الإثنين , نوفمبر 23 2020

أمريكا تنهي رسميًا مشاركتها في معاهدة الأجواء المفتوحة

أمريكا تنهي رسميًا مشاركتها في معاهدة الأجواء المفتوحة

واشنطن – (د ب أ)

أنهت الولايات المتحدة، رسميًا مشاركتها في معاهدة الأجواء المفتوحة اليوم الأحد، بعد نصف عام من إعلان اعتزامها الانسحاب من الاتفاقية التي تهدف إلى تعزيز الثقة من خلال السماح للدول بمراقبة جيوش بعضها البعض.

وسمحت اتفاقية الحد من الأسلحة، التي تم التفاوض عليها في عام 1992، للدول الـ 34 المشاركة، ومن بينها الولايات المتحدة وروسيا، بإجراء رحلات مراقبة جوية غير مسلحة فوق أراضي بعضها البعض.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن "اليوم، وطبقا لإخطار سابق تم تقديمه، أصبح انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الأجواء المفتوحة ساريا الآن. أمريكا أكثر أمانا بذلك، حيث لا تزال روسيا غير ملتزمة بتعهداتها".

وأظهرت موسكو اهتمامًا بالمراقبة الجوية للدول الأوروبية أكثر من اهتمامها بالمراقبة للولايات المتحدة، مما يعني أن انسحاب الولايات المتحدة لن يجعل المعاهدة بلا قيمة على الفور.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إنه لا يزال ملتزم بالمعاهدة، وقال إنها كانت جزءا رئيسيا من إجراءات الحد من التسلح الإقليمي.

وقال ماس إننا "نأسف بشدة لأن الولايات المتحدة قررت اتخاذ هذه الخطوة، ويتم تنفيذها الآن".

وفي وقت سابق من هذا الشهر، طالب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بتأكيدات مكتوبة من باقي أعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو) بأن أي بيانات يجمعونها من الآن فصاعدا لن يتم مشاركتها مع الولايات المتحدة. وقال أيضا إن القواعد الأمريكية في أوروبا لن تكون مستثناة من مهام المراقبة الروسية.

وبحسب وزارة الخارجية، تم التفاوض على الاتفاقية و"تجنب المفاجآت بطريقة تعاونية".

ويقول المسؤولون الأمريكيون إن موسكو انتهكت اتفاق الأجواء المفتوحة من خلال منع رحلات الاستطلاع حول مناطق معينة، بما في ذلك جيب كالينينجراد الروسي والحدود مع جورجيا، وكذلك منع رحلات المراقبة الجوية فوق التدريبات العسكرية الروسية.

إقرأ أيضاً  زرع شرائح صغيرة وتعديل الحمض النووي: ما صحة الشائعات عن لقاح فيروس كورونا؟

المصدر مصراوى