دكتور نفسي عن رفض قبول طفلة في مدرسة بسبب «شكلها»: شخصيات سادية

البوابة نيوز قال الدكتور أحمد فخري، أستاذ علم النفس وتعديل السلوك بجامعة عين شمس، عن واقعة الطفلة «ماري»، التى رفضت مدرسة خاصة قبولها بدعوى أن «شكها وحش وشعرها خشن»، إن الحقل التربوى والتعليمي من أهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية والتعليمية التى تشكل عقلية الطفل وطريقة تفكيره وتوجهاته المعرفية والسلوكية في الكبر.وأضاف «فخري»، في تصريح خاص ل:«البوابة نيوز»، أن هناك مجموعة من العوامل المهمة التى تغرس في شخصية الطفل من خلال التعلم والتقليد بالمحاكاة، ومن خلال التربية بالقدوة التى تتمثل في اسلوب وطريقه تعامل المعلم مع التلاميذ، مستشهدًا بأن هناك بعض المعلمين الذين اثروا في تكوين شخصيتنا منذ الصغر بالاسلوب والقدوة والمعرفة، ومنهم من أثر بأسلوب سلبي من خلال الكلمات النابية والقسوة في العقاب والتلذذ فىً اهانه البعض عند الخطأ، وكان يتسبب العقاب السلبي في كراهية المادة العلمية أو العملية التعليمية برمتها احيانا.اما عن المدرسة التى رفضت قبول الطفلة «ماري» التى تخطو خطواتها الأولى بركب التعليم، بدعوي شكلها أو شعرها، فيقول أستاذ الطب النفسي فإن المدرسة تعمدت إهانة الطفلة وتجريحها بشكل انتقامى.واكد الدكتور أحمد فخري، أن تلك المدرسة لديها خلل في البناء النفسي وعدوانية تجاه الآخر، وتجرد من المشاعر والتعاطف يصل إلى حد اضطرابات الشخصية السادية أي التلذذ بإيذاء الآخرين وعقابهم، فضلا عن أن خطورة تلك المدرسة المضطربة شخصيا ونفسيا تتعامل مع براعم صغيره ومنوط بها غرس القيم والمبادئ حول أنفسهم والمجتمع من حولهم، وسوف تترك تلك العدائية الشديدة تجاه الطفلة ووالديها أثر بالغ الخطورة في نفسية الطفل، لان السنوات الأولى في عمر الطفل من أخطر مراحل العمر في تشكيل السمات والخصائص الشخصية والنفسية.

المصدر البوابة نيوز

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد