العثور على تاجر أربعيني مذبوحاً داخل شقة سكنية بالفيوم

العثور على أربعيني مذبوح داخل شقة سكنية في الفيوم

العثور على أربعيني مذبوح داخل شقة سكنية في الفيوم

جريمة بشعة هزت منطقة منشأة البكاري بمدينة الفيوم، منذ قليل، بعدما جرى العثور على جثة رجل أربعيني مذبوحاً بشكل كامل داخل شقة سكنية استأجرها حديثاً، وكان يعيش فيها برفقة نجله، ويستخدمانها كمخزن للملابس التي يقومون بتوزيعها بالجملة على المحال المختلفة بمحافظة الفيوم.

تم كشف الواقعة بعدما اتصل شريك المجني عليه به عدة مرات، إلا أنّه لم يرد عليه، فجاء إلى الشقة ليطمئن عليه، فوجد الباب مفتوحاً فدفع الباب بهدوء، معتقداً أنّ الشقة تعرضت للسرقة، إلا أنّه فوجئ بشريكه ملقى أرضاً في وسط الصالة، غارقاً في دمائه.

مقتل أربعيني ذبحاً في ظروف غامضة

تلقى اللواء رمزي البسيوني المُزين، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطاراً من العميد مصطفى المصري، مأمور قسم ثاني الفيوم، يفيد بورود بلاغ من شرطة النجدة بتلقيهم استغاثة من أحد المواطنين عقب عثوره على جثة صاحبه بعدما تم قتله ذبحاً داخل شقة سكنية استأجرها حديثاً بمنطقة منشأة البكاري بمدينة الفيوم.

المباحث تعاين جثة أربعيني عٌثر عليه مذبوحاً

وانتقل ضباط مباحث قسم ثان الفيوم برئاسة المقدم محمد سيد دعبس رئيس مباحث القسم إلى مكان البلاغ، وجرى معاينة الجثة التي تبينّ أنها لأربعيني وجرى ذبحه باستخدام سكين حاد، ولقي مصرعه في الحال، غارقاً في دمائه وسط شقته، ووجود آثار بعثرة بالشقة تُبين نشوب مشاجرة بين المجني عليه والجاني، ومحاولة المجني عليه الدفاع عن نفسه.

نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام

وجرى نقل جثة الأربعيني إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام تحت تصرف النيابة العامة، كما جرى استجواب الجيران حول معرفتهم أي شئ عن المجني عليه، إلا أنّ الجميع أكد أنّه انتقل للعيش في تلك الشقة حديثاً منذ أربعة أيام فقط برفقة ابنه، وكانوا يستخدمونها لتوزيع الملابس بالجملة على المحال التجارية.

تشكيل فريق بحث لكشف غموض الواقعة

وجرى تشكيل فريق بحث برئاسة اللواء صبري عزب، مدير المباحث الجنائية، لكشف غموض الواقعة ومعرفة الجاني وسرعة ضبطه، وجرى تحرير المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق.

المصدر الوطن

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد