لمبة الجاز واحدة من أهم ذكريات الزمن الجميل على صفحات التواصل الاجتماعي

لمبة الجاز لمبة الجاز كانت لمبة الجاز في الماضي الجميل إحدى وسائل الإضاءة المهمة للأسر المصرية في المدن والقرى قبل بناء السد العالي وتغطية الكهرباء لعموم مدن وقرى مصر فكانت لمبة الجاز هي الوسيلة الوحيدة للإضاءة في المنازل بل والطرقات ووسيلة جميع الطلاب لتلقي العلم في فترة المساء خاصة المشاهد التي لن تمحوها الذاكرة للطبلية الخشبية والتفاف الطلاب حولها سواء للمذاكرة أو لتناول حتى الطعام وكانت في حجرات الضيوف وقت استقبال ومسامرة أي ضيوف في المنزل ومع دخول الكهرباء وتدرج ارتفاع فواتيرها لم تخلو صفحات التواصل الاجتماعي للتغني بزمن لمبة الجاز الجميل.ويقول رواد التواصل الاجتماعي أن لمبة الجاز كانت بتغنى الناس عن الكهرباء وصداع فواتير الكهرباء والعيشة الهنية البسيطة واستعمالاتها العديدة "وكانت منها أنواع عديدة فلمبة الجاز"نمرة 5 كانت ذات الأستعمال الشائع ونمرة 10 لذوى الغنى والرفاهية و"الونيسة" السهارى الاقتصادية كانت مخصصة لأضاءة طر قة المنزل بعد الخلود للنوم وكانت سيدات مصر فيالزمن الجميل تستخدم لمبة الجاز لطهي الفول المدمس علىها وكانت لمية الجاز تتميز برف ملتصق بالحائط توضع علية أو "طقة" فتحة توضع داخلها أو توضع فوق الطبلية ساعة تناول العشاء أو المذاكرة وتكون في هذه الحاله من الصاج اللامع.ولم تخلو صفحات التواصل الاجتماعي وروادها عن ذكر لمبة الجاز بأنها كم من العباقرة ذاكروا ونجحوا وأخدوا دكتوراة على لمبة الجاز.ذات الشريط كتان مغموس داخل بنورة من الزجاج بداخلهاالكيروسين"الجاز"وطرفه الأعلى يضيء المكان يتحرك لأعلى وأسفل بواسطة مفتاح مشرشر غاية في البساطة.وكان النساء يتفنن في تنظيف "بنورتها"الزجاجية بقماشة تبرم بداخلها وتلف بطريقة لولبية معينة لتلمع وتزيد من اضائتها أو بحفنة من رمال أرض سيناء المميزة من قاع الدار توضع داخل الزجاجة وتقوم بسد فوهتيها بكلتا يديها وتحركها بشده يمينا ويسارا أو تخضها حتى تقوم حبيبات الرمل بإزالة ماعلق بداخلها من سواد أو «هباب».وحين كانت "لمبة الجاز""تهبهب" كانت ربة البيت تقص طرف الشريط الأعلى فتتوهج مرة أخرى مضيئة للمكان ومشاركة في الترحيب بالزوار.

المصدر البوابة نيوز

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد