الرئيسية / اخبار مصر / وزير الشؤون الدينية بماليزيا: يدرس في جامعة الأزهر 11 ألف طالب.. رسالتنا الأولى إرساء أسس التعايش السلمي.. الإسلام لا يشكل عقبةً تحول أمام التطور

وزير الشؤون الدينية بماليزيا: يدرس في جامعة الأزهر 11 ألف طالب.. رسالتنا الأولى إرساء أسس التعايش السلمي.. الإسلام لا يشكل عقبةً تحول أمام التطور

صدى البلد سندعو شيخ الأزهر لزيارة ماليزيا
نجاح المسلمين في الحياة كفيل بإقناع غير المسلمين بالوجه الحقيقي للإسلام
إجراءات أمنية تستغرق وقت وروتين كبير أمام انضمام طلابنا لجامعة الأزهر
قال وزير الشؤون الدينية، في ماليزيا الدكتور مجاهد يوسف، إن الإسلام لا يشكل عقبةً تحول دون التقدم والتطور والنمو، ولا يعوق اكتساب المهارات وتطبيقها على أرض الواقع؛ لأن نجاح المسلمين في الحياة كفيل بإقناع غير المسلمين بالوجه الحقيقي للدين الإسلامي أكثر من المواعظ الكلامية.
وأضاف وزير الشئون الدينية خلال حواره، أن هناك أكثر من 11 ألف طالب ماليزي يدرس في الجامعة، مشيرا إلى أن هناك بعض المشاكل بعد عمل المعادلة للانضمام للجامعة، وهو إجراءات أمنية تستغرق وقت وروتين كبير ، وتسبب مشاكل وتحبط الكثير من الشباب والطلاب.
بداية .. كيف ترون مؤتمر التجديد في الفتوى بين النظرية والتطبيق؟
تلقينا دعوة من دار الإفتاء لحضور المؤتمر وهذا أول مؤتمر رسمي خارج البلاد، وموضوع المؤتمر "التجديد في الفتوى بين النظرية والتطبيق" هو موضوع مهم جدًا للدول الاسلامية لأن هناك آراء مختلفة وسوء فهم عند الكثيرين حول أمور الفتوى، فالمؤتمر يأتي في وقته المناسب ، وسنعمل على تنفيذ وتطبيق توصيات المؤتمر في ماليزيا.
كم عدد الطلاب الذين يدرسون في الأزهر الشريف من دولة ماليزيا؟
يدرس في جامعة الأزهر 11 ألف طالب ماليزي، وتخرج آلاف الطلاب الماليزيين من الأزهر.
هل تحتاجون إلى بعثات أزهرية لبلدكم؟
نعم .. البعثات الأزهرية نريد زيادتها للخدمة في التعليم والقرآن، والأيام الأخيرة وخلال زيارتنا لشيخ الأزهر سنتحدث في زيادة البعثات الأزهرية.
هل هناك مشاكل تواجه طلابكم في مصر؟
هناك بعض المشاكل، بعد عمل المعادلة للانضمام للجامعة، هناك شروط أخرى أمنية وتستغرق وقت وروتين كبير، وتسبب مشاكل وتحبط الكثير من الشباب والطلاب.
كيف تقوم المؤسسة الدينية الإسلامية بدورها في بلدكم؟
المهمة تتطلب الحكمة والعقلانية للبعد عن كل ما يعكِر صفو العلاقة بين أتباع الأديان السماوية وبين أبناء العِرقيات المختلفة، رسالتنا الأولى إرساء أسس التعايش السلمي بين الجميع، مسترشدين في ذلك بما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة بين المسلمين وبقية سكانها من غير المسلمين، في إطار القاعدة الذهبية الإسلامية التي سبق بها الإسلام مفهوم المواطنة بقرون عديدة من خلال إرسائه لمبدأ لهم ما لنا، وعليهم ما علينا”، وفي نفس الوقت نعمل على نشر الوعي الديني الوسطي من خلال التعليم الديني والإفتاء الذي يعي ظروفَ الواقع ومقاومة أفكار التكفير.
ماليزيا من دول النمور الآسيوية مما يثبت أن الإسلام لم يكن سببًا في تخلف المسلمين؟
الإسلام لا يشكل عقبةً تحول دون التقدم والتطور والنمو، ولا يعوق اكتساب المهارات وتطبيقها على أرض الواقع؛ لأن نجاح المسلمين في الحياة كفيل بإقناع غير المسلمين بالوجه الحقيقي للدين الإسلامي أكثر من المواعظ الكلامية.
رغم البعد المكاني بين ماليزيا والعالم العربي إلا أن هناك تواصلًا مستمرًّا بينهم، وخاصة ما يتعلق بالتعليم الديني بالأزهر ومصر؟
التواصل ليس وليد اليوم وإنما له جذور قديمة حيث كان للشيوخ العرب الذين يأتون إلى المنطقة ويستقرون فيها دور كبير في نشر الوعي الديني، ومقاومة المستعمر الأوربي في مختلف العصور، حتى إنه في بداية القرن العشرين قام الماليزيون بثورة بقيادة المجاهد المعروف بالشيخ الهادي، الذي كان تلميذًا في مصر الأزهر.
والمنطقة العربية هي منبع الإسلام، ومنها خرج النبي العربي صلى الله عليه وسلم لينشر نور الإسلام إلى العالم؛ ولهذا يحرص مسلمو ماليزيا على إرسال أولادهم إلى مختلف الجامعات والمعاهد الدينية.
ونعمل على أن نتصدى للتطرف سواء كان للدين أو ضد الدين من خلال مخالفة تعاليمه سواء عن جهل أو عمد، وفي نفس الوقت نحرص على استضافة علماء عرب مشهود لهم بالوسطية لدينا.

المصدر صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *