تعرف على ‘المدينة الكشفية’ في شرق لبنان

تعرف على 'المدينة الكشفية' في شرق لبنان

المدينة الكشفية في منطقة رياق شرق لبنان التابعة لكشافة الإمام المهدي (عج)، أو مدينة السيد عباس الموسوي الشبابية والكشفية، لم تعد مجرد صرح كشفي تربوي ترفيهي يلبّي الاحتياجات الكشفية بشكل خاص، بل تجاوزت ذلك لتصبح مقصدَ عدد كبير من اللبنانيين من عدة مناطق خصوصا بعد ان أطلقت أنشطة خارجية تشمل عموم الناس بأعمارهم المختلفة.

العالم_لبنان

المدينة التي انطلقت انشطتها في العام 2001 بعد أن استكملت معظم وظائفها ووفرت التجهيزات والوسائل الملائمة، تشرع أبوابها على مدار العام لاستقبال الشباب والناشئة من مختلف الاعمار، إلّا أن الأوضاع الصحية وأزمة جائحة "كورونا" فرضت على المدينة اقفالا قسريا طيلة الصيف الماضي، الأمر الذي لم يوقف عمل المعنيين والمسؤولين عن المدينة لتطوير وتنويع خدماتها وتوسعتها لتشمل أكبر عدد من المستفيدين.

وفي هذا السياق، أوضح مدير المدينة علي شريف في حديث صحفي اليوم الجمعة أن المدينة التي تمتد على مساحة 86 الف متر مربع وتتوسط سهل البقاع على اتوستراد رياق بعلبك الدولي وتبعد عن العاصمة بيروت حوالى 60 كلم، تستوعب عادة 525 شخصا دفعة واحدة، إلا أننا عملنا على توسعة مرافقنا من أجل استيعاب عدد إضافي من الزائرين، مشيرا إلى أنها "تستقبل سنويا ما يقارب الـ 50 الف زائر، مما جعلها مقصدًا للكشفيين وعامة الناس من كل المناطق اللبنانية.

وذكر شريف في البداية كانت مرافق المدينة مخصصة للكشفيين في كشافة الإمام المهدي (عج) والمؤسسات التابعة لحزب الله بشكل حصري، وعلى الرغم من ذلك عمل القيمون على المدينة على تنفيذ أهدافهم لجهة نتشئة أجيال إسلامية والتحقيق النمو في المنطقة، من خلال فتحها أمام الجميع دون أي استثناء"، لافتا إلى أن هذه الخطوة تفتح المجال أمام الجميع، من ناس ومؤسسات، للتمتع بخدمات المدينة ومرافقها دون أي عائق ومقابل مبلغ زهيد يناسب الأوضاع المعيشية الصعبة التي نمر بها.

وأضاف شريف عملنا على التعميم على كافة المؤسسات التربوية في البقاع وبيروت والجنوب، لإعلامها بأن المدينة أصبحت مفتوحة أمام طلابهم خلال رحلة الربيع ونشاطات الصيف"، وتابع أن الأمر لاقى ترحيبا لدى الكثير من المدارس، بحيث بدأت منذ الربيع الماضي بإرسال طلابها، وقال إن القيمين على المدينة جهزوا من أجل ذلك نشاطات عديدة منها ألعاب مخصصة للأطفال والكبار لتشمل كافة المراحل العمرية.

شريف لفت إلى أن المدينة تضم 13 مرفقًا، منها:

1-المخيم الشبابي: يضم جناحي تخييم يشمل كل جناح 6 غرف منامة مع حاجاتها وغرفة ادارية مستقلة، مجهزة بالأسرة إضافة الى التدفئة وغرف ادارية مجهزة وقاعتي انشطة وتدريس وساحة علم وتجمع ومساحات خضراء متنوعة.

2-المخيم الكشفي الصيفي: عبارة عن 21 خيمة معدة لاستقبال الكشفيين خلال فصل الصيف بالاضافة الى غرفة ادارية وساحة علم وتجمع، حيث تبلغ السعة الاجمالية للمخيم 210 افراد ويكسوه الثوب الاخضر.

3-المخيم التدريبي الدائم: يتألّف من 3 طبقات مجهز بكافة وسائل الراحة والمبيت، الطابق الارضي يتألف من مركز إدارة الدورات وقاعة رياضية ومصلى، الطابق الاول بسعة 106 افراد يحوي 19 غرفة منامة وغرفة ادارية وقاعة ويستخدم لاستضافة المخيمات، أما الطابق الثاني فهو عبارة عن جناح خاص للإقامة يتألف من 11 غرفة نوم وغرفة ادارية ويحتوي على كافة الحاجات الاساسية مثل الديوانية ومصلى وصالة طعام، وتبلغ السعة الاجمالية 51 فردا ويستخدم في استقبال الوفود وبعض الجهات.

وأضاف شريف أنه جرى افتتاح مطعم يضم صالة طعام ومطبخا مركزيا وغرفة إدارة المطبخ والعاملين، ويقوم بتقديم وجبات غذائية ويلحق به حديقة خارجية للسهرات واللقاءات والافطارات.

وذكر أن "الملاعب الرياضية في المدينة مجهزة للرياضات المختلفة كملاعب كرة القدم وكرة السلة وكرة الطائرة ومضمار للجري اضافة الى مكان مخصص لرياضة الرابيل"، لافتا إلى أن "هذا المرفق يحتوي مسبحين واحد للصغار والثاني للكبار مجهز بأحدث تقنيات الفلترة والتصفية واماكن الاستحمام.

وأكد شريف أن "هذه المسابح باتت متاحة لجميع الزائرين من الرجال"، مضيفا أن "المدينة افتتحت هذا الصيف أكاديمية لتعليم السباحة لأعمال معينة وتحت إشراف عدد من المدربين وبالتعاون مع التعبئة الرياضية".

وأشار إلى أنه "جرى افتتاح مبنى قاعات التدريب والانشطة، يحتوي على مجموعة قاعات وانشطة مجهزة بتقنيات التدريس وشاشات العرض والتدفئة والتبريد اضافة الى قاعة مخصصة للاحتفالات.

وحول الحدائق المنشرة في أرجاء المدينة، أشار إلى أنها "تغطي أغلب مساحات المدينة وتحتوي على الاشجار المتنوعة التي تحيطها الورود من كل جانب، ومقاعد خشبية ومعدات رياضية على امتداد المدينة وحديقة العاب مخصصة للاطفال.

وحول "موتيل بيتك بالطبيعة"، لفت إلى أنه "جناح فندقي خاص للاقامة يتألف من 12 غرفة وحدائق متنوعة في اجواء الطبيعة، ويستقبل هذا المرفق العائلات وبعض الجهات الذين يودون قضاء افضل الاوقات بين احضان الطبيعة.

شريف تحدث عن أنشطة مختلفة تنظمها المدينة، منها ما يعمل على تنمية القدرات العقلية والروحية بالعلم والمعرفة واكتساب المهارات الرياضية والبدنية والترويح عن النفس وفقا للضوابط الاخلاقية والاسلامية.

وختم مشيرًا إلى أنه جرى تنظيم عدد من المهرجانات في الأعياد، وشهدت اقبالا كثيفا من قبل الكثيرين من داخل وخارج المنطقة.

العالم_لبنان

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد