اخبار الحوادث ” اشتغل شحات ومعيشنا فى قحط.. قاتلة زوجها بالعمرانية: فضحنى بـ جوازه العرفي منى ورامينا جثته بدمياط “

اخبار الحوادث " اشتغل شحات ومعيشنا فى قحط.. قاتلة زوجها بالعمرانية: فضحنى بـ جوازه العرفي منى ورامينا جثته بدمياط "

اخبار الحوادث " اخبار الحوادث " اشتغل شحات ومعيشنا فى قحط.. قاتلة زوجها بالعمرانية: فضحنى بـ جوازه العرفي منى ورامينا جثته بدمياط " " – المصدر : اخبار الحوادث -صدى البلد بتاريخ : الخميس 10 يونيو

«ده طلع شحات و فضحنا ومعيشنا في قحط كان جشع و طماع ومبيحبش غير نفسه».. بتلك الكلمات بدأت المتهمة بشرى ز ح ا، 55 سنة، ربة منزل، اعترافاتها عقب تخلصها من زوجها العرفى بمساعدة نجليها بمنطقة العمرانية بمحافظة الجيزة.

وقالت المتهمة :" أنا من أسرة مفككة إجتماعياً على أد حالها أبويا اسمه زكريا ح و أمى اسمها نبوية م ن، وأنا أبويا متوفى من عشرين سنة و كان شغال نجار وأمي كانت ربة منزل و توفت 15 عاماً، وأنا حاصلة على معهد فنى تجارى منذ عام 1986، وأنا اتجوزت واطلقت أكثر من مرة وأنا دلوقتي متجوزة عرفي واحد اسمه محمود السيد أمين، من حوالى خمس سنين، ومخلفتش منه".

وأضافت المتهمة: "أنا كنت قاعـدة أنا و أولادي في نادي القاهرة و كـان محمود شغال جرسون في النادي وشافني وأعجب بيا وبعدها جه لابني علاء وخد رقمه وبعدها كلمه وطلب إيدى و قعدت معاه و وافقت على الجواز منه، والعلاقة بينا كانت كويسة جدا أول سنتين بس بعد كده حصل مشاكل كتير، وهيا حصلت علشان هوا كان جشع و طماع و مبيحبش غير نفسه، وهو اول ما اتجوزنى قالى أنا وحيد ومش معايا فلوس أنا عايز أعيش معاكي في بيتك انتى، وأنا أول ما يبقي معايا هجيبلك كل حاجة، وأنا وافقت بس أمنت نفسي منه وأخذت عليه إيصال أمانة علشان اضمن حقی وحق ولادي لو كان طمعان فيا".

وأكدت:"زى ما قلت في أول الجواز كنا عايشين في شقتى في ساقية مكى وهوا كان معايا لمدة 3 أو أربع سنين و أنا اللي كنت بصرف عليه على أساس أن هوا شغلته على أد حالها بس بعد كده اكتشفت أنه كداب، وهوا فضل يقولى أنا مش معايا فلوس اجيبلك حاجه ومش معايا أصرف وأحيانا كان بياخد منى فلوس".

وأضافت المتهمة:"وبعدين لاقيته في يوم بيكلمنى وبيقولى الحقيني أنا محبوس في قسم العتبة، وأنا جريت على القسم أفتكره في مشكلة لاقيته ممسوك وهوا بيشحت وعرفت أنه بياخد فلوس كتير جدا وبيضحك علينا ومعيشنا في قحط، وقلت لعيالى على اللي حصل ".

واوضحت:" ولاد هما علاء الكبير وإيهاب أبو بكر الصغير، وانا جايبلهم سيارة بیشتغلوا عليها أوبر، وأنا قولتلهم على أن محمود ده طلع شحات وفضحنا و انه في الخلافات اللي بينا كان بيضربني یزرقلی جسمی، وهما قالولى سبيه احنا هنتكلم معاه، وعلاء علشان هوا الكبير هوا اللي دخل واتكلم معاه وبعدت إيهاب علشان هوا بيغضب بسرعه، وعلاء قاله ياعم محمود احنا وافقنا عليك علشان انت غلبان بس انت ضحكت علينا وعلی أمى وأخدت فلوسها و هيا بتصرف عليك وهيا هتنقل في بيت جديد في العمرانيه علشان شقه ساقية مكى دى هتسيبهالى وأنا هتجوز فيها وأنت ملزم تفرشهالها تعويضاً ليها، وهوا قعـد يقـول أنا مش معايا أنا هجيب منين هعرف أجيب فلوس وأنا ماليش حد والكلام ده".

وأضافت:" هوا ساعتها قالى أنا موافق اعملك اللى أنتى عايزاه بس ماتسیبینیش وتمشيني من بيتك، وممكن أجبلك قرض خمسين ألف وبعدين اسدد ليکي الباقی، ووافقت عشان أنا كنت عايزة أنقل في الشقة الجديدة واسيب شقة الساقية لابني علاء وولادى خدوه يعمل إجراءات القرض في بنك ناصر الإجتماعي اللي في المهندسين، وكان في شهر تسعه هيقبضوا في شهر ۱۲".

وأوضحت:"نقلت فى الشقة الجديدة فى العمرانية اللى كانت مساحتها 150 متر تقريباً، وبمجرد ما بدخل من باب الشقة على يمينى ريسيبشن وبعديه بلكونه تطل على الشارع الرئيسي وعلى شمال باب الشقة طرقة طويلة و فيها 3 غرف نوم وحمام و مطبخ و كلهم بيطلوا على منور، وهيا عفشها كله جديد وأنا اللي جايباه بفلوسی، وعقد الإيجار كان بإسم إبنى علاء وأجرتها من واحد اسمه رضوان، وبدفع ألف وستمائة جنيها ، أنا اللي كانت بدفع دايماً".

وأكدت المتهمة:" احنا بردوا فضلنا مكتمين على موضوع جوازى منه وفضل يتعامل ويتردد على أساس أنه أخويا، علشان كنا خايفين من الفضيحة، واحنا بعد مانقلنا في العمرانية العلاقة بينا وبينه كانت وحشه جدا، علشان هوا ضحك علينا وساب شغله جرسون في النادي وبدأ يشحت في الشوارع وفضحنا ومرة اتمسك في قسم العتبة وهو يتسول ورحنا طلعناه وكان فضحنا ساعتها، واحنا تضايقنا جداً منه لأنه مرمطنا وبهدلنا معاه وكمان وصل آخر ست شهور أنه مكنش بيدي فلوس في البيت خالص وباصص في رزق ولادى".

وأضافت:" احنا قولناله أنت عايش عالة علينا أهلك يدفعولك الفلوس اللي عليك، واحنا كان هدفنا يإما يدفع جزء من اللي عليه يإما نرفع عليه إيصال الأمانه اللي هوا كاتبه على نفسه، واحنا كنا بنخوفه علشان يدفع أي حاجه، وهوا قعد يقول أنا معيش فلوس أنا هجيب منين وبدأت معاملته تتغير أخر ست شهور، وهـوا بـدأ يتعصب عليا ويضربني وبدأ مايحطش جنيه خالص في البيت ورامی كـل حاجه عليا".

واكدت:"أنا وولادی اتكلمنا معاه تاني هددناه تاني وكنا بنتكلم بجد ساعتها علشان نرفع عليه، وهو قعد يقولنا أنا مش معايا فلوس أنا هعمل قرض وأيديكم جزء من المبلغ وده اللي هقدر عليه، وخلال تلك الفترة هوا كان بيحاول يهرب من البيت وكان بيألف علينا قصص أن هوا ليه فلوس عند حد في إمبابة مش فاكره اسمه وخلی ابنى علاء يكلم واحد أسمه كريم على أساس أن هو ابنه، عشان يقنعه يسدد الفلوس اللي على أبوه يأما هنرفع الإيصال عليه وحبسه، وهوا قاله أبوك عليه فلوس لأمى ولازم تدفعها فرد عليه وقاله لو امك ليها فلوس خليها تجيني ميدان الجيزة ويااقتلها يا تقتلني، وأنا خفت جداً على نفسى وولادى و سيت ان في غدر هيحصل فينا وفلوسي هتروح منى.

وأكدت:" أنا اجتمعت في بيتنا في العمرانية مع ولادى علاء وإيهاب، وأنا قولتلهم أنا خايفة عليكم جدا منه وأن فلوسي تروح منى، وأحنا اتفقنا أننا هنحبسه في الشقه ومش هينزل منها لحد ما ييجى يوم ميعاد القرض في شهر 12، والكلام ده كان في ۲۰۲۰/۱۱/۱، واحنا حبسناه في الأوضه اللي فيها سريرين وخدنا منه كل حاجه ممکن تخليه يتصل بحد ولما كنا بننزل كنا بنقفل عليه باب الشقه من بره وبنقفل عليه أوضة النوم وكنا بنسيبله أكل وشربه في الأوضة، وهوا كان مجبر على كده لأنه عمره مكان هيرمي نفسه من الدور السادس وأحنا كنا بنقفل كل الابواب عليه".

وأضافت:" الفترة اللى احتجزناه فيها مكنتش كافية للعدول عن احتجازه وأنا وولادي كنا مصممين أنه يفضل في البيت محدش يعرف عنه حاجه علشان میهربش ولحد ما ناخد فلوس القرض، وأنا بس اللي بضربه بإيديا وبقوله أنت راجل ناقص وولادي مالهمش دعوة بحاجة، وولادي عمرهم ما عارضونی ودایما بیسمعوا کلامی

واكدت:" خلال فترة احتجازه لم يتحقق مرادنا علشان أول امبارح سيبناه في الشقه ورحنا شقتنا التانية اللي في ساقية مكى نجيب لبس لينا، وده كان 6 بليل تقريباً يوم ۲۰۲۰/۱۱/۱۹، وعلى الرغم من حبستنا ليه و تهديدنا إلا أنه استغل اننا مش موجودين في الشقة وقعد ينده من الدور السادس في المنور ويقول للناس والسكان الحقوني الناس دي خاطفنی و هيموتونی، وطارق البواب هوا اللي كلم ابني علاء في التليفون وقاله هوا في حد يأستاذ علاء في الشقه، وقاله أيوة ده خالى، قاله أصله عمال يستنجد بالجيران وأستاذ عمرو اللي في الدور الخامس بلغ ابنه كريم وأنه عمال يقول أنه زوج أمك".

وأضافت المتهمة:" احنا كلنا جرينا على البيت، وأنا أول ما وصلت لاقيت عمرو والبواب واقفين أدام مدخل العمارة بيتكلموا أنه أخويا وعلاء وايهاب طلعوا في الأسانسير ليه وأنا فضلت تحت لأني كنت عايزة اطمن البواب وعمرو الجار علشان ميحصلش لينا مشاكل، وأنا كان في دماغي اني هضربه و نا بنشتم فيه، وأنا أول ما طلعت فوق ضربته على وشه وقولتله فضحتنا ربنا ياخدك، وابني إيهاب هوا ضربه بإيده ورجله وعلاء كان بيضربه و يشتم فيه.

واكدت:" هوا مكنش رادى يسكت واستهزأ بينا وقالنا أنا مش شايفلكم رجالة أنا كده كده فضحتك وعملت اللى أنا عايزه، وأحنا اتجننا عليه وعلاء مسك أيد كرسي كانت موجودة عندى في الشقة ونزل عليه ضرب بيها وإيهاب كان مكتفه وأنا كنت بلطش فيه ومكنش فيه مقاومة من المجني عليه علشان احنا اتكاترنا علیه وهوا كبير في السن وأكيد مكنش هيقدر يقاوم وعلشان هوا فضحنا وأحنا كننا مصممين على اللى بنعمله وسنه الكبير لم يمنعنا من استكمال التعدي عليه".

وأوضحت المتهمة :"هوا كل ما كان بيتضرب كان بيقولنا أنا كده كده فضحتك وعملت اللي أنا عايزة ويصوت ويقول بعلو صوته الحقوني، وأنا ساعتها قلت لازم أكتم صوته وطلبت من إيهاب يروح يجيب بلاستر علشان ألفها حوالين بوقه ونکتم صوته وايهاب نزل جاب بلاستر وأفيزات، وأول ما إيهاب جه علاء خد منه البلاستر ولفه حوالين بوقه، ومعرفش حاجة عن تكبيل اليدان والقدمان،وهوا كان عايش و عمال يستعطفنا، وأحنا اتفقنا نلفه ببطانية وننزل بيه ونطلع بيه على دمياط علشان أحنا خفنا الشرطة تيجيى تقبض علينا فخدناه و مشينا".

وأكدت :"جبنا بطانیه ولفناه بيها وإيهاب شاله ونزلنا بيه في الأسانسير وحطناه في العربية من ورا، وأحنا نازلين قابلنا البواب ومراته فساعتها قولناله أحنا واخدينه و هنوديه للدكتور، وإيهاب اللی ساق وعلاء ركب معاه ورا وأنا جنب إيهاب، ودمياط دى محافظة أهـل أمي وقلنا نروح خليه معانا هناك ونرتب أفكارنا ونشوف وأحنا قعدنا نلف بالعربية وبعدين طلعنا على دمياط ولو حصل حاجه نرميه هناك ونخلص منه".

وأضافت:" آنا طول الطريق كنت بتشتمه وبقوله ياخسيس ياقليل الاصل متمرش فيك العشرة ده أنا هطلع ديك أبوك أنا عديتلك المرة الاولى و المرادي هوريك الرجالة بتاعتى هتعمل فيك أيه، وهوا كان ساكت، وأحنـا وصـلنا عنـد منطقـة زراعيـة مقطوعـة وضلمة ونزلت أنا وعلاء وأيهاب وشيلناه وكـان مغمض عينيه أفتكرناه مات وقولنا نرميه في منطقة الزراعات، وأنا مش فارقه معايا كتير وهوا يستاهل، أحنا شیلناه بالبطانيه ورمیناه لاقيناه لسه عايش، وأنا قولتله انت لسه عايش يابن الكلب وجبت حجر صغير كان على الارض لونه أبيض وخبطته بيه فى وشه خبطه واحده وكانت عادية".

تستكمل المتهمة اعترافاتها قائلة:" أنا خدت أفيز من عيالي وأنا اللي ربطت إيديه ورجليه ورميته جوا الزراعات، وعيالي مالهمش دور غير أن هما جم معايا، والمجنى عليه لم يبدي أى فعل لأنه كبير في السن واكيد هيموت، لأنه فضحنى بموضوع جوازه العرفي منى ومكنش بيصرف فلوس على البيت، وولادی معملوش حاجه هما كانوا معايا بس وأنا اللى ضربته بالحجر اللى استقر برأسه من الناحية اليسرى، وبعد كده واحنا رجعنا على الشقه في العمرانيه لحد ما الحكومة جات قبضت علينا".

لوما نيوز محرك بحث اخبارى و تخلي لوما نيوز مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر اخبار الحوادث " اشتغل شحات ومعيشنا فى قحط.. قاتلة زوجها بالعمرانية: فضحنى بـ جوازه العرفي منى ورامينا جثته بدمياط " او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر اخبار الحوادث -صدى البلد كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد