7 سنوات من الإنجازات.. متحف محمد محمود خليل وحرمه

متحف محمد محمود خليل متحف محمد محمود خليل وحرمه تتوالى إنجازات الدولة المصرية، في المجال الثقافي، منذ نجاح ثورة 30 يونيو في تحقيق أهدافها باسترداد القرار المصري، وعودة الهوية الوطنية، وهو وما ترتب عليه تغييرات ضخمة في البنية التحتية الثقافية."البوابة نيوز" تستعرض على مدى هذا الشهر أبرز الإنجازات والمشروعات الثقافية المهمة التي تحققت على الأرض خلال 7 سنوات مضت، وتم افتتاحها بالفعل، سواء في مجالات المسرح أو السينما أو المكتبات وغيرها من المشروعات الخدمية الأخرى.
متحف محمد محمود خليل وحرمهيقع المتحف بمحافظة الجيزة، تم البدء في المشروع في 2014، تم الانتهاء من المشروع في نهاية شهر ديسمبر 2020، بلغت التكلفة 112.5 مليون جنيه.الشركة المنفذة: المقاولون العرب
وصف المشروعمتحف محمد محمود خليل وحرمه يضم أعمالا نادرة لفنانين عالميين مثل رينوار وفان جوخ وجوجان ورودان وغيرهم، تم تشييده كمقر إقامة للسياسي المصري الذي يحمل اسمه عام 1920 على الطراز الفرنسي وتبلغ مساحته الكلية (8450) متر2 ومساحة المباني به تبلغ (538،25) متر2 ومساحة الفراغ المحيط (7911،75) متر2، ومكون من أربعة طوابق وبعد وفاة مالكه عام 1953 أوصي بهذه المقتنيات لزوجته على أن يتم تحويله إلى متحف يتبع الحكومة المصرية بعد رحيلها وكان افتتاح القصر كمتحف لأول مرة عام 1962 نقل بعدها إلى قصر الأمير عمرو إبراهيم بالزمالك عام 1971 ثم أعيد افتتاحه عام 1979.وتضم مقتنياته عددا من اللوحات الزيتية والمائية والباستيل يصل عددها إلى 304 لوحة من إبداعات 143 مصورا من بينها 30 لوحة لتسع مصورين، كما يبلغ عدد التماثيل البرونزية والرخامية والجبسية نحو 50 تمثالًا من صنع 14 مثالًا هذا إلى جانب مجموعة أعمال أعظم فناني القرن التاسع عشر.

المصدر البوابة نيوز

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد