متخصص يكشف ما ستفعلة مصر ضد اثيوبيا

متخصص يكشف ما ستفعلة مصر ضد اثيوبيا

متخصص يكشف ما ستفعلة مصر ضد اثيوبيا
قال الإعلامي والكاتب الصحفي نبيل نجم الدين، المتخصص في العلاقات الدولية، إن مطالب إثيوبيا الأخيرة لمصر والسودان بحقوقها في حماية النيل والأرض التي يجري بها، يعد إفلاس سياسي واضح لدى أديس أبابا، موضحا أن أسلوب الحكومة الأثيوبية في التصريحات وسياستها لا يرتقي لقيمة الدولة الأثيوبية .
إفلاس سياسي
وأضاف نجم الدين خلال تصريحات خاصة لـ "صدى البلد"، أن من طرح هذا الأمر بشأن مطالبة أثيوبيا من مصر والسودان بدفع قيمة حماية المجرى النهري، هو شخص غير عقلاني بكل تأكيد.

وأكد الكاتب المتخصص في العلاقات الدولية، أن مصر تحترم جميع الدول الدول الأفريقية، وتتمنى لكل الأشقاء التنمية والرخاء، ولكن ما يحدث في أديس أبابا على المستوى الحكومي أقل ما يوصف به أنه "إفلاس سياسي".
وأوضح نجم الدين أن اثيوبيا تسلك مسار سخيف من المماطلة وتضييع الوقت، ولو كانت القاهرة تريد أن ترد بهذه السخافة لطلب من أديس أبابا مقابلا لتصريف مياه النهر وعدم احتجازه ليعود ويغرق هضبة الحبشة، مؤكدا أن الطلبات الأثيوبية غريبة.
اختراق الأعراف الدولية
ولفت إلى أن الطلبات الأثيوبية غريبة جدا، مؤكدا أن القوانين والأعراف الدولية ستقف ضد أثيوبيا لأن تلك التصريحات تعد مكيدة ضمن سلسلة المكايدات التي تخرجها أثيوبيا وكان آخرها مزاعم بناء 100 سد على النيل الأزرق.
وطالب نجم الدين الرأي العام المصري بضرورة ألا يأخذ تصريحات الحكومة الأثيوبية على محمل الجد، لأن مصر لا ترد على التفاهات باعتبارها ذات العمق الكبير داخل أفريقيا، والقيادة السياسية المصرية تعرف حجم مصر ولا تهتز بمثل تلك التفاهات.
وأختتم قائلا: "إن مصر تبدي حسن النية في التفاوض لإنهاء هذا الخلاف، لأن القاهرة لا تسعى أبدا للصراعات المسلحة، ولكن إذا فرض على مصر القتال للحفاظ على حقوقها، فإنها قادرة بكل قوة للحفاظ على أمنها المائي وحقوقها في النيل".
التصريحات الإثيوبية
كان قد دعا باحثون أثيوبيون إلى مطالبة مصر والسودان بدفع التكاليف التى أنفقتها أثيوبيا لحماية التربة والمياه في حوض النيل على مدار 40 عاما.
نقلت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية "إينا"، عن مدير مركز المياه والأراضي بجامعة أديس أبابا جيت زيليكي أن أثيوبيا لها الحق في مطالبة دولتي المصب بدفع التكاليف التي أنفقتها لحماية التربة والمياه في حوض النيل منذ 40 عاما، لأن أثيوبيا نفذت أنشطة حماية البيئة والموارد الطبيعية في منطقة حوض النيل على مدار العقود الأربعة الماضية، وتبقى مصر والسودان هما المستفيدين الرئيسيين من نهر النيل دون أن يكون لهما دورا في حمايته والمحافظة عليه.

هذا الخبر منقول من : صدى البلد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد