صحف اليوم تبرز توجيهات الرئيس بتوسيع محور الضبعة وبدء إنتاج “سينوفاك”

الرئيس عبد الفتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي أبرزت صحف القاهرة، الصادرة صباح اليوم الخميس، الضوء على توجيهات الرئيس السيسي بالالتزام بالجداول الزمنية المحددة لتنفيذ مشروعات الهيئة الهندسية للقوات المسلحة على مستوى الجمهورية، وتوسعة محور الضبعة ليصبح ٨ حارات مرورية لكل اتجاه بطول ٢٦٠ كم شاملاً طريق الخدمات، بالإضافة إلى تصريحات رئيس الوزراء دكتور مصطفى مدبولي حول انطلاق التشغيل التجريبي للوزارات بالعاصمة الإدارية أخر العام، وبدء إنتاج لقاح سينوفاك الأسبوع المقبل، والمباحثات المصرية السودانية بالخرطوم حول سد النهضة.ففي صدر صفحتها الأولى، وتحت عنوان "توسعة محور الضبعة ومدخل القاهرة-السويس الصحراوي"، ذكرت صحيفة "الأهرام" أن الرئيس عبدالفتاح السيسي وجه بالالتزام بالجداول الزمنية المحددة لتنفيذ مشروعات الهيئة الهندسية للقوات المسلحة على مستوى الجمهورية وبأرقى المعايير الإنشائية والهندسية، ووفق مبدأ حوكمة التكلفة المالية والاعتماد على المنتجات المحلية الصنع ذات معايير الجودة العالية.وأضافت "الأهرام" أن ذلك جاء خلال اجتماع الرئيس أمس، مع اللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أشرف العربي رئيس المكتب الاستشاري للهيئة الهندسية، والعميد عبد العزيز الفقي مساعد رئيس الهيئة الهندسية لتصميمات الطرق.وفيما يتعلق بمشروعات المحاور والطرق، وجه الرئيس بتوسعة محور الضبعة ليصبح ٨ حارات مرورية لكل اتجاه بطول ٢٦٠ كم شاملاً طريق الخدمات، وتزويده بجميع الخدمات للمواطنين على امتداده بحيث يتكامل المحور مع المشروع القومى العملاق "دلتا مصر" للإنتاج الزراعي الذي يقع جنوب الطريق، كشريان رئيسي يخدم المشروع، كما وجه الرئيس بتوسعة المدخل الرئيسي لطريق القاهرة ـ السويس الصحراوي أسفل كوبري "المشير أبو غزالة" لتفادى ما لوحظ مؤخرا من اختناق مروري عند هذه المنطقة.وصرح المتحدث باسم الرئاسة، بأن الاجتماع تناول متابعة الموقف الإنشائي والهندسي لعدد من مشروعات الهيئة الهندسية على مستوى الجمهورية، خاصة مدينة الجلالة والعاصمة الإدارية الجديدة وما تضمه من أحياء سكنية ومنشآت.. كما تم عرض المخطط العام لـ«مدينة السيارات العالمية»، حيث وجه الرئيس بأن تكون المدينة متكاملة في جميع الجوانب التي تتعلق بالسيارات، وبأن تضم جميع الخدمات.وتناول الاجتماع الموقف الإنشائي والتنفيذي لمدينة الجلالة بمختلف مكوناتها، بما فيها المنطقة الاستثمارية بالمدينة.. كما تمت متابعة مخطط إنشاء «مدينة الذهب»، والتي تمثل مدينة متكاملة لصناعة وتجارة الذهب في مصر، بالإضافة إلى توفير مستلزمات الصناعة والإنتاج، والمعارض الراقية، وتدريب العمالة لصقل قدراتهم، بما يعكس تاريخ مصر الحضاري العريق في هذه الصناعة الحرفية الدقيقة.وفي صحيفة "الأخبار"، وتحت عنوان "السيسي: ضرورة التواصل لاتفاق قانوني ملزم بشأن سد النهضة"، ذكرت الصحيفة أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أكد ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم وعادل لملء وتشغيل السد، وتم التوافق على دعم مسار المفاوضات من أجل تحقيق مصالح جميع الأطراف الثلاثة والحفاظ على الأمن المائي لدولتي المصب.جاء ذلك حلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السيسي أمس مع سامية حسن رئيسة جمهورية تنزانيا.وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي بأن الرئيس السيسي جدد التهنئة للرئيسة التنزانية لتوليها منصبها الجديد، والتمنيات بخالص التوفيق والنجاح في أداء مهامها.كما أكد الرئيس السيسي خصوصية وتاريخية العلاقات المصرية التنزانية، وما شهدته من تطور متنامي في أعقاب زيارته إلى العاصمة دار السلام في 2017، والتطلع للتباحث والتعاون مع الرئيسة التنزانية من أجل تعزيز تلك العلاقات في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين، خاصةً ما يتعلق بزيادة التبادل التجاري مع الجانب التنزاني، وتطوير البنية التحتية وتوفير الدعم الفني وبناء القدرات.من جانبها؛ أعربت الرئيسة التنزانية عن تقديرها الكبير لمصر وشعبها وقيادتها، مشيرةً إلى وجود آفاق واسعة لتطوير العلاقات ودفع أطر التعاون المشترك بين مصر وتنزانيا، ومشيدةً بالدعم المصري للجهود التنموية التنزانية، خاصةً من خلال مشروع إنشاء سد "جوليوس نيريري"، والذي يمثل نموذجاً يعكس عمق العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين، إلى جانب أنه يعد من أكبر المشروعات القومية في تنزانيا.وذكرت صحيفة "الأهرام"، تحت عنوان "تشغيل تجريبي للوزارات بالعاصمة الإدارية أخر العام"، أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أكد أنه خلال الربع الأخير من العام الجاري سيبدأ انتقال مجموعات عمل من الوزارات المختلفة إلى المباني الحكومية، لبدء التشغيل التجريبي للمباني الحكومية، تمهيدًا للانتقال الرسمي للعاصمة الإدارية.وتطرق رئيس الوزراء، خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، أمس، إلى عدد من المشروعات التي يتم تنفيذها بالعاصمة الإدارية الجديدة، والتي تضمنت منطقة الأعمال المركزية، والبرج الأيقوني والحي السكني الثالث، والحديقة المركزية، ومحور الشيخ محمد بن زايد الجنوبي.من ناحية أخرى، أشاد رئيس الوزراء بمشروع "مجمع البتروكيماويات"، الذي تم وضع حجر الأساس له باستثمارات 7.5 مليار دولار، ويوفر 15 ألف فرصة عمل، موضحًا أن المشروع يُعد الأول من نوعه لإنتاج منتجات بتروكيماوية متنوعة، كما يتيح إقامة صناعات تكميلية على مستوى القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط.وحول التعامل مع فيروس كورونا، أكد مدبولي أنه يحرص يوميًا على متابعة موقف توافر المستلزمات الطبية المختلفة لمواجهة كورونا، وكذا توافر الأكسجين، ولفت إلى أنه من المقرر أن يشهد الأسبوع المقبل إنتاج أول عبوة من لقاح "سينوفاك"، الذي يتم تصنيعه في مصر حاليًا.وخلال الاجتماع، قدمت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، عرضًا حول أخر مستجدات التعامل مع الفيروس، ووفير اللقاحات المضادة، مشيرة إلى وصول مليون جرعة بحلول منتصف الأسبوع المقبل.وتحت عنوان "مباحثات لشكري وعبدالعاطي بالسودان حول "سد النهضة"، أفادت صحيفة "الأهرام" بأن الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني بالخرطوم، أمس، استقبل وزيري الخارجية سامح شكري، والموارد المائية والري الدكتور محمد عبدالعاطي.كما التقى الدكتور عبدالله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني، مع شكري وعبدالعاطي، اللذين توجها أمس للعاصمة السودانية في إطار المساعي المستمرة لتعزيز العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين الشقيقين والتشاور القائم حول مختلف القضايا محل الاهتمام المشترك، وعلى رأسها قضية سد النهضة.وعقد الوزيران جلسة مباحثات موسعة مع نظيريهما السودانيين للتباحث حول العلاقات الثنائية والموضوعات محل الاهتمام المشترك.وذكرت صحيفة "الأخبار"، تحت عنوان "وزير الدفاع في الأردن لحضور الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيسها"، أن الفريق أول محمد زكي، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحري، غادر على رأس وفد عسكري رفيع المستوى متوجهًا إلى المملكة الأردنية الهاشمية في زيارة رسمية لحضور الاحتفال بالذكرى المئوية الأولى لتأسيس الدولة الأردنية.تأتي الزيارة في إطار الروابط الوطيدة التي تربط مصر والأردن واستمرارًا لعلاقات التعاون العسكري بين القوات المسلحة المصرية والأردنية.وفي صحيفة الجمهورية، وتحت عنوان "مجلس الوزراء يرد على الشائعات: امتحانات الثانوية العامة إلكترونيا وورقيًا"، أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أنه لا صحة للسماح لطلاب شهادة الثانوية العامة باختيار طريقة أداء الامتحانات داخل اللجان المدرسية إما إلكترونيا على أجهزة التابلت أو ورقيا.وأوضحت الوزارة أن امتحانات الثانوية العامة لهذا العام ستُعقد بالطريقتين معا، إلكترونيا باستخدام التابلت وورقيا بإتاحة ورقة أسئلة مطبوعة داخل اللجان المدرسية، على أن يقوم الطلاب بحل الأسئلة على "البابل شيت" ثم رصد الإجابات على التابلت مع إتاحة الوقت الكافي لذلك، وذلك لضمان وجود نسخة إضافية من الإجابات، وتأمينا من أي مشكلات تقنية مفاجئة قد تحدث في التابلت، وكذلك التأمين من انقطاع الكهرباء أو أي مشكلة قد تصيب الخوادم (السيرفرات) الرئيسية، مُشيرةً إلى أن الطلاب الذين لم يستلموا جهاز التابلت سيؤدون الامتحانات بشكل ورقى فقط، على أن يتم تصحيح الإجابات بشكل إلكتروني لجميع الطلاب بنفس الآلية وبدون تدخل عنصر بشرى، لضمان العدالة الكاملة لجميع الطلاب.وتحت عنوان "الجامعة العربية تطالب بانضمام إسرائيل إلى معاهدة عدم الانتشار النووي"، ذكرت الصحيفة أن جامعة الدول العربية طالبت بضرورة انضمام إسرائيل إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مؤكدة أن الفشل في تحقيق عالمية المعاهدة يمثل عقبة لا يمكن التغاضي عنها للبدء بأي تدابير لبناء الثقة.جاء ذلك في كلمة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون السياسية بجامعة الدول العربية السفير خالد الهباس ، أمام الجلسة الافتتاحية لأعمال مؤتمر نزع السلاح وعدم الانتشار النووي في منطقة الشرق الأوسط والتي انطلقت أعماله، أمس الأربعاء، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية تحت عنوان "التطورات والتحديات في ضوء التحضير للدورة العاشرة لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية"، وذلك حضوريا وعبر الاتصال المرئي برئاسة السفير خالد الهباس ومشاركة ممثلي الدول العربية الأعضاء ولفيف من المنظمات والجهات العربية والإقليمية والدولية المعنية بقضايا نزع السلاح.وأكد "الهباس"، في كلمته أمام المؤتمر، أن انضمام إسرائيل إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية هو أمر حتمي للبدء بأي تدابير لبناء الثقة، مؤكدا أن الفشل في تحقيق عالمية المعاهدة حتى الآن يمثل عقبة لا يمكن التغاضي عنها، لأن الأصل في المعاهدة أنها تحقق للدول غير النووية ضمانة أمنية بأن جيرانها لا يسيئون استخدام التكنولوجيا النووية لأغراض التسلح وهى ضمانة مفقودة في منطقة الشرق الأوسط ما دامت إسرائيل ترفض الانضمام إلى المعاهدة وإخضاع منشآتها النووية لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.وفي صحيفة "المصري اليوم"، وتحت عنوان "النقد الدولي: مصر حققت معدلات نمو إيجابية بسبب الإصلاح الاقتصادي"، سلطت الصحيفة الضوء على تصريحات الدكتور محمود محيى الدين، المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، حول تحسن معدلات النمو الإيجابية في مصر مدفوعة بالإصلاحات الاقتصادية.وقال محي الدين إنه قبل أزمة كورونا، كان هناك تخوف من استمرار انخفاض معدلات النمو، بسبب عوامل مختلفة مثل الديون العالمية وتخوفات من تغيرات المناخ وتحول شكل العولمة والاقتصاد العالمي، حيث عجلت أزمة كورونا من ذلك بصورة أسرع من المتوقع، وكانت كاشفة لكل نوعيات الاقتصاد المختلفة، من الشركات الصغيرة إلى الاقتصاد الكلي لدول العالم، مشيراً إلى أن مستقبل الاقتصادات بالعالم قائم على «تلقي التطعيم».وأوضح محيي الدين، خلال مشاركته في ندوة افتراضية نظمتها «الجمعية المصرية لشباب الأعمال»، عبر زووم لمناقشة فرص الاستثمار بمصر ما بعد كورونا، أنه وفق لخبراء من النقد الدولي والصحة العالمية، هناك ضرورة بأن يتم تطعيم 40% من سكان كل دولة بنهاية العام الجاري، على أن يحصل الـ60% المتبقين على التطعيم خلال العام المقبل.وردا على سؤال حول توقعاته لمعدلات النمو بمصر والعالم، أشار محيي الدين إلى أن هناك توقعات بأن تصل معدلات النمو بأمريكا 6% بنهاية العام، على أن ترتفع خلال عامين، فيما سيصل معدل النمو في الصين لـ8%، وسط توقعات بأن تصل معدلات النمو في أوروبا من 3% إلى 4%، وتوقعات بأن تصل في الأسواق الناشئة إلى 4.3%، مضيفا: «منطقة الشرق الأوسط خسرت 5% من معدلات نموها بسبب الجائحة، وسط توقعات بأن تصل لـ1% على أن تزيد لـ3% خلال عامين، وهي معدلات موجبة ولكنها ليست بالمعدلات العالية.وتابع "مصر من الدول القليلة التي حققت معدلات نمو مدفوعة بالإصلاحات الاقتصادية ونموا إيجابيا نهاية عام 2019، وسط توقعات استمرار معدلات النمو ما بين 2.7% حتى تصل لـ 5%"، مشدداً على ضرورة أن تتسم السياسات الاقتصادية مستقبلاً بالمرونة، مع ضرورة تشجيع العمالة نحو القطاعات التي ستنمو، وتوسيع الضمان الاجتماعي.وفي صحيفة "الوطن"، وتحت عنوان "السياحة تتوقع ارتفاع الحركة الوافدة إلى مصر"، توقعت وزارة السياحة والآثار ارتفاع السياحة الوافدة إلى مصر، وقالت غادة شلبي نائب وزير السياحة والآثار لشؤون السياحة، إن حركة السياحة الوافدة لمصر سترتفع خلال الشهور المقبلة وذلك بعد انتهاء العديد من الدول المصدرة للسياح لمصر من تطعيم أعداد كبيرة من مواطنيها بالأمصال المضادة لكورونا وباتوا مستعدين للسفر للسياحة، فضلا عن قرب الانتهاء من تطعيم كل العاملين بالقطاع السياحي وهو ما يهيئ مصر لاستقبال أي أعداد من السياح خلال الشهور المقبلة.وأضافت أن كل المنشآت الفندقية والسياحية بالبحر الأحمر وجنوب سيناء جاهزة حاليا لاستقبال السياح من مختلف دول العالم، لافتة إلى أن روسيا لم تعلن حتى الآن موعدا محددا لاستئناف رحلاتها لشرم الشيخ والغردقة.وأوضحت أن الشهر المقبل سيشهد الكشف عن استراتيجية الحملة الدولية للترويج للسياحة المصرية في الخارج تمهيدا لإطلاقها خلال الشهور القليلة المقبلة، مضيفة أن الحملة ستكون مدتها 3 سنوات وبتكلفة نحو 20 مليون دولار سنويا، لافتة إلى أن الحملة سيتم توجيهها للأسواق الرئيسية المصدرة للسياح للسوق المصرية، إضافة إلى الأسواق الواعدة التي سيتم استهدافها خلال الفترة المقبلة لجذب السياح منها لزيارة مصر.

المصدر البوابة نيوز

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد