برلماني: التنسيقية منصة حوارية بها آراء مختلفة

النائب أحمد زيدان

النائب أحمد زيدان

قال النائب أحمد زيدان، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسين، إن انضمامه للتنسيقية، بهدف الاستفادة من خبراتها، وإنها تقبل بالرأي والرأي الآخر، موضحًا: «يحق للعضو أن يقول رأيه كما يشاء، وأنا من حزب حماة الوطن وأتبنى الفكر الوسطي، وأقول رأيي بحرية».

وأضاف «زيدان»، خلال استضافته ببرنامج «الحياة اليوم»، والذي يقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، والمذاع على فضائية «الحياة»، أنه رشح نفسه على مقعد في مجلس النواب بدائرته بمنطقة الساحل في شبرا، وتواصل مع المواطنين، ولم يكن معه مالا وفيرا لخوض الانتخابات، ولكن الناس هم من دعموه حتى حصل على المقعد، موضحا: «أنا جيت من قلب الناس وصرفت 48 ألف جنيه في الجولة الأولى وجولة الإعادة».

وأوضح وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن التنسيقية تعتبر منصة حوارية وليست حزبًا سياسيًا، وتتضمن سياسات وأيدولوجيات مختلفة، وهدفها ليس الوصول لمنصب، والعمل تحت شعار «السياسة بمفهوم جديد»، عبر تجارب سياسية بكل المناحي، لافتا إلى أن هناك 32 نائبًا من التنسيقية في مجلس النواب و6 نواب للمحافظين، وكل تلك الأمور تؤكد بأن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من العمل بجانب التشريع والرقابة.

وأكد «زيدان» أنه لا يريد الخروج من التنسيقية إلا بعد انتهاء حياته السياسية، وهناك 200 عضو في التنسيقية، وعدد آخر من الشباب سينضم إليها خلال الفترة المقبلة، «عندنا لجنة التدريب والتطوير، وعلشان نطور من أعضاء التنسيقية جميعهم، عُقدت مشاركات مع كبريات الشركات العالمية للتقييم قبل التطوير».

المصدر الوطن

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد