حكاية كمال الشناوي وهاجر حمدي

حكاية كمال الشناوي وهاجر حمدي

حكاية كمال الشناوي وهاجر حمدي
كاد العمل أن ينتهي في فيلم "المعلم بلبل" الذي عرض في السادس من شهر إبريل 1951 بالقاهرة وأنتجه كمال الشناوي وزوجته هاجر حمدي وقاما ببطولته معا حتى عاد الخلاف ينشب بينهما بسبب غيرة هاجر حمدي عليه، وذلك بحسب تقرير نشرته مجلة الكواكب.

وتابع التقرير أن هاجر حمدي نجحت في أن توقع بين كمال الشناوي وصديقه المخرج حسن رمزي وكانت هذه الحادثة هي السبب في تفاقم الأمور بينها وبين كمان، وبكت هاجر وقالت إن كل ما فعلته وأزعجت به الزملاء كان من أجل الاحتفاظ بزوجها كمال الشناوي ولكن حدث العكس، فهذه الصغائر كانت تباعد بين الزوجين يوما بعد يوم.
الحدث الأكبر كان يوم أن فكرت هاجر حمدي في يوم أن ترقص في حفلة خيرية وقبضت عربونا دون علم زوجها كمال الشناوي، والذي كان يرفض عودة زوجته للرقص، وبهذا خالفت الاتفاق بينهما وصمم كمال الشناوي على الطلاق وخرجت هاجر حمدي من حياته بعد أن عاش معها عام ونصف العام.
الدستور

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد