تعرف علي التجربة القاسية في حياة القمص ميخائيل البحيري

تعرف علي التجربة القاسية في حياة القمص ميخائيل البحيري

التجربة القاسية في حياة القمص ميخائيل البحيري

ثار بعض الرهبان القمُّص بولس الدلجاويّ، واتَّهموه بتبذير أموال الدير، وعزلوه من الرئاسة، فترك الدير وذهب إلى دير الأنبا بيشوي، وهناك مكث ثلاثة أشهر، ذهـب بعدها إلـى ديـر البرمـوس، حيث قضى إحدى عشرة سنة، وقد اصطحبه أربعـة قمامصة من تلاميذه، ثلاثة منهم تمَّت سيامتهم سنة (1881م) هم: ميخائيل المصريّ (الأنبا أثناسيوس أسقف صنبو)، أقلاديوس الميريّ (الأنبا بطرس مطران إثيوبيا)، أقلاديوس الخالديّ (الأنبا متاؤس أسقف إثيوبيا)، والرابع شـقيقـه القمص سليمان الدلجاويّ الّذي خدم في الفيوم، وكيلاً للمطرانيّة بعد سيامة الأنبا أبرآم أُسقفاً عليها.
وعندما طلب القدّيس ميخائيل أن يخرج معه، رفض القمُّص بولس الدلجاويّ وأمره أن يبقى في الدير، وتنبأ بأنّه سيكون بركة للدير والرهبان، وقد كان! لكنَّه عانى كثيراً بعد رحيل معلّمه، إلاَّ أنّ كل ما عاناه من تجارب وما تحمّله من ضغوط، كان يتلاشى على مذبح الصلاة! فالقدّيس عندما يصلي تُلهب كلماته النارية الشياطين، ورنين صوته يُذهب الأرواح الشريرة، وقد أصقلته هذه التجارب روحيَّاً.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد