القس يوساب يتحدت عن شخصية يونان في صومه

القس يوساب عزت راعي القس يوساب عزت راعي كنيسة الانبا بيشوي بالمنيا كشف القس يوساب عزت راعي كنيسة الانبا بيشوي بالمنيا الجديدة عن شخصية يونان النبي تزامنًا مع صوم نينوي الذي بدأته الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم الاثنين الماضي ويستمر لمدة 3 أيام.وقال "يوساب": أرسل الله يونان إلى نينوى –الموصل حاليًا- المدينة العظيمة، وهى أخر عاصمة لأمبراطورية أشور، وهى تقع على الشاطئ الشرقي لنهر دجلة في العراق (شمال العراق) وخربت عام ٦١٢ق.م(٧ قرون ق. م)،مدينة نينوى اسسها نمرود ونقرأ عنه في سفر التكوين أصحاح ١٠. وتابع القس يوساب في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز" أن يونان النبي كان معاصرًا لثلاث أنبياء عاموس وهوشع وميخا، مضيفا: أن قصة نينوى قصة غريبة ومثيرة والسفر لا يسجل أقوال نبوة ولكن السفر يحكي مشهد من مشاهد حياة يونان النبي، يونان النبي عاش عمر طويل تعدى الثمانين ولكن يونان في حياته كلها كانت هذه الواقعة وسجلها.وأضاف: ويونان هو النبي الوحيد الذي استخدمه السيد المسيح وشبه بنفسه من بين كل أنبياء العهد القديم، استخدم تشبيه يونان الذي ظل في بطن الحوت ثلاث أيام وثلاث ليالي كرمز ابن الإنسان.وتابع: أنه تنبأ يونان النبي في أيام يربعام الثاني ملك السامرة وتنبأ بعودة حدود السامرة إلى مدخل حماة شمالًا وإلى بحر العربة وخليج العقبة جنوبًا وكان موضوع نبوءته إنقاذ بني إسرائيل من ظلم الأراميين "السوريين"، مضيفًا: وكانت نبوءته مطبوعة بطابع وطني أدبي خلقي كنبوءة هوشع وعاموس وهذا النوع من النبوات كان يصادف هوى في قلوب الشعب العبراني. وقصته مكتوبة في سفر يونان.وواصل القس يوساب: فإن يونان تمسك بوطنيته بغيره شديدة حتى إنه لم يشأ أن يلبي دعوة الرب له للذهاب إلى نينوى لإنذار أهلها، لأن شرهم قد صعد أمام الرب، لأنه كان يعلم أن أشور هي الآلة الذي سوف يستخدمها الرب لعقاب أمته إسرائيل.واختتم: ومن عجب أن النبي الذي كان شديد التعصب لقوميته هو نفسه النبي الذي اختاره الرب ليرسله إلى أمه معادية لشعبه.

المصدر البوابة نيوز

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد