الرئيسية / المرأة / اليوم العالمي لمساندة ضحايا الشرف.. كم يستغرق علاج الآثار النفسية لضحية الاغتصاب؟

اليوم العالمي لمساندة ضحايا الشرف.. كم يستغرق علاج الآثار النفسية لضحية الاغتصاب؟

صدى البلد يصادف اليوم 29 أكتوبر من كل عام اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف.. وعنه تقول الدكتورة هبة دهب، استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري، إن الأغتصاب من أسوأ جرائم الشرف التي تتعرض لها الفتيات، فهي تترك آثارًا سلبية وجسدية أو جنسية من الصعب أن تتحملها أي فتاة، ومن الصعب أن تدخل في علاقة زواج بسبب العقدة التي تصيبها بعد تعرضها لحادث اغتصاب.
وأضافت هبة في تصريحات لـ"صدى البلد" أن المده التي تحتاجها ضحية الاغتصاب تختلف من فتاة لأخرى ومن واقعة لواقعة، فهي تكون على حسب ما تملكه كل فتاة من صلابة أو هشاشة نفسية، بمعنى أن هناك بعض الفتيات تستطيع أن تتجاوز هذا الموقف وتواجه المجتمع وأهلها بأنها هي الضحية، وفي هذه الحالة لا تستغرق الكثير من الوقت، أما إذا كانت تعاني الفتاة من اضطرابات وهشاشة نفسية قبل تعرضها لحادث الاغتصاب فستستغرق فترة طويلة للاستجابة للعلاج.
وتابعت أن من الأشياء التي تساعد الفتاة على تجاوز هذه المرحلة هي البيئة والأسرة والمجتمع لهم دور كبير لتخطى المغتصبه هذه المرحلة بشكل سريع، أما توجيه اللوم لها من قبل أسرتها أو بيئتها يجعلها لا تخضع لجلسات علاج نفسي، أوقد تلجأ بعض الفتيات إلى الخضوع لعمليات وعدم الأعتراف بأنها تعرضت للاغتصاب بسبب ثقافة من حولها التي تجبرها على هذا الفعل الخاطئ.
كما أشارت إلى أن من أبرز الأخطاء التي يقع بها من حولها خلال رحلة العلاج، هو اعتبار الفتاة المغتصبة بأنها شريكة في الجريمة، واستخدام صيغة "اللوم" وبعض الكلمات والجمل مثل "انتى بترجعى متاخر"، و"هى اللي عايزة كدا"، "و"كانت لابسة أيه قبل ما تتخطف"، فلابد من مراعاة شعور الفتاة المغتصبة ومساندتها وتشجيعها على الإبلاغ عن جريمة الاغتصاب خاصة بعد تفعيل العقوبة ضد المغتصب وولابد من تشجيعها على عدم التنازل عن حقها.

المصدر صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *