينفرد به متحف الحضارة هو قاعة عرض المومياوات التى صممت خصيصاً لعرض المومياوات من ملوك وملكات مصر الفرعونية، والتى تهيئ للزائر أجواء منطقة وادى الملوك، حيث عثر على هذه المومياوات، وبشكل يليق بمكانتهم الرفيعة، ويسبقها عرض تمهيدى يشرح كيفية ممارسة المصريين لعلم التحنيط وتفوقهم فيه.
متحف العاصمة «الهرم الزجاجى»:
يعرض متحف العاصمة "الهرم الزجاجى" تاريخ العاصمة التى تأخذ مكانها مدينة القاهرة الكبرى الحالية، ويقع مكانه فى الهرم الزجاجى الذى يرتفع فوق منطقة العرض المركزى، ويمكن للزائر من خلاله وبأساليب تكنولوجية حديثة رؤية كل معالم القاهرة القديمة والحديثة.
قاعة عرض «فجر الحضارة»:
يستطيع الزائر من خلال قاعة عرض "فجر الحضارة" التعرف على البدايات الأولى لملامح الحضارة المصرية فى عصورها المبكرة وكيف عرف المصريون الاستقرار والزراعة والرعى، وكيف نشأت القرى والمدن وتوحدت الأقاليم وكيف نشأت الديانة والمعتقدات حتى بداية تكوين ملامح الدولة المصرية، ويتم عرض مجموعة من الأدوات الحجرية التى يعود أقدمها لما يقرب من نصف مليون عام على الأقل بالإضافة لعدد من القطع الفنية و الأوانى التى تمثل النشاط المبكر للمصريين القدماء، وأيضاً مجموعة نادرة من الهياكل البشرية للمصريين الأوائل التى يعود أقدمها "هيكل للترامسة" إلى نحو 55 ألف سنة قبل الحاضر والتى يراها العالم لأول مرة.
قاعة عرض «النيل »:
تتناول بالتحليل والعرض قصة نشأة نهر النيل فى مصر، وكيف مثل العمود الفقرى للحضارة المصرية ووفر لها نعمة الاستقرار والاستمرار وحول الإنسان المصرى من جامع للطعام إلى منتج له من خلال معرفة الزراعة والصيد، وكيف كان شرياناً للنقل بحيث أنه وحد المصريين حضارياً مما دعم وحدتهم السياسية بعد ذلك وكيف ارتبطت معتقداتهم الأولى به وعرفوا من ملاحظة فيضانه علم الفلك وقاموا بالإحصاء و حساب الضرائب مما جعلهم يقيمون على ضفافه ودلتيه أقدم حضارات العالم.
قاعة عرض « الكتابة و العلوم » :
تعرض قاعة عرض "الكتابة والعلوم" كيف توصل المصريون للكتابة من خلال أحدث الاكتشافات الأثرية من أبيدوس وغيرها والتى تؤكد ريادة المصريين وسبقهم ما عداهم من الأمم فى الوصول للكتابة، كما يتناول براعة المصريين وتفوقهم وسبقهم فى العلوم المختلفة مثل الطب والفلك والرياضيات وعلوم التحنيط والآداب التى تكشف عن كثير من سلوكياتهم وأخلاقهم واحترامهم للقيم الإنسانية النبيلة، وكيف أن انتقال المصريين من مرحلة حضارية إلى أخرى واستخدامهم لغة جديدة كان يتم بسلاسة مذهلة ويضيف إلى رصيدهم الحضارى مزيداً من العمق والإبداع.
قاعة عرض «الثقافة المادية»:
تعرض قاعة عرض« الثقافة المادية» الشواهد المادية الدالة على عظمة الحضارة المصرية مثل العمارة و تطورها من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث بمختلف فروعها المدنية و الدينية و الجنائزية والحربية كما يتناول قصة الفنون بأنواعها من نحت وتصوير وحلى وأدوات زينة وأدوات موسيقية وتعبيرية و غيرها إلى جانب مجموعة متنوعة من القطع التراثية المختلفة التى تمثل الأصالة من ربوع مصر المختلفة.
قاعة عرض «الدولة و المجتمع»:
قاعة عرض "الدولة و المجتمع"، تعرض لنشأة الدولة المصرية والعلاقة بين الحكومة والمجتمع والتى قامت على العدل والمساواة ودور المرأة فى المجتمع، ومنظومة المؤسسات مثل القضاء والجيش والشرطة ونظام الضرائب، كما يتناول العادات الاجتماعية مثل الزواج والمناسبات والأعياد وغيرها من ملامح الحياة الاجتماعية والسياسية المصرية عبر العصور.
قاعة عرض« الفكر والعقائد»:
قاعة عرض "الفكر والعقائد" تعرض لعقائد المصريين ودياناتهم عبر العصور وكيف أنهم عرفوا قوة الإله وأنهم لم يتعبدوا للتماثيل أو الأفراد و كانوا الأقرب للديانات السماوية فى تفسيرهم لنشأة الكون و ما دعت إليه الأديان من فضيلة ومثل، والتأكيد على أنهم أكثر شعوب الأرض تسامحاً مع أصحاب المعتقدات الأخرى ، وكيف أنهم كانوا علامة فارقة فى إنتشار المسيحية و الإسلام، ويعرض كذلك للعادات و الفنون و المعتقدات الشعبية منذ أقدم العصور فى أسلوب يدرك معه المصريون اليوم مدى ارتباطهم و تواصلهم مع الأجداد والهدف أن يدفعهم ذلك إلى استكمال المشوار الحضارى الفريد للحضارة المصرية.

إقرأ أيضاً  تعرف على إجراءات دخول المنزل للوقاية من الموجة الثانية لكورونا

نقلا عن اخبار اليوم