كارثة تهدد حكومة إثيوبيا

كارثة تهدد حكومة إثيوبيا

خارج الحدود download - 2019-10-11T144530.875
ابي احمد رئيس وزراء اثيوبيا

A نبهت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إلى أن عشرات الآلاف من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية يواجهون خطر الموت في مناطق يصعب الوصول إليها في إقليم تيجراي الإثيوبي المضطّرب الذي بات يعاني من مجاعة.
30 ألف طفل
وقال الناطق باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، جيمس إلدر: "من دون وصول الفرق الإنسانية لتعزيز استجابتنا، بات ما يقدّر بأكثر من 30 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الشديد في هذه المناطق التي يصعب كثيرا الوصول إليها، معرّضين بشدة لخطر الموت".

وجاءت إلدر عقب إعلان الأمم المتحدة بأن نحو 350 ألف شخص في تيجراي يواجهون مجاعة، مشيرة إلى أن مليوني شخص آخرين على بعد خطوات عن التعرض لهذه الظروف الصعبة.
من جانبه، قال منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ في الأمم المتحدة مارك لوكوك "هناك مجاعة حاليا في تيجراي"، محذرا من أن "كل خبير تتحدّثون إليه سيؤكد لكم بأن الوضع سيزداد سوءا".
المجاعة الأكبر في العالم
وأشار لوكوك إلى أن البيانات الجديدة تظهر بأن عدد الأشخاص المصنّفين على أنهم يعيشون في ظروف مجاعة "أعلى من أي مكان في العالم في أي لحظة مرّت منذ توفي ربع مليون صومالي في 2011" إثر أوضاع مشابهة.
وفي وقت سابق من يونيو الجاري، حذر منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، الجمعة، من أن المجاعة وشيكة في منطقة تيجراي المحاصرة في إثيوبيا وشمالي البلاد وأن هناك خطر وفاة مئات الآلاف أو أكثر.
لا أحد يعرف عدد الآلاف من المدنيين أو المقاتلين الذين لقوا حتفهم طيلة أشهر من التوترات السياسية بين حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وزعماء تيجراي الذين كانوا يهيمنون على الحكومة الإثيوبية، والتي تحولت إلى حرب في نوفمبر الماضي.
ادانة أمريكية
وكان قد دان الرئيس الأمريكي جو بايدن، الشهر الماضي، الانتهاكات "غير المقبولة" لحقوق الإنسان في تيجراي، وطالب بوقف فوري لإطلاق النار في الإقليم الأثيوبي.
وقال بايدن في بيان: "إنّني أشعر بقلق عميق إزاء تصاعد العنف وتفاقم الانقسامات المناطقية والعرقية في أنحاء متعددة من إثيوبيا".
وأضاف أن "انتهاكات حقوق الإنسان الواسعة النطاق التي تحدث في تيجراي، بما في ذلك العنف الجنسي الواسع الانتشار، غير مقبولة ويجب أن تنتهي".
وشدد الرئيس الأمريكي على "وجوب أن تعلن الأطراف المتحاربة في منطقة تيجراي وقفاً لإطلاق النار وأن تلتزم به وأن تنسحب القوات الإريترية وقوات إقليم أمهرة" من تيجراي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد